لقاء لـ "النسائي التقدمي" وصفير حول دور المرأة في نشر السلام

الأنباء |

نظم الإتحاد النسائي التقدمي لقاءً حوارياً مع مفوضة الشؤون النسائية السابقة في الحزب التقدمي الإشتراكي رئيسة الإتحاد النسائي التقدمي سابقاً سلمى صفير، تمحور حول “دور المرأة في عملية نشر السلام”، وذلك في المكتبة الوطنية _ بعقلين، بمشاركة مفوضة الشؤون النسائية ورئيسة الإتحاد منال سعيد وأعضاء من جهاز المفوضية، مسؤولة هيئة منطقة الشوف في “النسائي التقدمي” رائدة البعيني، مسؤولات المناطق ، مديرات وأعضاء الفروع النسائية في الشوف، رئيسات وممثلات جمعيات وروابط وحشد من السيدات.

استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، تلته كلمة لسعيد رحبت خلالها بالحاضرات ، وقدمت نبذة عن سيرة المناضلة سلمى صفير وعن دورها النضالي في الإتحاد إلى جانب رفيقات لها .

بعدها تحدثت المناضلة صفير فاعتبرت ان “أقدم تمييز بين البشر هو التمييز على أساس النوع الإجتماعي، تمييز المرأة عن الرجل ، والذي ما زال موجودا حتى الآن، وما زالت المرأة تُستغَل بشكلٍ أو بآخر”، مؤكدة أن “الحل في تطوير المجتمع وتحقيق العدالة والمساواة يكمن في تطبيق ميثاق الحزب التقدمي الإشتراكي وفكر كمال جنبلاط” .

وعن الحرب اللبنانية قالت صفير : “كان هناك مشروعين لهدم لبنان آنذاك : المشروع الإنعزالي الهادف إلى إبعاد لبنان عن هويته العربية، ومشروع التقسيم والتفتيت الطائفي الذي تصدى له كمال جنبلاط والحركة الوطنية بمشروع آخر وهو لبنان الموحد، العربي والعلماني، والذي لو تحقق لجنّب اللبنانيين الكثير من الحروب والمآسي”.

وقدمت صفير جملة اقتراحات لترسيخ أسس السلام، أبرزها:

أولاً: الوعي السياسي حول هذه القضية .

ثانياً: إزالة أسباب الحرب من النظام ومن عقول الناس وخاصة الشباب منهم، الذين هم مستقبل هذا البلد ، وذلك من خلال اختلاط شبان وشابات من مختلف المناطق اللبنانية (مخيمات مشتركة، شركات ومؤسسات مشتركة)

ثالثاً: إصدار كتاب تاريخ موحد والتركيز على التوجيه الصحيح في المدارس بإعتماد كتاب التربية المدنية، أساسا في عملية التعلم في المدارس الرسمية والخاصة.

رابعاً : تمكين المرأة بحيث تصبح إنسانا فاعلا في المجتمع .

وردا على سؤال لسعيد حول دور النساء في الحزب التقدمي الإشتراكي بعد الحرب. قالت صفير:  “بعد الحرب الدموية في الجبل والشوف، ساهمت النساء في الحزب التقدمي الإشتراكي بإرساء أسس المصالحة، التي وضع أولى خطواتها رئيس الحزب وليد جنبلاط، والذي كان لديه الشجاعة لمد اليد للفريق الآخر من أجل بناء الوطن . فقمنا بالإحتكاك المباشر مع سيدات من الجانب الآخر ، زيارات متبادلة بين بيروت، الشويفات وعاليه من جهة ومعراب من جهة أخرى . تنفيذ نشاطات مشتركة مع شابات مسيحيات وجمعيات أجنبية بتمويل من الحزب التقدمي الإشتراكي تهدف إلى تمكين المرأة، تنظيم حوالى إثني وعشرين ندوة في المكتبة الوطنية – بعقلين حول تعديل قانون الأحوال الشخصية، إقامة مهرجانات بيت الدين التي إستضافت فنانين لبنانيين وعرب، إجراء مسابقات للأطفال حول فكر المعلم كمال جنبلاط، إقامة حفلات فنية مع الفنانين مارسيل خليفة، أحمد قعبور ، سامي حواط والشاعر شوقي بزيع، وغيرها من النشاطات.

في ختام اللقاء، أجابت صفير على أسئلة الحاضرات. وتلا اللقاء حفل كوكتيل .