عبدالله: اللبنانيون أمام 3 أشهر صعبة جداً... وعلى عون أن يتواضع ويسهّل تشكيل الحكومة

09 كانون الثاني 2021 18:35:08

رأى عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله، أنّ "اللبنانيين أمام 3 أشهر صعبة جداً مع "كورونا" إلى حين يأتي اللقاح"، مشيراً إلى أنه في كل مستشفى لدينا من 10 إلى 15 عشر مريضاً ينتظرون في الطوارئ.

وفي حديثٍ لـ"بيروت اليوم" عبر "mtv"، قال: "على رئيس الجمهورية ميشال عون، أن يتواضع ويسهّل تأليف حكومة إصلاحيّة إنقاذيّة تسترجع الوجود العربي الذي فقدناه كلياً، وتوجّه رسالة إيجابيّة إلى المجتمع الدولي للحصول على المساعدات".

أضاف عبدالله: "العهد يرفض "الطائف" ولا يُريد تطبيقه، معتبراً أنّ، "أيّ اتفاقٍ لا يحظى بطابع وطني شامل "بيخرب البلد"، لافتاً إلى أن، "لبنان انتهى بين لعبة المحور الإيراني والمحور التركي وغيرهما".
 
تابع عبدالله، "لا يستطيع التيار الوطني الحر إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ولا يستطيع تخطي الطائف، ولا يستطيع تحت شعار حماية المسيحيين أن يدمّر البلد"،  مؤكداً أن المسيحيين في لبنان رسالة، وليسوا وزيراً، أو مديراً عاماً، والجنوح إلى السلطة لدى "العونيين" هو المشكلة.

ورداً على سؤال، قال: "لا نراهن على الإدارة الأميركيّة لا السابقة ولا الحالية"، مؤكداً على أنّ وليد جنبلاط لا يُريد الذهاب في خيارات تجرّنا إلى الفتنة"، مضيفاً، "أنتينات" وليد جنبلاط هي مع المصلحة الوطنية، وهو يتحدث من منطلق وطني، وليس من منطلق فئوي"، متابعاً، "نحن نعبّر بكل جرأة، ونقول إن التغيير يحتاج إلى متطلبات".

وقال عبدالله: "يبدو أننا أصبحنا جزءاً من الحرس الثوري الإيراني في لبنان، وهناك من يريد البلد رهينة لحسابات إقليمية، ونحن ليس لدينا رهان لا على السياسة الأميركية الجديدة، ولا على القديمة.    

وأشار إلى أن الخلاف بين "التقدمي" و"القوات"، "هو حول قانون الانتخاب لأنّهم متمسّكون بالنسبية مع الصوت التفضيلي، ونحن حزب يساري معارض و"ما رح نبطّل"، مضيفاً، "نحن والقوى السياسية الأخرى لسنا في جوٍ واحد بل نتقاطع في عدة أماكن".

وحول المسألة الدستورية الأخيرة، قال عبدالله: تفسير الدستور الآن "مش وقتو" في لحظة الانهيار والجوع، قائلاً، "فلنسأل الناس إذا كان الدستور ما زال يعني لهم أمام الأزمة الكبرى، والفشل الذريع الذي يحكم البلد".

وقال عبدالله: "نحن في الحزب التقدمي الاشتراكي نعتبر أنفسنا الحزب المسؤول بمبادئه ومنطلقاته عن كل الناس المحرومين والفقراء في البلد". ورداً على سؤال حول مشاركة "التقدمي" في الحكومة، قال: "قاعدتنا الشعبية والحزبية ليس لديها الحماس للمشاركة في الحكومة"، وأضاف: "نحن نرفض أن نكون جزءاً في حكومة لا تملك قرارها".