عين الصين على الشرق الأوسط.. تضخّ مليارات وتفتح طريق الحرير!

الأنباء |

نشر موقع "ذا ديبلومات" مقالاً تحدّث فيه عن الوجود المتنامي للصين في الشرق الأوسط وما تعنيه قيادة الصين المتزايدة للوضع الاقتصادي والإنساني والأمني للمنطقة.

ولفت التقرير إلى أنّ الصين تركّز على التجارة في الشرق الأوسط لا سيما في دول  الخليج، وقد بلغت قيمة التجارة مع المملكة العربية السعودية 47.4 مليار دولار في عام 2017، ومع الإمارات العربية المتحدة 40 مليار دولار في عام 2017،  في حين تأتي إيران في المرتبة الثالثة بـ35.3 مليار دولار في عام 2017.
كذلك هناك علاقة تجارية هامة أخرى مع مصر بـ9.26 مليار دولار في عام 2017. 

ومن الجدير بالذكر أن سوريا تعتمد أيضًا على التجارة الصينية، مع كون الصين مصدر 25 في المئة من واردات سوريا في عام 2017.

وأضاف التقرير أنّ صادرات النفط تشكّل الدعامة التقليدية لتجارة الصين مع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فالصين تنتج أكثر من نصف نفطها من هذه المنطقة، مما يجعلها من أبرز الوجهات للمملكة العربية السعودية ولصادرات إيران من النفط.

 ومن المتوقع أن تستمر هذه العلاقة، حيث تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن تضاعف الصين وارداتها النفطية من منطقة الشرق الأوسط بحلول عام 2035.  

وإضافةً إلى ما تقدّم، تتوسّع المصالح الاقتصادية المتبادلة بين الصين والشرق الأوسط إلى ما هو أبعد من النفط، وصولاً الى الطاقة ومشاريع البنية التحتية، وكذلك قطاعات مثل التكنولوجيا الدقيقة والذكاء الاصطناعي وسكك الحديد.

 وتابع التقرير أنّ قناة السويس في مصر ستكون ممرًا رئيسيًا للطريق البحري لطريق الحرير، مع مرور أكثر من 60 في المئة من صادرات الصين إلى أوروبا من هناك.

ولا يقتصر التركيز الصيني على قناة السويس، فقد تمّ الإعلان عن تمويل بقيمة 1.7 مليار دولار للبنوك المصرية في كانون الثاني 2016، بالإضافة إلى صفقات تصل إلى 15 مليار دولار تم توقيعها في قطاع الكهرباء والفضاء والبنية التحتية والتجارة والطاقة والتمويل والثقافة ووسائل الإعلام والتكنولوجيا وتغير المناخ.

(ترجمة: جاد شاهين)