برنامج كمال جنبلاط هو الحل

14 كانون الأول 2020 11:57:09

إن الورشة التنظيمية التي بدأ فيها الحزب التقدمي الاشتراكي منذ فترة ليست وجيزة، الهدف منها مواكبة التغيّرات العامة التي نمر بها داخلياً، ووطنياً، وعربياً، ودولياً. 

الهدف من الورشة مواكبة التغيّرات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإنسانية، والصحيّة، التي نمرّ بها. 

ومن المستغرب أن يكون الحزب، ورئيسه، وتاريخه، مستهدفون من الجميع.

 لن أبدأ من الثوار، والذين يدّعون الثورة، ولن أنتهي بالطبقة السياسية اللبنانية التي تحاول محاصرة صوت الشعب الحقيقي منذ أكثر من سبعين عاماً وحتى اليوم. 

بدأنا في 14 تشرين الأول (من العام  المنصرم) بمظاهرةٍ مطلبيةٍ حاشدةٍ كانت الشرارة للتحرّك الذي حصل في 17 تشرين. وبكلّ انفتاحٍ، وصدقٍ، وشفافية، طرح وليد جنبلاط خارطة طريق لحل الأزمة اللبنانية، والتي يمكن حصرها بالنقاط التالية:

1- تعديل قانون الانتخاب بحيث يكون بداية تغيير الطبقة السياسية اللبنانية، ويكون لبنان دائرةً واحدة.
 
2-اعتماد لبنان دائرةً واحدةً، وإجراء الانتخابات على قانون النسبية.
 
3- استقالة مجلس النواب.
 
4- إجراء قانون انتخاب على القانون الجديد. 

لن أدخل في عدم مناقشة الثوار التغييريّن لهذا الطرح، ولا في تكتل  القوى الطائفية التي اجتمعت أطيافها في التمسّك بهذا القانون الانتخابي السيّء الذي لا أمل فيه بتغييرٍ حقيقي.
 
سنطرح  الحل. إنّه الحل القديم الجديد. إنّه رؤية كمال جنبلاط للإصلاح السياسي للنظام اللبناني. إنّه المشروع الذي وضعه المعلّم كمال جنبلاط، والذي استحوذ على تفكير  المفكّرين الغربيين، وعلى خوف الطبقة السياسية اللبنانية على نفسها، وعلى رعب الأنظمة العربية من أي تغييرٍ ديمقراطي في لبنان، وعلى خوف دولة إسرائيل من اندثار حلمها بإقامة دويلات طائفيةٍ تحمي حدودها. 

اجتمعوا جميعاً لقتل حلم الوطنيين اللبنانيين بإقامة نظام حكمٍ  عصريٍ، واغتالوا كمال جنبلاط، وهذا هو القدر. 

ما هو المطلوب اليوم من حزبنا، من حزب كمال جنبلاط؟

المطلوب هو مناقشة مشروع الإصلاح السياسي للنظام اللبناني مع أكبر شريحةٍ من المواطنين، مع رفاقنا وأنصارنا، مع جميع القوى اللبنانية الحيّة، وعلى الأخص من ثوار 17 تشرين الحقيقيين، ومناقشته علّنا نصل إلى رؤيةٍ يكون  بها خلاص وطننا.

(*)عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي