"الفرح" يد خير الى جانب كل محتاج... 40 ألف حصة غذائية ومشاريع لتمكين الشباب والمرأة والمزارعين

01 شباط 2021 13:15:00 - آخر تحديث: 02 شباط 2021 21:30:01

يكفي أنها تحمل اسم الفرح لندرك أي رسالة تحملها مؤسسة اجتماعية تتجنّد في خدمة الانسان، لا سيما في الظروف القاسية جداً التي يمر بها الشعب اللبناني على كافة المستويات، لتكون يد الخير التي تقف الى جانب كل محتاج وكل عائلة، كما إلى جانب أحلام الشباب والى جانب المزارعين لتثبيتهم في أرضهم وقراهم، إلى جانب المجتمع بكل فئاته.

مؤسسة الفرح الاجتماعية التي تأسست في العام 1988 هي منظمة غير حكومية لا تبغى الربح، ملتزمة بأحكام القانون الدولي لحقوق الانسان، حيث تعمل على دعم التنمية بكل أشكالها، وتعترف بها الحكومة اللبنانية كمنظمة غير حكومية للتنمية على المستوى الاجتماعي الاقتصادي.


تعمل "الفرح" من خلال مجموعة كبيرة من المتطوعين في كل المناطق اللبنانية على مكافحة الفقر وتمكين الافراد وذلك للمشاركة في تنمية أنفسهم ومجتمعاتهم المحلية، من خلال عدة مجالات تتعلق بالمساعدات الانسانية، الرعاية الاجتماعية والصحية، التعليم والتنمية البشرية، تمكين الشباب والنساء والزراعة والتنمية الريفية.


مساعدات انسانية

مديرة المشاريع في المؤسسة فريال المغربي، أوضحت في حديث لجريدة "الانباء" الالكترونية أن "عام 2020 كان عاماً مليئاً بالصعاب على كافة المستويات من اجتماعية واقتصادية ومالية وبيئية، وكذلك نفسية، فالشعب اللبناني يستيقظ كل يوم على مصيبة جديدة، من هنا قدمت مؤسسة فرح الاجتماعية حوالى 40 ألف حصة غذائية، و7200 عدة نظافة شخصية، واستطاعت أن تدعم 500 إمرأة ريفية من خلال المساعدة في شراء المونة التي يصنعنها، وكانت المؤسسة تضع هذه المونة داخل الحصص الغذائية التي تقوم بتوزيعها".

كما ساهمت المؤسسة في عام 2020 بترميم 15 منزلا ودار حضانة. ولفتت المغربي كذلك الى ان "مؤسسة فرح قدمت دعما لـ34 مركزا للدفاع المدني، وساعدت 300 شاب وفتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة لتمكينهم من الاندماج في المجتمع".


 

الزراعة والتنمية الريفية

وفي مجال الزراعة والتنمية الريفية، ذكرت المغربي أن المؤسسة وزعت "حوالي 43 طناً من البطاطا والحمص وحوالي 332000 ألف شتلة زراعية، و40 طناً من القمح،  وقدمت للمزارعين 3 جرارات كبيرة وفرامات و400 مقص للتشحيل، كما أعطت بالتعاون مع جمعية التمكين لـ 70 مزارع قروضًا صغيرة، و25 مؤسسة استطاعت ان تأخذ قروضاً متوسطة".

هذا وقد عملت المؤسسة على مشروع "تشكن" فوزعت تقريبا حوالى 26520 الف دجاجة إضافةً إلى عشرة أدوات زراعية.

الرعاية الصحية

 أما في مجال الرعاية الصحية، فأشارت المغربي الى أن العمل كان ضاغطاً خاصة في ظل جائحة "كورونا"، ففي مركز الرعاية الصحية الاولية التابع للمؤسسة في كفرحيم وزعت المؤسسة أدوية على عشرة مراكز رعاية صحية أولية، كما وزعت للمدارس الرسمية موازين للحرارة وغيرها.

كما تم تجهيز قسم للطوارئ في مستشفى الايمان في عاليه بدعم من مؤسسة "رنيه معوض فوندايشن"، وتم توزيع أدوية على المراكز الصحية بدعم من متبرعين خاصين من الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة الأميركية.

تمكين المرأة والشباب

وفي مجال تمكين الشباب والمرأة، أقامت المؤسسة مشروعا مع "مدد" الصندوق الإئتماني الأوروبي - المبادرة النسوية الأورومتوسطية، حيث دربت حوالي 100 امرأة على مفهوم العنف القائم على النوع الاجتماعي، وحوالي 50 امرأة أخرى على تقنيات الدفاع عن النفس. وتم دعم 500 امرأة ريفية من خلال شراء المونة وتدريبهن على الصناعات الغذائية بالاشتراك مع AUB، وتم تدريب 200 شاب وفتاة على مفهوم المشاركة المجتمعية.


وتم اطلاق مشروع "ريادة الأعمال" حيث تم اختيار 13 فريق خضعوا للتدريبات حول كيفية إدارة الأعمال الصغيرة والحصول على التمويل، هذا وقد وتم تجهيز قسم للكمبيوتر وللالكتروميكانيك في بتلون وشحيم". أما المعهد الفني في شحيم فقد تم تجهيزه بدعم من السفارة الأسترالية.

انفجار المرفأ

من جهة أخرى قالت المغربي ان المؤسسة وبالتعاون مع محمية أرز الشوف وبتمويل من جمعية Oikos الإيطالية، عملت على مشروع دعم نفسي للأطفال المتضررين من انفجار المرفأ من خلال إقامة مخيمات ترفيهية لهم. هذا بالإضافة إلى التواجد اليومي في المناطق المتكررة في بيروت بعيد الانفجار وكان هناك عيادة نقالة التي نزلت على الارض وقدمت المساعدة والمعاينات المجانية، إضافة لتقديم الحصص الغذائية والدعم النفسي، كما ساهم متطوعو الجمعية في تنظيف الشوارع يوميا بعد الانفجار كما وزعوا مواد تنظيف للأهالي.

العاملات الأجنبيات

على صعيد اخر، تدخلت "الفرح" ايضا بملف انساني هو العاملات الأجنبيات في لبنان، واستطاعت ان تعمل على مشروع مع الأمن العام من أجل عودة 52 عاملة كينية الى بلدهن بعدما تم تشريدهن على الطرقات على أثر الأزمة الاقتصادية، وقد ساهم في تمويل هذه المبادرة الحاج جميل بيرم.