ناصر في لقاء سياسي في الشوف: صرخة الناس محقة ودور الحزب إيصال صوتهم الى الدولة

الأنباء |

في إطار اللقاءات السياسية الدورية التي تنظمها معتمدية الشوف الأعلى الأولى في الحزب التقدمي الإشتراكي، في مركزها في المختارة، عقد لقاء مع أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر حضره عضو مجلس القيادة الدكتور وليد خطار، وكيل داخلية الشوف الدكتور عمر غنام، المعتمد سلام عبد الصمد وأعضاء جهاز المعتمدية، مدراء فروع ومسؤولو الإتحاد النسائي التقدمي ومنظمة الشباب التقدمي والكشاف التقدمي في المنطقة.

عبد الصمد استعرض الوضع التنظيمي في المعتمدية وخطة العمل الجديدة والنشاطات المزمع إقامتها. 

ثم تحدث ناصر، فركز على أهمية دور مدير الفرع والمعتمد في العمل الحزبي المباشر، والتواصل مع الناس، وضرورة التقييم الموضوعي لكل الأمور، ونقل الصورة كما هي. 
واكد على العمل بتوجيهات رئيس الحزب وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط في ما يتعلق بالموضوع الاجتماعي والإنمائي، ووضع الإقتراحات بشأنها لدرسها ومعالجتها، وأخذ المبادرة لحل المشكلات التي يعاني منها الناس، في ظل غياب دور الدولة أو تقصيرها.

كما شدد على الالتزام بالخطوات التنظيمية لجهة توسيع الأطر وإشراك المؤسسات الرافدة في العمل، وإدخال عناصر تتولى متابعة الأمور التي اصبحت ضرورية في كل فرع وفي كل قرية. 

ولفت ناصر الى ما قام ويقوم به الحزب، وكتلة اللقاء الديمقراطي، من رفع الصوت في عدد من الملفات الحياتية والحيوية للناس، من الكهرباء، الى التلوث، الى قضايا المرأة، والضمان الإجتماعي، والزواج المبكر، والجنسية، الى الورقة الاقتصادية التي قدمها ويتابع مسارها بكل عزم وإرادة، لأن تردي الوضع الإقتصادي والفساد والترهل لم يعد يحتمل، ولفت في هذا السياق الى الإجراءات المقترحة من قبل الحزب لخفض العجز المالي في الدولة، والتي تبدأ بقطاع الكهرباء انطلاقا من تعيين مجلس إدارة جديد لمؤسسة كهرباء لبنان، وتشكيل الهيئة الناظمة التي تشرف على القطاع، والعمل على وضع آلية إنتاج الطاقة من خلال معامل تؤمن الإنتاج المستديم. مؤكدا ان صرخة الناس محقة، ودور الحزب هو إيصال صوتهم إلى المجلس النيابي والحكومة.

كما تناول الإقتراحات الإصلاحية الأخرى التي تقدم بها الحزب لاسيما الضريبة التصاعدية، وإلغاء رواتب الرؤساء والنواب السابقين، وموضوع الجامعة اللبنانية.

وختم ناصر كلامه بالإشارة الى أهمية الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي الأسبق فرنسوا هولاند الى المختارة، مما يدل على الدور المحوري للمختارة ولرئيس الحزب والحزب في الحياة السياسية اللبنانية، وعلى مستوى العلاقات الخارجية، لا سيما من خلال الاشتراكية الدولية.