"الانباء" تواكب مؤتمر بروكسل... وهذا المطلوب من لبنان

الأنباء |

تتجه الانظار دولياً ولبنانياً الى العاصمة البلجيكية، حيث ينعقد مؤتمر بروكسل بنسخته الثالثة، في حين تتشراع التطورات الميدانية على الساحة السورية مع تقدم المعارك في آخر جيب لتنظيم الدولة الاسلامية في الباغوز.
بدت الاحداث السورية في الاشهر الماضية انها ربما باتت أقرب الى التسوية والوصول الى حل سياسي قريب، الا ان ما يدور في كواليس المجتمع الدولي توحي بعكس ذلك.
وتشير معلومات "الانباء" الى ان الأفكار المتداولة في لقاءات ونقاشات بروكسل لا تظهر بوادر حل "مستدام" للأزمة السورية  في حين ان الاوربيين لن ينفتحوا على النظام السوري، أقله في المدى المنظور.
وانطلاقا من هذا التوجه سيقارب مؤتمر بروكسل ملف النازحين، حيث ينعكس ذلك على موضوع عودة النازحين التي يصر الجميع في بروكسل على أنها يجب أن تكون طوعية وأمنها مضمون. 
وفي ظل التعويل اللبناني على امكانية الحصول على دعم دولي اضافي يساعد في تحمّل اعباء النزوح السوري، رغم تحوّل هذا الموضوع الى مادة سجال وغياب رؤية وطنية واضحة حول كيفية مقاربة هذا الملف، الا ان مصادر مشاركة في بروكسل تفيد "الانباء" ان "هناك اهتمام والتزام بدعم لبنان ولكن هناك تشديد على دور الحكومة الجديدة بالبدء بإصلاحات جدية وحقيقية، ولكن الصورة عند المسؤولين الأوروبيين أن هذا لم يحصل حتى الآن".
وحول النظرة الاوروبية للأزمة السورية تشير المعلومات الى انه "مع استمرار الازمة تظهر بوادر إنهاك من القضية السورية وهذا ينعكس ايضاً على صانعي القرار في أوروبا. فأوروبا لديها قضايا أخرى شائكة كالبريكست وغيرها".
وتضيف المعلومات انه "ومع توقع انتصارات لأحزاب اليمين المتشدد في انتخابات البرلمان الأوروبي في أيار القادم، وإمكانية تشكيلها لثاني أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي، سينعكس ذلك على السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي وعمل المفوضية وتعاطيها مع قضايا الهجرة واللجوء".