"هآرتس": ضربات على سوريا.. ورسالة إسرائيلية لبايدن

17 كانون الثاني 2021 13:15:00 - آخر تحديث: 17 كانون الثاني 2021 13:49:01

نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية مقالًا أعدّه المحلّل العسكري عاموس هرئيل تطرّق فيه إلى الغارات التي شنتها مقاتلات إسرائيلية مؤخرًا على مواقع في دير الزور والبوكمال شرق سوريا، مشيرًا إلى أنّ إسرائيل لديها رسالة وتريد إيصالها إلى الرئيس الأميركي المنتخب جو بادين، مفادها اأنّها ستواصل ضرباتها بغض النظر عن سياسته تجاه إيران. 

وأضاف هرئيل أنّ إسرائيل تستغل الفترة الفاصلة بين التسليم وتسلّم الإدارة الأميركية الجديدة لتكثيف الضغط على إيران في سوريا، وقد أصابت المقاتلات الإسرائيلية أكثر من 10 أهداف، بما فيها مقرات ومخازن تحتوي أسلحة إيرانية، بحسب زعم الكاتب.

وتابع المحلل الإسرائيلي أنّ الضربات الإسرائيلية تشير إلى السعي لتعطيل محاولات إيران إرسال أسلحة وعناصر إلى شرق سوريا عبر العراق، وأنها ستواصل هجماتها من دون الإكتراث إلى نقل السلطة في الولايات المتحدة وعزم إدارة بايدن على تجديد المحادثات مع إيران بشأن الاتفاق النووي الذي انسحب منه فريق ترامب.  

وبحسب الكاتب، فقد أبلغ مسؤولون في البنتاغون نظراءهم الإسرائيليين أن ترامب لن يشعل النار في الشرق الأوسط قبل مغادرته منصبه، وأنه حتى لو حاول فسيكون هناك أشخاص يوقفونه.

 من جانبه، يستكمل بايدن تعييناته في المناصب الدفاعية والديبلوماسية، وسيكون المشروع النووي الإيراني في مقدّمة اهتماماته، كما أنّ ويليام بيرنز الذي سيكون أول ديبلوماسي يرأس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي أي إي" معروف جيدًا في إسرائيل، وكان قد شغل منصبًا في وزارة الخارجية عندما كانت الاتفاقات النووية قيد التحضير، ولديه جزء في مذكراته لعام 2019 التي سمّاها "القناة الخلفية"، مكرس للحديث عن المفاوضات مع إيران.

ورأى الكاتب أنّ تعيين بيرنز يشبه التعيينات السابقة في إدارة أوباما، والتي تؤكد أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يحظى بالحرية الكاملة في العمل والمناورة، كما كان متاحًا له خلال إدارة ترامب.