متى تُقدم الهدايا للطفل.. وما ضرر كثرتها نفسيا وتربويا؟

24 كانون الأول 2020 14:17:19

 

اكدت الدراسات العلمية ان تقديم الهدية للطفل أمر محبب ومطلوب ويفيد الطفل من الناحية النفسية والتربوية، ولكن تقديم الهدية يجب أن يكون بشروط وهي: أن تكون منطقية، وفي المناسبات، وللتشجيع والمكافئة.

ومن أهم شروط تقديم الهدية للطفل أيضا أن تتناسب مع القدرة المادية للعائلة، وألا تكون للتعويض العاطفي بأي حال من الأحوال.

ونصح خبراء علم الاجتماع بعدم منح الطفل الهدايا بشكل مبالغ به، لأنهم يعتبرون هذا الأمر خاطئ ويؤدي لإفساد الطفل، وهذا ما أكده  ويحدث  تغيرات على شخصية الطفل من ناحية الانانية والحساسية وزيادة مستويات القلق لديه، ويفقده الاحساس بقيمة المال، وتصبح الهدية لا قيمة لها".

 

 

وقد يكون للهدية تأثير نفسي سلبي على الطفل، عندما يتم منحه إياها وهو أصلا مشبع بالهدايا، أو مثلا حينما يُوجه لسلوك معين ولا ينضبط فيه، هنا يكون للهدية أثر نفسي سلبي عليه، لأن الهدية الهدف منها تشجيع استمرارية السلوك الجيد، بالتالي إذا مُنحت للطفل حينما لا ينفذ السلوك الجيد يتأثر بشكل سلبي وهنا يصبح التعزيز في غير محله.

 

ثمة نتائج إيجابية وفوائد كثيرة لتلقّي الأطفال عدداً أقل من الهدايا والألعاب بعكس ما يحصل عند تلقيهم عدداً كبيراً منها:

* يساعد تلقي الطفل عدداً أقل من الهدايا على استخدامه قدراته الإبداعية بشكل أفضل.

* عندما يقتني الطفل عدداً أقل من الألعاب يستعمل مخيلته بشكل أفضل.

* يتعلم العناية بأغراضه بشكل أفضل.

* يتميز الأطفال الذين يحصلون على عدد أقل من الهدايا والألعاب بمعدل أعلى من الصبر.

* هم يتعلّمون بشكل أفضل اللعب مع الآخرين.

* يكونون أكثر ميلاً إلى العطاء منه إلى الأخذ.

* يتعلّمون استخدام المقتنيات التي بين أيديهم ولوقت أطول.

* يكونون أقل أنانيةً.

* يبحثون عن المتعة بعيداً من الأمور المادية ولا يتركز اهتمامهم عليها.

* تبدو متطلبات شعورهم بالسعادة ومسبّبات الفرح لديهم أقل مقارنةً بأولئك الذين يحصلون على الكثير من الهدايا.