"تحولات كورونا وسرعة تفشيها" محور لقاء مفوضية الثقافة في "التقدمي" مع الدكتور بيار أبي حنا

13 كانون الثاني 2021 16:23:00 - آخر تحديث: 14 كانون الثاني 2021 18:45:07

نظّمت مفوضية الثقافة في الحزب التقدمي الاشتراكي عبر تطبيق "zoom" لقاءً حوارياً تخصصياً مع الدكتور بيار أبي حنا حول، "تحولات كورونا، وسرعة تفشيها، واللقاحات المنتظرة" شارك فيه حشد من الحزبيّين من كافة المناطق.

أبو ذياب 
استُهلّ اللقاء بترحيبٍ من مفوض الثقافة فوزي أبو ذياب، وتعريفٍ بالمحاضر، وتوصيفٍ للواقع الحالي فيما يتعلق  بوباء كورونا، وكيفية تعاطي الدولة اللبنانية ودول العالم  مع هذا الوباء، والإجراءات المتّبعة لمحاربته، والحد من انتشاره.

 

 أبي حنّا
من جهته، الدكتور ابي حنا  لفت إلى أن 20% من المصابين بفيروس كورونا لا تظهر عليهم العوارض. أمّا نسبة الـ80% من المصابين فتكون لديهم العوارض إمّا خفيفة أو متوسطة، وهم ليسوا بحاجة إلى دخول المستشفيات، لافتاً إلى أن العوارض الخفيفة تتمثل بـ "رشح" لا يصيب الرئتين. أما المتوسطة فيطال فيها الرشح الرئتين دون أن يخفّف الأوكسجين الذي تبقى نسبته فوق الـ94%.

وأشار ابي حنا إلى أن الحالات المتقدمة في لبنان توازي الـ20%، مقسمةً إلى قسمين: 15% منها تكون نسبة الأوكسجين فيها منخفضة، ويكون المصاب بحاجة إلى أوكسجين، أما نسبة الـ5% المتبقية من المصابين فيكونون بحاجةٍ إلى عناية فائقة واهتمامٍ خاص. 

وأكّد أن نسبة الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا تقدّر بـ1% في العالم، أمّا في لبنان فالنسبة أقل.

وعرض أبي حنّا لأهم عوارض الكورونا وهي الحرارة، والسعال، وضيق في التنفس، وهي التي تسبّب آلاماً في الرأس والعضلات ونزلات برد، فضلاً عن خسارة حاسّتَي الشم والذوق لفترة، وهذا لا ينطبق على كل المصابين.

وشرح لمراحل الكورونا، التي تبدأ بدخول الفيروس إلى الجسم في الأسبوع الأول. والمرحلة الثانية هي التي تتمثل بالالتهاب الناتج عن ردة فعل الجسم خلال الأسبوع الثاني، والتي تؤدي إلى اشتراكات حادة، وبنسبة قليلة إلى الوفاة.

وشرح  أبي حنّا لكيفية انتقال العدوى، وأولها الاحتكاك المباشر، لافتاً إلى أن الاحتكاك داخل الأماكن المغلقة ينشر العدوى بنسبة عشر مرات أكثر من التواجد في الهواء الطلق، ومن هنا ضرورة الحفاظ على التباعد.

أما عن طرق الحماية، فقال: "بأن الكمامة وغسيل اليدين، والحفاظ على المسافة الآمنة، وتجنّب التواجد في أماكن مغلقة والتجمعات، والتزام المنازل، هي السُبُل الوحيدة لتفادي العدوى".
 
أمّا عن الفترة التي يتوجب على المريض عزل نفسه فيها، فقد لفت أبي حنّا إلى أن تعليمات الوزارة تفيد بضرورة الحجر لمدة أقلّها عشرة أيام حتى 14 يوماً من بدء العوارض. وعرض أيضاً لكيفية التعاطي مع المصابين، والذين يعانون أيضاً من أمراض مزمنة.

كما تحدث عن التشخيص وفحوصات الـpcr، وفحص المناعة. وتناول أيضاً  لقاح فايزر (الأميركي- الألماني) المزمع وصوله إلى لبنان في شباط، وأهميته تكمن في الحماية من الفيروس، سيّما وأن فعاليته تبلغ 95% بحسب الدراسات، شارحاً لعوارض اللقاح، ومنها: الألم والحرارة والتعب، وبنسبة قليلة يسبّب حساسية. من هنا ضرورة تلقي اللقاح في مركز طبي، والبقاء فيه لمدة ربع ساعة للتأكد من عدم التحسّس عليه.

وأكّد أبي حنّا أن هذا اللقاح فعّال وآمن بحسب الدراسات، ولكن يتوجب على كل من سيتلقى اللقاح في حال ظهرت عليه عوارض التبليغ عنها. ونصح حنّا بتلقي هذا اللقاح.

بعدها أجاب أبي حنّا على أسئلة المشاركين التي تمحورت حول انتشار الفيروس وكيفية العدوى، والخطوات الواجب على المتعافي اتّباعها، ودقة فحوصات الـpcr، فضلاً عن اللقاح المنتظر وفاعليّته، وغيرها من التفاصيل المتعلقة بفيروس كورونا.