العريضي: الجواب على بعض من يهاجم الميدل ايست أنها تمتلك حصرية النجاح
06 تشرين الثاني 2013
15:41
آخر تحديث:07 تشرين الثاني 201307:06
Article Content
رعى وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال غازي العريضي حفل تقديم الفنانة التشكيلية مجد رمضان لوحتين زيتيتين تمثلان تاريخ لبنان بين الماضي والحاضر، الى قاعة اسعد قطيط في صالون الشرف في مطار رفيق الحريري الدولي، في حضور رئيس المطار دانيال الهيبي وكبار موظفي الطيران المدني في المطار.
والقى الهيبي كلمة، اثنى فيها على جهود الفنانة رمضان "التي رفعت اسم لبنان على المستوى الفني في مختلف دول العالم"، مشيرا الى "حيازتها درع الجمهورية الذهبية والرئيس ميشال سليمان تقديرا لفنها ولوحاتها التي زينت جدران الكنائس في دول عديدة في العالم، كما قدمت الى الحبر الاعظم السابق خلال زيارته الى لبنان نصا يجمع بين القران والانجيل، وقد اخذ مكانه في حاضرة الفاتيكان". بدورها، شرحت رمضان مواضيع لوحتيها اللتين تشيران الى لبنان الرسالة والحضارة. أما العريضي، فأثنى على "الجهد الذي تقوم به الفنان رمضان لرفع اسم لبنان في العالم، معتبرا ان "هذا التنوع في لبنان وفي المنطقة يجب ان يحفظ ويحمى، لان ميزة لبنان هذا التنوع وبدونه يصبح كاي بلد اخر في المنطقة، مع الاحترام لكل البلدان". أضاف العريضي: "أمام ما يجتاح المنطقة اليوم من موجات وتصرفات وأفعال، ومن استهدافات لهذا التنوع على مستوى الكنائس والمساجد والافراد والحياة اليومية، ومحاولات فرض انظمة قيم غريبة عن مجتمعاتنا وعاداتنا وتنوعنا وحقنا في حرية التعبير عن الرأي، وايماننا اينما كنا، فهذا تنوع وغنى. وقد ارادت مجد رمضان ان تكرس مجد لبنان بهذا التعدد، وهذه مبادرة من قبلها، وهي امانة بين ايدينا". الحوت بعد ذلك توجه العريضي والوفد المرافق الى مبنى طيران الشرق الاوسط، حيث تحدث رئيس مجلس ادارة الميدل ايست محمد الحوت عن مركز الشحن الجوي ومركز التدريب و"المؤتمرات التي ستستفيد منها بيروت ولبنان، وهو مخصص لكل نشاط يمكن ان يعيد لهذه المدينة الجميلة وجهها الحضاري وسمعتها". العريضي ثم تحدث العريضي مثنيا على بناء هذين المركزين واهميتهما، وقال: "إن أبسط الواجبات الوطنية في أي موقع كنا، هو الذهاب لاحتضان ام المؤسسات شركة طيران الشرق الاوسط، ودعمها ومساندتها ومشاركتها في عملية التطوير بوسائل عديدة، وكلنا قادر على ذلك خصوصا عندما نرى شركة بهذه الدينامية، وتشكل عصب الاقتصاد الوطني، وتمتلك رؤية وخطة، ولديها مواكبة ومتابعة لعملية تنفيذ القرار، ونرى النتائج الملموسة الايجابية على الارض". أضاف: "ان من واجب وزير الاشغال سواء كنت انا او غيري في هذا الموقع، من منطلق وطني واخلاقي اتجاه العاملين والاقتصاد في البلد، ومن واجب الدولة احتضان المؤسسة، ولكن يبدو ان بعضهم ليس مدركا للواقع السياسي والامني الذي يعيشه البلد، وانعكاسات ما يجري في المنطقة، خصوصا سوريا علينا، وما جرى على طريق المطار ومحيطه، وتداعيات الموضوع السياسي والقرارات السياسية بعدم مجيء الاخوان المحبين من الخليج ودول اخرى الى لبنان، وبالتالي تأثر الموسم السياحي والاقتصادي اللبناني". تابع: "هناك محاولة دائمة لتبرير العجز عن القراءة، لما يجري في المحيط والاقرار بالواقع بحملة على الميدل - ايست احتكار وارتفاع اسعار"، معتبرا ان "اللافت في هذا الموضوع ان بعض من يقول هذا الكلام هو من صوت لصالح الحصرية في مجلس الوزراء، واذا كان مقتنع بغير ذلك كان عليه الا يصوت في المجلس"، لافتا الى ان "الامر يطرح علامات استفهام كثيرة"، مشيرا الى انه يعرف الكثير من خفاياها واسرارها ولن ينجح احد في مواجهة مسيرة الميدل - ايست". وقال العريضي: "لقد عقدنا اكثر من اجتماع، وهذا الامر بعهدة مجلس الوزراء، وفخامة الرئيس ودولة الرئيس وكل الوزراء يعرفون الحقيقة، ووجهنا رسائل الى كل المعنيين بما تقدم به رئيس مجلس ادارة الميدل ايست، وقلنا لكل الذين يتحدثون عن السياحة والفنادق قوموا برحلات مجانية (دفع دولار واحد) واجلبوا السياح من اي مكان برحلات الستارتر، واذا نجحت التجربة فلنتفق على آلية نعزز من خلالها حركة الطيران والسياحة واشغال الفنادق باسعار معقولة نكون نعزز حركة الطيران والشركة التي قالت بداية بشكل مجاني ولم يأت اي سائح، فمن هو المسؤول؟ الميدل ايست وكان طبيعيا تلقف مبادرتها، وانا لا اتحدث عن تقصير احد معين، بل ان الظروف التي يمر بها لبنان ليست مساعدة، واذا كانت ثمة اقتراحات اخرى فاهلا وسهلا، ولكن لا يجوز تجاهل كل الامور والظروف التي مرت على لبنان، ونضع اللوم على الميدل ايست وحدها وتحميلها الانكماش بالحركة الاقتصادية في البلد". وتمنى العريضي ان "يتوقف اصحاب ذاك الرأي عن محاربة النجاح، واذا كان البعض يصر على محاربة ومهاجمة الميدل - ايست في موضوع الاحتكار، فجوابها سيكون كما كان منذ سنوات طويلة، بانها تمتلك حصرية النجاح، لذلك اعطيت الشركة حصرية العمل في لبنان".إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.





