السبت، 07 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

عن شعبٍ يغرق بلا "عوّامات نجاة"!

16 كانون الأول 2018

22:22

آخر تحديث:17 كانون الأول 201815:44

خاصرامي قطار
عن شعبٍ يغرق بلا "عوّامات نجاة"!
عن شعبٍ يغرق بلا "عوّامات نجاة"!

Article Content

لا يخشى الشعبُ اللبنانيُّ البللَ وهو الغارقُ حتى أخمص قدميه في بحرٍ من الهموم والضائقات المعيشيّة واليوميات المشلّعة. "مخنوقون"... هو المصطلحُ التوصيفيُّ الدقيقُ الذي يصحّ منحُه بكثيرٍ من الغصّات والإيلام إلى شعبٍ ما أركعته حربٌ أهليّة وما دمّرته حروبُ أزقة، ولا قتلته ضرباتٌ عدوّة. ذاك الشعبُ الذي لا يركع يواجه اليومَ تحدّياتٍ من نوع آخر. تلك التحدّيات لا تنتهلُ من الماضي ذكرياتٍ بشعةً بقدر ما تستحضرُ ضائقةً معيشيّة تخنقه ولا من يمنحه عوّامات نجاة أو حياة.

لم تغِب يومًا جريدة "الأنباء" مذ كانت ورقيّة حتى استحالت إلكترونيّة عن هذا الواقع المعيشي. لم تتجاهله يومًا كما يفعل كثيرون من قادة هذا الوطن. لم تصمّ أذنيها عن آلام الناس ومعاناتهم مع بدَهيّات الحياة اللائقة بشعبٍ صدّر الحرفَ وبعاصمةٍ نشرت الشرائع.

اليوم، لا يشبه اللبنانيون أنفسَهم. حتى إن همومَهم التي تُثقِل مناكبهم تطّرد يومًا بعد آخر طارقةً أبواب "مسلّمات" موجودة في الدول الأخرى لا بل في بعض بلدان العالم النامي وعلى رأسها الكهرباء. بعيدًا من هذا الملفّ الذي تبدو قصّتُه طويلة وربما "سرمدية"، سؤالٌ بسيطٌ بكلماته كبيرٌ بمعانيه يفرض نفسه: كيف يعيش اللبناني؟

"تمسَحنا" هي العبارة التي تتردّد على مسامعك كلما سألتَ لبنانيًّا من الطبقة الفقيرة أو المتوسطة الآيلة إلى الزوال. "تمسحَ" الشعبُ اللبناني ومع ذلك لا ينفكّ يرفع صوتَه في وجه ناهبيه والمهملين في حقّه. وكأني بها سُبحة لا تنتهي، ما إن تُفرَط حبة منها حتى يكرّ عقدها:

أنروي حكايتنا مع التقنين الذي يفتح شهيّة أصحاب المولّدات ويتحكّم بأعناق اللبنانيين ويضع عدّادًا ليومياتهم، فيما الحسيب والرقيب فاعلٌ في مكان وغافٍ في آخر؟

أنروي حكايتَنا مع الإسكان الذي قطع القروض عن الشباب اللبناني وقطع معها الأنفاس ووضع أبناء المستقبل أمام الأمر الواقع المرير وعنوانه: لا بيت أحلام قبل الـ2019 وإن أردتَ الحصول على قرضٍ فبشروطٍ تعجيزيّة وفوائد تكسر الظهر؟

أنروي حكايتَنا مع التلوّث الذي يتسلّل إلى جوّنا من الدواخين ومياهنا من النفايات التي تجتاح بحونا وأنهارنا وليس الليطاني سوى خير دليل؟

أنروي حكايتَنا مع قوتِنا المسمَّم بدءًا من الدجاج واللحم واللفت وحتى الخضار التي يلوذ إليها كثيرون ليجدوا أنها تُروى بمياه آسنة؟

أنروي حكايتَنا مع المستشفيات التي تتحكّم بحياة اللبنانيين وكم من مواطنٍ يخسر حياته على أبوابها لأن الجشع يعشش في أسرّتها وفي كواليسها والضحيّة بالمعنى الحرفي للكلمة هو الفقير؟

أنروي حكايتَنا مع الرواتب التي ما إن مُنِحت على أساس سلسلة رتبٍ ورواتب حتى نبتت المشاكل من "تاسع أرض" مهدّدة بتطيير "الزودات" طالما أنها تكسر الخزينة رغم أن كثيرًا من مصادر تمويلها أتى من جيبة الشعب اللبناني؟

أنروي حكايتَنا مع وقودنا الذي ينخفض تارةً ليعود وينهش من جيوب اللبنانيين طورًا؟ مع أمراضنا التي لا تنفكّ تفتك بأجسادنا الهزيلة؟ مع فسادنا الذي ينخر فينا كسوسٍ لا دواء له؟ مع شوارعنا المعتمة التي تخطف يوميًّا من أرواح شبابنا ما حلا لها؟ مع بعض تجّارنا المستغلّين الفاتحين "على حسابن" والذين يتحكمّون بأسعار السلع والمنتجات على هواهم؟ مع بعض الصيادلة والأطباء ممن لا يمتلكون ذرّة ضمير والذين يأتون بالدواء إلى مرضاهم بسعر خيالي؟

ماذا نروي بعد؟ حتى ولو اندرج ما قيل وما سيُقال في الآتيات من الأيام في خانة "النقّ"، لن تتوانى جريدة "الأنباء" عن رفع الصوت، عن نصر أهل الحقّ، عن التسلل بأدبٍ إلى يومياتٍ يخنقها الوجع، ويتحكّم الفساد بعنقها. لن تتوانى عن أن تكون حرفيًّا من الناس ولهم، لأن "الأنباء" ما كانت يومًا ولن تكون يومًا إلا "أنباء الناس".
 

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: الاتحاد النسائي التقدمي يناقش مشاركة المرأة بالحياة السياسية مع أمين السرّ العام

فيديو

تقرير

بالفيديو: الاتحاد النسائي التقدمي يناقش مشاركة المرأة بالحياة السياسية مع أمين السرّ العام

السيد لـ "الأنباء": موازنة وزارتنا ارتفعت بنسبة ٤٠٪؜ والرقم جيد جداً

فيديو

تقرير

السيد لـ "الأنباء": موازنة وزارتنا ارتفعت بنسبة ٤٠٪؜ والرقم جيد جداً

بعد إقرار الموازنة.. إليكم أهميتها وانعكاساتها بعيداً عن الشعبوية

فيديو

تقرير

بعد إقرار الموازنة.. إليكم أهميتها وانعكاساتها بعيداً عن الشعبوية

مقالات ذات صلة

وفد من "التقدمي" التقى الصدّي... وملف الكهرباء والمياه على الطاولة

الثلاثاء، 26 آب 2025


الصندوق العربي يعود إلى لبنان بقوة: الكهرباء تتصدّر لائحة المشاريع المتوقعة

السبت، 10 أيار 2025


انقطاع التيار الكهربائي في إسبانيا والبرتغال وجزء من فرنسا

الإثنين، 28 نيسان 2025


بعد عقود من الفشل الكهربائي حان وقت الهيئة الناظمة... الصدّي لـ"الأنباء": الهيئة خلال أشهر وما من عوائق سياسية

الثلاثاء، 15 نيسان 2025


مساع حثيثة لإعادة التيار الكهربائي

الثلاثاء، 03 كانون الأول 2024


أزمة الكهرباء تتجدّد... ولبنان غير جاهز

الأربعاء، 13 تشرين الثاني 2024