لماذا “قهر” المواطن اللبناني في مركز المعاينة الميكانيكية؟

مراكز الميكانيك

خاص- “الأنبـاء”

كأنه لا يكفي الشعب اللبناني المشاكل التي تحاصره من كل الجهات، من إنقطاع الكهرباء إلى غلاء الأقساط المدرسية، إلى زيادة الضرائب والرسوم، إلى التردي في الخدمات العامة بشكل كبير، حتى يضاف ملف جديد إلى معاناته.

فبعد القرار المفاجىء بإستبدال لوحات السيارات بتكلفة جديدة تفرض على المواطن، ها هي طوابير السيارات تتزاحم بإنتظار المعاينة الميكانيكية.

ميكانيك2

الصور تكشف حجم الضغط الذي يتعرض له مركز المعاينة الميكانيكية في الحدث، كما أن عدداً من السائقين يعانون من مشكلة توجيههم الى خطوط الانتظار الخاطئة، نظراً لغياب من يوجههم إلى الخطوط الصحيحة، ما يعني أنهم يعانون مشقة الإنتظار مجدداً لساعات بعد أن يكونوا قد انتظروا لوقت طويل في المكان الخطأ.

وهنا يُطرح السؤال: هل يجوز أن تستمر هذه المعاناة طويلاً ؟ولماذا لا تعمد الجهات المختصة الى فتح فروع للمعاينة الميكانيكية في المناطق اللبنانية المختلفة، في مراكز الأقضية، كي لا تستمر هذه المعاناة، وكي يتم التخفيف عن كاهل المواطنين؟

ميكانيك (1)

إشارة أخيرة إلى ان أحدى الكاميرات المثبتة في مقابل الساحة الخارجية تبث صوراً على مواقع هيئة ادارة السير، لكن تبيّن لاحقاَ أن الصور مغلوطة جداً، إذ تظهر ساحات المعاينة شبه خالية من السيارات، وعندما يصل المواطن إلى هناك يُفاجىء بعدد السيارات الكبير التي تنتظر دورها، ليقع في الفخ!

ميكانيك (3)

(*) تصوير سليم رضوان

(الأنباء)