سلاح المبدعين بمواجهة العدوان

منير بركات

 

لقد انجبت القضية الفلسطينية ببعدها الإنساني والقومي، الادباء والشعراء والفنانين والموسيقيين والروائيين، وسيبقى في ذاكرتنا  كل من الشعراء محمود درويش وسميح القاسم، وستبقى فيروز والرحابنة تطرب مسامعنا وتحفر الصوت والكلمة في اشجاننا في اغنية (راجعون) وأغنية “زهرة المدائن” وسيبقى الأديب غسان كنفاني بمقالاته الرائعة والمتنوعة والمبدعة في ضمائر شعوبنا.

فهؤلاء الذين أسسوا لرعيل صاعد متنافس سوف تنتجه “القدس”. والأهم من كل ذلك كيف ذابت في القضية الفلسطينية الانتماءات الطائفية حيث يصعب فيها التمييز بين المسيحي والمسلم، قائدا سياسيا كان ام عسكريا او من عمالقة الشعر والفن والكلمة، لقد تزوج الجميع فلسطين، وأصبحت موضع الاهتمام الاساسي في حياة الشعب الفلسطيني في الوقت الذي تتفجر فيه الصراعات المذهبية في العالم العربي.

 

لا شك بأن القضية الفلسطينية انتجت افواجاً من الفنانين والادباء في العالم العربي، وعلينا ان نتذكر جلال خوري الذي غادرنا منذ ايام معدودة الذي اخرج مسرحية “وايزمانو بن غوري، وشركاه” في أول السبعينات، ومسرحية اخرى ربط فيها العلاقة بين القضية الفلسطينية والقضية اللبنانية ، في مسرحية” جحا في القرى الأمامية “. واندمج مارسيل خليفة وأحمد قعبور وغيرهما في الاغنية السياسية الملتزمة في شعر المقاومة، الفلسطيني واللبناني .

واليوم ابان النكبة الجديدة وقضية القدس على جميع المبدعين الانتاج الثوري الوطني القومي المقاوم وتجاوز هبوط الفن والكلمة، وتسطير الملاحم في الشعر والادب والاغنية والمسرح من أجل الوطن  لبنان وفلسطين والأمة التي تترك لكم خزانا من مواد الابداع والمواجهة.

 

*رئيس الحركة اليسارية اللبنانية

اقرأ أيضاً بقلم منير بركات

الشعوب ضحية الأطماع الدولية والأسد فقد دوره الأقليمي

بلورة المشروع الوطني المعارض

رسالة الى رئيس الجمهورية

الاطاحة بالطائف يعيدكم الى حجمكم!؟

تذويب الانقسام التاريخي لمصلحة الوحدة الداخلية

طيف العهد وأحلام الإقصاء!

لستم أقوى من حناجر الشعب وبندقية الحق 

زفرة الحياة تتحدى شهيق الموت

تجديد الدور السوري في حماية إسرائيل!

الموت السريري لأمة نبضها فلسطين!

إنتخابات أخذ العبر للمنتصر والمهزوم

عليكم أخذ العبر من سقوط العهود

القانون المشيطن بعقلية إبليسية وشروط التصدي

محاصرة التطرف والمصالحة والسلم الأهلي الناخب الأقوى

حان وقت العمل وشحذ الهمم!

تراث كمال جنبلاط: التنوع والبعد الإنساني…

قيادتان تاريخيتان في رجل واحد

واجب التضامن في اليوم العالمي للمرأة

عندما يتفوق النظام السوري على إسرائيل في المجازر: الغوطة نموذجاً!

على من ينشد التغيير العودة الى المشروع الوطني الأصلي