“التقدمية اللبنانية الكندية” احتفلت بمئوية كمال جنبلاط

2

تورنتو (كندا) – “الأنباء”

بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد المعلم الشهيد كمال جنبلاط، أقامت الجمعية التقدمية اللبنانية الكندية إحتفالا في تورنتو، بحضور حشد من الحزبيين والاصدقاء كما حضر غابي غفري ممثلاً حزب الكتائب، فادي شربين ممثلاً حزب القوات اللبنانية، طلال مزنر ممثلاً حركة أمل، وليد حداد ممثلاً التيار الوطني الحر، خالد الراعي ممثلاً تيار المستقبل، الدكتور نور القادري ممثلاً إتحاد الجمعيات العربية الكندية، الياس كساب ممثلاً الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في أميركا الشمالية جورج خوري، رئيس الجمعية الدرزية الكندية زياد يحيى، ابراهيم الياس ممثلاً حزب المحافظين في أونتاريو – كندا.

1

استهل الإحتفال بالنشيدين الكندي واللبناني ونشيد الحزب التقدمي الاشتراكي، عرض فيلم وثائقي عن حياة المعلم الشهيد ومراحل تاريخية مهمة من مراحل نضال الحزب من اعداد ربيع بو زين الدين، ثم تحدث عضو الهيئة الادارية حسين مطر، فقال: “مئة عام انقضت وما زال فكرك ينير دروبنا وما برحنا نقرؤك فيما يتعدى الحرف لندرك أنك ثورة في عالم الإنسان وأدبَ للحياة والسياسية ومحجة للفكر والمفكرين استودعناك في الشهادة أسطورة لندرك أن وصاياك هي حقائق دامغة”.

أضاف:”وأنت الذي رفضت العيش في السجن الكبير فعبرت جسر الموت إلى حياة أخرى لكنك تعود في كل يوم إلينا فنحن الذين دفناك في عيوننا لتولد في مدامعنا، دفناك في حناجرنا لتولد في أصواتنا، دفناك في قلوبنا لتسري في دمنا، دفناك حروفا لتولد قصائد ومعلقات واهازيج انتصار.

وختم قائلاً: “لسنا وحدنا من يفتقدك في هذا العالم بل إن الأحرار والمفكرين والمبدعين والفقراء والمساكين والعروبة وفلسطين يفتقدونك على حد سواء، كمال جنبلاط أكثر من إنسان وأقل من نبي”.

ثم ألقت كلمة الجمعية التقدمية اللبنانية الكندية رئيستها زينة شديد فقالت: “مدرسة أنت معلمي في الوطنيّة والسّياسة الحكيمة والأخلاقية، إنتصرت على الأنا وعلى الإضطهاد، وعلى العبودية بكافّة أشكالها”.

3

أضافت: “آمنت بالحرية وجوداً ووجوباً، وجوداً تحررِيّاً من ذاتك لتعي  ذاتك، ووجوباً  تعبيرياً عما يجب أن يكون الوجود. في ذكرى ميلادك نقول أنك أنت القضية في تاريخنا النضالي  والفكريّ”.

واكدت شديد “اننا نعي مدى هذا الإلتزام الأخلاقي وعمقه، متّكئين على شرعة العقل وقيم استشفافه، فترانا نقف اليوم مذهولين أمام تطورات أحداث شرقنا الأوسطي، نتسائل عن نهاية هذا التقاتل والتنافر والإعتلال  اللا محدود”.

وبعدها قدم ممثل حزب المحافظين ابراهيم الياس شهادة تقدير للجمعية اللبنانية الكندية التقدمية في تورنتو.

واختتم الاحتفال بمجموعة من الأغاني الوطنية مع الفنان زياد إيماز وفرقته.

(الأنباء)