جولة “الانباء” الإخبارية المسائية: أبرز المواقف والتطورات ومقدمات نشرات الأخبار

الانباء المسائية

 

في جولتها المسائية ليوم السبت 16 كانون الأول ٢٠١٧ رصدت جريدة “الأنباء” أبرز المواقف السياسية والتطورات واهمها التالي:

 

جنبلاط التقى السفير الفرنسي

التقى رئيس”اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط في قصر المختارة ظهر اليوم السفير الفرنسي الجديد في لبنان برونو فوشيه، بحضور عضو اللقاء الديموقراطي النائب نعمة طعمة والسيدة نورا جنبلاط. وجرى في اللقاء استعراض الاوضاع السياسية العامة من كافة جوانبها، واطلع السفير الفرنسي من النائب جنبلاط رؤيته للواقع السياسي العام في لبنان والمنطقة. وبعد اللقاء الذي تخلله غداء رفض فوشيه الادلاء بأي تصريح، واستطلع برفقة النائب جنبلاط قصر المختارة واقسامه التراثية والتاريخية.

 

تيمور جنبلاط

في اطار استقبالاته الاسبوعية التقى تيمور جنبلاط السبت في قصر المختارة، عددا من الوفود الشعبية والمناطقية المختلفة، عرضت معه قضايا انمائية وحياتية واجتماعية وخدماتية عامة، وتقدمها شخصيات وفاعليات ورجال دين ومجالس بلدية واختيارية. بحضور النواب، نعمة طعمة، اكرم شهيب، ايلي عون، علاء ترو، وائل ابو فاعور، ومرشح الحزب التقدمي الاشتراكي عن دائرة الشوف الدكتور بلال عبدالله.

وفي هذا السياق التقى تيمور جنبلاط وفودا بلدية واهلية من قرى وبلدات، شحيم، عانوت، كترمايا، بعذران، راشيا، شارون، حاصبيا، دير القمر، سرجبال، مجد المعوش، الفوارة، المتن، عين وزين، معاصر الشوف، وبعقلين.، تابعت معه مسائل متعلقة بالمشاريع التطويرية في القرى ولاسيما ما يتعلق منها بالبنى التحتية وخصوصا الصرف الصحي، بحضور مفوض الحكومة لدى مجلس الانماء والاعمار الدكتور وليد صافي.

اما وفد مرستي فضم مشايخ وفاعليات وتحدث بإسمه الشيخ رضوان بشنق، معربا عن “تقديره الكبير لتيمور جنبلاط في معالجته قضايا الناس المطروحة على كافة الصعد، واعلان الوقوف الى جانبه في كل الاستحقاقات”.

من جهته ضم وفد كوكبا مشايخ والمجلسين البلدي والاختياري، وتحدث بإسمه رئيس البلدية امين مغامس، شاكرا “لتيمور جنبلاط متابعته الحثيثة لمطالب وشؤون ابناء البلدة حيال الاحتياجات العديدة، واعلان الوقوف معه لخدمة البلد وصون الوحدة الوطنية والسلم الاهلي”.

اما الوفد المشترك من المجلس البلدي وهيئة سيدات انماء كفرنبرخ، والاهالي المنكوبين جرّاء الانهيارات الذي حصل في البلدة، فطرحت رئيسة البلدية وسام الغضبان بإسمه “عدم استكمال اعمال حماية البيوت والمنازل القريبة من موقع الانهيارات، وذلك مع استمرار اخلاء منازل جديدة، والتي يحتاج اصحابها الى دعم ومساعدة لايجاد البديل، لتوفير الاقامة للعائلات التي تخلت عن ممتلكاتها”.

 

بري: كلنا ملتزمون النأي بالنفس

شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على أهمية الالتزام الوطني بقرار الحكومة النأي بلبنان إزاء الصراعات المُحتدمة في المنطقة.

وفي هذا الإطار، قال بري لصحيفة “المستقبل”: “وعدتُ ووفيت، وكلنا ملتزمون القرار الحكومي.

وإذ وصف الوضع السياسي الراهن بالـممتاز، لفت إلى أنه “بعد الأزمة الأخيرة التي مرّت على البلد تمكّن اللبنانيون من رصّ الصفوف فكان الإجماع الوطني بدايةً في الملف الحكومي، وصولاً إلى الإجماع المميّز حول قضية القدس”، وسط تأكيده على أنه لولا موجة التضامن العارمة والواسعة في مواجهة القرار الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل “لكانت تحققت صفقة القرن”.

وعن توقيع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق مشروع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، أشاد بري بهذا الإنجاز مشدداً على كونه يمثل “دفعة مهمة للانتخابات تجزم بحصولها في موعدها وبلا أدنى تغيير في أي فاصلة من القانون الجديد”، باعتبار أنّ “فتح الباب أمام تعديلات من هذا النوع قد يؤدي إلى تطيير الاستحقاق الانتخابي برمته”.

وغداة مبادرة مجلس الوزراء إلى إقرار الرخص البترولية، نوّه رئيس المجلس النيابي بالقرار الحكومي الذي اتخذ بالإجماع، مضيفاً: “عندما يتم طرح وإعداد ملف وفق الأصول يحصل إجماع من حوله، كما حصل في ملف النفط، بينما في ملف الكهرباء هناك بعض الاعتراضات على قضية البواخر وأتمنى أن نجد لها حلاً”.

ورداً على سؤال حول الصندوق السيادي النفطي، شدد بري على أنه “من واجبات المجلس النيابي إقرار الصندوق في أقرب وقت ممكن”.

 

شهيب: فلسطين القضية المركزية

اكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب اكرم شهيب ان قضية العرب المركزية هي فلسطين، وقال خلال افتتاحه معرض منظمة الشباب التقدمي – مكتب الغرب “فلسطين القضية والوصية… كمال جنبلاط”، في مركز كمال جنبلاط الثقافي في قبرشمون نحن في مئوية المعلم كمال جنبلاط، هذا الرجل العملاق الذي نفتقد لأمثاله ونفتقد لممارسته الوطنية والعربية الصادقة والمحقة في مثل هذه الأيام، مضيفا صحيح أن المعلم قد استشهد من أجل قضية فلسطين إلا أن الراية مستمرة مع رئيسنا، مع قائد الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي حمل الراية واستمر في أصعب الظروف مساندا داعما وملتزما بفلسطين القضية والوصية، فلسطين التي ستبقى عاصمتها القدس محجة كل الأديان السماوية.

وتابع: إن حكام العرب باعوا القضية لتبقى الأنظمة، وباعوا القدس لتبقى كراسيهم ومواقعهم محفوظة، وبعد الهزيمة عندما سقط الجولان كان هناك قول لحافظ الأسد “سقطت الأرض إنما بقي النظام”، فكان كلام للمعلم الشهيد كمال جنبلاط “ليتها بقيت الأرض وذهب النظام”، فالجولان اليوم يهوَّد، فالجيل القديم في الجولان لا يزال يحتفظ بعروبته وهويته العربية السورية، انما الجيل الجديد للأسف بدأ يفقد هذه الهوية في ظل تخاذل النظام وغيابه وانشغاله بالحفاظ على وجوده وموقعه وسلطته فيما يتخلى دوره الوطني، فإذا كان الأب قد تخلى عن الأرض فالأبن يتخلى عن الشعب الطيب في الجولان الذي يخسر هويته العربية خصوصا في صفوف الجيل الجديد”.

وتابع شهيب: “اسقطوا القضية لتبقى الأنظمة، واليوم أسقطوا القدس بتخاذلهم، وبيانات القمم العربية والإسلامية هي حبر على ورق، ولن تغني ولن تسمن، والبيانات والشعارات التي تطرح اليوم هي صحوة الموت عند كثر ممن طرحها، وصحوة الموت هذه تنتهي مع الوقت، ولكن يبقى حجر الشاب الفلسطيني أقوى من كل الشعارات والبيانات، وتبقى الرصاصة وإن كانت قليلة هذه الأيام في فلسطين أقوى بكثير من كل المزايدات العربية في البيانات والشعارات.

أضاف: “نحن جيل الهزيمة لم نستطيع أن نحافظ على درّة تاج العروبة فلسطين، وها هو اليوم العالم العربي ممزق لأنه فقد الهوية وفقد أساس القضية العربية، وهي قضية فلسطين وقلب هذه القضية هي القدس، والأمل اليوم بأمثالكم أن تبقى هذه الكوفية صادقة، وهذه الكوفية في المختارة بوفائها للقضية الفلسطينية كانت السمة والصفة الصادقة الحاضرة بقوة في 19 آذار، لتعطي المختارة هذا الموقع العربي الحقيقي الذي كان وما يزال وسيبقى معكم مع جيل الشباب مع تيمور جنبلاط”.

 

الريّس: لمقاربة ملف النفط بدقة

شدّد مفوّض الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريس على “ضرورة إعتماد الشفافية المطلقة في قطاع النفط الذي يشكل ثروة وطنية يجب المحافظة عليها واستخدامها لخدمة لبنان واللبنانيين”، داعياً إلى “مقاربة هذا الملف بكثير من الحرص والدقة”.

وفي حديث إلى برنامج “أقلام تحاور” عبر “صوت لبنان”(93.3) مع الإعلامي وليد شقير، حذر الريّس من أن “الدين العام ينمو من دون رادع أو رؤية واضحة لخفض الانفاق”، مطالباً “بإعادة إحياء النقاش الإقتصادي في مجال الإصلاحات”.

ورأى أنه “لن يكون من السهل إقناع المجتمع الدولي بمساعدة لبنان مالياً ما لم يترافق ذلك مع خطوات جدية في مكافحة الفساد والهدر”، مذكراً بأن “النائب وليد جنبلاط يكاد يكون الوحيد الذي يتحدث دورياً عن ضرورة إيلاء الاقتصاد الأهمية المطلوبة ويحذر من مخاطر الوضع الراهن”.

ولفت الريّس إلى أن “على الحكومة أن تعكف على صياغة موازنة جديدة للعام 2018 تعكس رؤية للإصلاح الإقتصادي والمالي لأن الإستمرار في الطريقة التي تُعالج بها الأمور اليوم قد يؤدي إلى الهاوية والانهيار”.

وعن سياسة النأي بالنفس، أكد الريس أن “لا مصلحة لأي من الأطراف السياسية ضرب الإتفاق الذي حصل بعد عودة الرئيس سعد الحريري عن إستقالته”، معتبراً أن “المرحلة المقبلة ستشكل إختباراً للأفرقاء السياسيين حول مدى التزامهم بسياسة النأي بالنفس وإبعاد لبنان عن صراعات المنطقة ونيرانها”.

ورداً على سؤال، شدد الريّس على أن “فلسطين هي القضية والهوية والوصية والتخلي عنها هو بمثابة التخلي عن الذات وهذه وصية كمال جنبلاط لنا”، لافتاً إلى أن “القرار الأميركي يتطلب خطة مواجهة عربية شاملة قد تكون عناصرها غير متوفرة حالياً للأسف الشديد، وهو ما يستوجب تحركاً فلسطينياً عاجلاً”.

وإذ حذر من “إعطاء الذرائع لاسرائيل ولو بشكل غير مباشر لتشن أي عدوان جديد على لبنان الذي قد يصبح كبش محرقة في هذه القضية”، إعتبر الريس أنه “لا بد من أن نصل في لبنان إلى مرحلة تحتكر فيه الدولة السلاح على أرضها ولكن هذا يتطلب ظروفاً لم تتشكل بعد”، مؤكداً أن الإستمرار بهذا النقاش في هذه المرحلة لن يقدم ويؤخر”.

 

عربي ودولي

 

فلسطين

شيع آلاف الفلسطينيين جثامين شهدائهم الذين قضوا أمس برصاص الاحتلال الإسرائيلي في جمعة الغضب للقدس.

وقد رفع المشيعون العلم الفلسطيني وهتفوا للقدس معلنين أنها ستظل العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

كما ندد المشيعون بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القدس، ودعوا إلى رص الصفوف والصمود في التصدي لهذا القرار.

الى ذلك دعت حركة فتح، التي يرأسها محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، إلى مظاهرات احتجاجية حاشدة في أثناء زيارة مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، إلى القدس الأسبوع المقبل.

اليمن

نشرت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، تسجيلات لعملية استهداف تمت قبل أيام لورش تصنيع وتعديل صواريخ أرض أرض وصواريخ باليستية في صعدة، والتي يوجد بها عدد من الخبراء والفنيين الأجانب.

وصورت تسجيلات ما بعد الاستهداف الانفجارات الثانوية المتتالية التي استمرت لأكثر من خمس ساعات.

يذكر أن الجيش اليمني كان أعلن أنه رصد حوالي 250 خبيراً إيرانياً في صعدة والحديدة.

 

مقدمات نشرات الاخبار

 نشرات الاخبار

المستقبل

التعاون السياسي بين مختلف الأطراف اللبنانية يساعد على تحقيق الإنجازات، ولبنان لا يقوم إلا بشراكة وطنية حقيقية.

التأكيد لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أمام وفود بيروتية لافتا الى متابعته الشخصية لقضية النأي بالنفس مؤكدا ان العلاقة مع المملكة العربية السعودية مميزة وتاريخية.

كلام الرئيس الحريري يأتي فيما القوى السياسية امام واقع الاستعداد للانتخابات النيابية بعد توقيع وزير الداخلية مشروع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للبنانيين المقيمين والمنتشرين في وقت تستعد الحكومة الى  عقد اخر جلسة لها في العام الحالي الاسبوع المقبل للبحث في بنود انمائية وخدماتية ومن بينها قضية النفايات.

ولكن قبل السياسة التي تحتل فيها اخبار الرئيس الحريري وحكومته الصدارة فان  وسائل التواصل الاجتماعي انشغلت اليوم بمتابعة  زيارة  رئيس مجلس الوزراء  الى منزل الحاجة حسيبة.

وفي الزيارة عربون تقدير للحاجة التي لم تغمض جفنيه في فترة غياب الرئيس الحريري وحرص على ان يكون المسؤول قريب من ناسه الذين يبادلوه مشاعر الحب والتقدير.

 

ال بي سي

قبل أن تدخل البلاد في مدار الأعياد، يبدو السباق واضحًا في محاولةٍ للوصول إلى نهاية السنة مع كمٍّ أكبر من الإنجازات: من دعوة الهيئات الناخبة وإنجاز ما تبقَّى من نقاط عالقة في قانون الانتخابات، إلى بت موضوع سلسلة الرتب والرواتب، وما ظهر من إشكالات مع موظفي المؤسسات العامة التي لا تخضع لقانون العمل…إلى ملف النفط الذي خطا خطوة كبيرة في جلسة مجلس الوزراء أول من أمس الخميس، في انتظار ملف الكهرباء الذي جرى التلميح له بعد إقرار النفط، من دون ان يعني ذلك ان ملف الكهرباء ستكون طريقه معبَّدة كملف النفط…

في المقابل، تبدو الملفات السياسية تراوح بين الهبّة الباردة والهبة الساخنة ، فالعلاقات بين لبنان والسعودية لم تستقر بعد عند شاطئ مريح ، حيث ان معلومات خاصة بالمؤسسة اللبنانية للارسال ، تشير, إلى ان المملكة  ليست راضية عن  قانون الانتخابات الجديد وترى انه  فصّل على قياس حزب الله والتيار الوطني الحر، وأن العمل في المرحلة المقبلة سيسعي لتغيير القانون, وهذه الواقع تجعل الوضع غير مريح بين لبنان والمملكة … ملف آخر لم يستقر كليًا بعد, وهو ملف العلاقة المأزومة بين بيت الوسط ومعراب

واليوم كان تعمُّدٌ من الوزير القريب من سعد الحريري ، غطاس خوري، أن ينفي ان يكون قد زار معراب، سواء سرًا او علنًا .

يبقى التحدي الأكبر بالنسبة إلى الحكومة , موازنة عام 2018 على رغم أنه لم يتبقَّ من السنة سوى اقل من اسبوعين ، وليس في الإمكان عقد أكثر من ثلاث جلسات لمجلس الوزراء  خلال هذا الوقت القصير .

 

المنار

من ساحاتِ القدسِ الى اسوارِ غزة، صرخةٌ فلسطينية مِدادُها دماءُ الشهداء، وادواتُها قبضاتُ الرجالِ الذينَ شَيعوا اليومَ قرابينَ الامس، وعادوا ليَحفِروا على جدرانِ القدسِ العربيةِ اسماءً جديدةً لفدائيينَ ما تركوها اسيرةً لدى المحتلين..

يُكملُ الفلسطينيونَ الواجبَ بالاصالةِ عن انفسِهم والنيابةِ عن الامة، يكملون طريق الشهيد ابراهيم ابو ثريا الذي تقدم بكرسيه المدولبة عن كثير من كراسي الحكم العربية..

حضر الفلسطينيون من العيساويةِ الى شعفاط ومن بير زيت وبابِ العمود الى بيت لحم والخليل وغزةَ وكلِّ ارضِ فلسطين..

يواجهون الاحتلالَ وجنودَه وقيادتَه السياسيةَ والامنيةَ التي باتت تُفصحُ عن مخاوفِها الجديةِ من كرةِ الغضبِ الفلسطينية..

ومعَ التقديراتِ الصهيونيةِ والاميركيةِ للمواقفِ السعوديةِ والخليجية، لم تَستطع اخفاءَ قلقِها الشديدِ من رفعِ صور الامين العام لحزب الله، والحاج قاسم سليماني في غزة، فرفعوا التحليلاتِ الى البديهيات، وهي الاشارةُ للشراكةِ الاستراتيجيةِ بينَ ايرانَ وحزبِ الله والمقاومةِ الفلسطينية..

اما استراتيجياتُ البعضِ فهي السلامُ معَ الاسرائيليين، وصواريخُ الموتِ لليمنيين.. مجزرةٌ مروِّعةٌ ارتكبَهَا العدوانُ السعوديُ الاميركيُ على الحديدة اليمنية، قضى خلالَها عائلاتٌ باكملِها، فيما عائلاتٌ اخرى مهددةٌ بالوفاةِ عبرَ الاوبئةِ التي تَسببت بها الاسلحةُ المستخدَمةُ والحصارُ الذي ما زالَ مُطبِقاً على اليمنيينَ رغمَ كلِّ اصواتِ المؤسساتِ الامميةِ والمنظماتِ الدولية..

في لبنانَ الواقفِ على صفيحٍ من الاستقرارِ السياسي، والاملِ النفطي والاقتصادي، تُجمِعُ اصواتُه على دخولِ البلادِ مرحلةً جديدةً من الثباتِ الداخلي، وانتصارٍ جديدٍ على العدوِ الصهيوني مِنَ الموقفِ الثابتِ الداعمِ للقدسِ والقضيةِ الفلسطينية، الى التلزيماتِ النفطيةِ في البلوكاتِ الجنوبيةِ كما اجمعَ الوزيرانِ جبران باسيل وعلي حسن خليل..

 

الجديد

بلادُ ما بعدَ النِّفط وما قبلَ الانتخابات شرعت دقَّ أبوابِ الحاصلِ الانتخابيّ وما يستلزمُه مِن أداءٍ وزياراتٍ ومواقفَ “تَصلُبُ” عودَ الناخبين  وعلى العَتَبةِ الميلاديةِ اختار رئيسُ الحكومة سعد الحريري زيارةَ  ” “الحجة” حسيبة في مِنطقةِ الملا البيروتية بعدما تمنّتِ المرأةُ المعمَّرةُ رؤيةَ الرئيس الذي حقّق حُلُمَها وأحدث في منزلِها صدمةً إيجابية .

وسواءٌ أكانتِ الزيارةُ مُغمّسةً بالطعمِ الانتخابيّ أم كانت رداً على طلبٍ فالحريري حقّقَ مِن خلالِها تأييدًا شعبيًا لافتًا برز عبرَ وسائلِ التواصل الاجتماعي لكونِ هذهِ اللفتة كرّست عمقَه البيروتيّ والقريبَ إلى الناس وعكَست شخصيتَه المتنقّلةَ بحريةٍ في الأحياءِ والمنازلِ اللبنانية ومن دونِ أيِّ توجّسٍ أمنيّ.  لكنَّ وزيرَ الخارجية جبران باسيل سبقَه كعدّاءٍ بينَ المناطق وتفوّق عليهِ في صناعةِ المناقيشِ الفاخرة وتذوّقها خلال جولتِه على قُرى قضاءِ الزهراني

وهي جولةٌ بدأت في الثامنةِ صباحاً ومستمرةٌ حتى آخرِ رَمَق ٍمن هذا الليل بحيث لم تتركْ قرية تعتبُ عليها ومما رفعَ مِن درجاتِ تأهّبِها أنّها جاءَت بعدَ يومٍ واحدٍ مِن دخولِ لبنانَ والمِنطقةِ الجَنوبيةِ تحديدًا في عصرِ النِّفطِ والغاز وفي هذا الإطار حفز باسيل الجنوبيينَ على  المقاومةِ الاقتصادية  لكنّ حلولَ العصر النِّفطيّ زادت مِن بُقعةِ الزيت ِالمنتشرة على بحرِ التيارِ والقواتِ اللبنانية التي ردّت على وزيرِ الطاقة سيزار ابي خليل ورفَضت استمرارَه في تحميلِها مسؤوليةَ عرقلةِ توفيرِ الكهرَباء أربعًا وعِشرينَ على أربعٍ وعِشرين وقالت القواتُ إنّها تملِكُ جُرأةَ تهنئيةِ وِزارةِ الطاقة عندما تقومُ بعلمِها وَفقَ القانون كما حصل في  منحِ تراخيصِ النِّفط وتملِكُها أيضاً عندما خالفَتِ القوانينَ كما حدثَ في مAناقصةِ البواخر ورأت القواتُ أنّ مواقفَها غيرُ مبنيةٍ على المزايداتِ الانتخابية فهذا ليس مِن شيمِها ولا مِن مبادئِها وبدا أنّ القواتِ تقفُ اليومَ أمامَ معالجةِ الرُّقعةِ الممتدةِ مِن معراب الى الرابية بعبدا فبيتِ الوسَط لاسيما بعد الحديثِ عن زيارةٍ غيرِ مثمرةٍ قامَ بها وزيرُ الثقافة غطاس خوري لمعراب لمعالجةِ خلافاتِ ما بعدَ احتجازِ رئيسِ الحكومةِ في السُّعودية علما ان خوري نفى اي تحرك على خطوط الصلح لا ذهابا ولا ايابا.

وإذا كان للحريري رئيسٌ يحميه ووزيرُ خارجية يجوبُ العواصمَ لاسترجاعِه ودولٌ أوروبية اقتَنعت باختطافه وفرضت واقعة استقرار لبنان فمن يَحمي المليارير الاردني من أصلٍ فلسطيني صبيح المصري الذي غادرَ إلى السُّعودية ولم يعد ؟

فقد انتظرَ العالمُ تحرّكَ الحاكمِ العربي  فاعتُقلَ صاحبُ البنكِ العربيّ  ترقّب الشارعُ الفِلَسطيني يقَظةً سُعوديةً للدفاعِ عن بيتِ المقدس فتمّ احتجازُ مَن يشكّلُ العصَبَ الاقتصاديَّ للشارعِ الفِلَسطينيِّ الاردنيّ ليزج في فندق الامراء الذي تحول الى غونتمانو سبع نجوم

ولما كان للسعودية حقُّ تقرير مصير امرائها المحتجزين في الريتز فإنّ ما عُرف بلعنةِ الجنسية السعودية سيشكل اليومَ اضطرابًا اقتصاديًا في الاردن المملكة الهاشمية التي تتولّى حمايةَ الاماكنِ المقدسة وإحدى الدول التي تشكل مَفرِقًا من مفارقِ فِلَسطينَ الإستراتجية .

 

(رصد الأنباء)