جولة “الانباء” الإخبارية المسائية: أبرز المواقف والتطورات ومقدمات نشرات الأخبار

Anbaa-Online-20170620_220845-1-7

في جولتها المسائية ليوم الجمعة 17 تشرين الثاني ٢٠١٧ رصدت جريدة “الأنباء” أبرز المواقف السياسية والتطورات واهمها التالي:

DO1CZxcWsAAnfl3-736x1024 (1)

جنبلاط: ما جرى مع غانم مدان ولا للقوى الظلامية

غرّد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عبر “تويتر” قائلا: “ان حرية التعبير وحرية الصحافة والاعلام فوق كل اعتبار. ان ما يجري بحق الـ LBC وبحق الاعلامي الصديق مارسيل غانم مرفوض ومدان. لا للقوى الظلامية”.
ومن ناحيه اخرى جنبلاط عبر “تويتر”: “‏بالنسبة لجنى ابو ذياب أليس أفضل أن ننتظر نتائج التحقيق وحكم القضاء العسكري قبل الإسترسال بالإتهام وذلك من أجل الموضوعية. وجهة نظر فقط”.

حماده

حماده: أخشى إستنساخ مراحل شهدت سجن الصحافيين وإقفال صحف ومحطات

قال وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده، في بيان وزعه مكتبه الاعلامي: “لا ينفي واقع تقديري للزملاء الوزراء وللقضاة المعنيين، تضامني الكامل، وزيرا ونائبا وصحافيا، مع الزميل مرسيل غانم في سياق معركة الحريات التي آلينا منذ عقود على أنفسنا وعلى ضمائرنا ووجداننا، خوضها وحفظ موجباتها ومتوجباتها”.

أضاف: “إن أي تعد على الحريات العامة، وخصوصا الحرية الإعلامية قدس أقداس لبنان وناسه وأكاد أقول علة وجوده وديمومته، هو إستيلاد مشبوه لمندرجات أزمنة كم الأفواه وحجب الفكر الحر والحكم على النيات. وأخشى أن ما يسعى البعض اليه راهنا يعد بمثابة إستنساخ للمراحل التي شهدت سجن الصحافيين وإقفال صحف ومحطات، وهي مراحل سوداء في تاريخ لبنان أربأ بأي كان محاولة إستعادتها”.

cropped_3836085_1510597217

الحريري: إقامتي في السعودية هي لإجراء مشاورات حول مستقبل الوضع بلبنان

أوضح رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، في تعليق على مواقع التواصل الإجتماعي، أنّ “إقامتي في السعودية هي من أجل إجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي”، مؤكّداً أنّ “كلّ ما يشاع خلاف ذلك من قصص حول إقامتي ومغادرتي أو يتناول وضع عائلتي، لا يعدو كونه مجرّد شائعات”.

رامي-الريس

الريّس: المس بالإعلام الحر لن يمر!

كتب مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريّس عبر “تويتر”: “إن ‏أي محاولة للمس بالإعلام الحر في لبنان لم يمر في السابق ولن يمر اليوم، والتفكير بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء غير مسموح وغير متاح. كل التضامن مع الإعلامي مارسيل غانم وبرنامج كلام الناس”. ‎

(تويتر، الأنباء)

17-11-17-sami gemayel

سامي الجميل: حذار كم الأفواه واعتقال الصحافيين الأحرار

أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل أن “أي تعد على الحريات الإعلامية هو تعد على الحريات العامة التي يكفلها الدستور ويصونها النظام الديموقراطي الحر”.

وحذر الجميل الذي اتصل بالاعلامي مرسيل غانم متضامنا، من “خطورة العودة الى زمن تكم فيه الأفواه وتكبل الأيدي وتصادر الأقلام ويعتقل الصحافيون الأحرار”. وقال إن “الكتائب هي دائما رأس الحربة في الدفاع عن الحريات في البلاد، وعلى الجميع مسؤولية صونها وحمايتها والدفاع عنها من محاولات المس بها وإخضاعها”

17-11-17-michel fr3on

فرعون: عودة الحريري قضية سياسية ومؤسساتية وقبل الإستقالة ليس كما بعدها

أكّد وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون أنّه “لا بديل عن عودة الحريري وطالما لا وضوح بشأن عودته فهذا يفتح مجالاً للمزايدات من كلّ الجهات”، وقال: “بنينا مصداقيتنا في فريق 14 آذار على الصراحة وفريقنا اليوم بجاجة إلى رصّ الصفوف لأن حجم التحديات على لبنان الكبير”.

وأضاف في حديث للـ”ام تي في” ضمن برنامج “بيروت اليوم”: “إذا كان هناك شكوى حقيقية ضّد فريق من لبنان انه هدد أمن دولة فليس معيباً أن نسأل عن الأمور”.

وأشار فرعون أن “عودة الحريري قضية سياسية ومؤسساتية وقبل الإستقالة ليس كما بعدها”، لافتاً أنّه “مخطئ من يعتقد أنه لن يكون لدى الحريري كلام جديد.”.

17-11-17-ouwet

القوات: نستنكر اي تعرّض للحريات العامة

صدر عن الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:

“تستنكر الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” اي تعرض للحريات العامة، وتؤكد ان ميزة لبنان التاريخية تكمن في مناخ الحرية السائد، وتذكِّر بان عشرات الصحافيين دفعوا حياتهم استشهادا ودفاعا عن الكلمة الحرة، وتشدد ان ما لم يتحقق في الماضي لا يمكن ان يتحقق في المستقبل.
وتسجل الدائرة كل تضامنها مع الزميل مرسيل غانم الذي لا يجوز ملاحقته تحت اي حجة او ذريعة باعتباره في موقع إدارة حلقة متوازنة على غرار كل حلقاته ولا يتحمل من قريب ولا من بعيد مسؤولية ما يصدر من مواقف عن هذا الضيف أو ذاك.
كما تسجل الدائرة تضامنها مع الكاتب أحمد الأيوبي الذي تم توقيفه على خلفية مقال رأي كان يجب ان يسلك طريقه القضائية ضمن محكمة المطبوعات، فضلا عن ان التوقيف خلّف انطباعا وكأنه رسالة سياسية من خلال إبقاء الأيوبي موقوفاً حتى الاثنين بانتظار إخضاعه للمساءلة وتركه بسند إقامة.
وتأسف الدائرة لوجود صيف وشتاء تحت سقف واحد، حيث سجّل بعض الإعلاميين ممارسات غير مهنية بل تسيء إلى الإعلام وصورته في الآونة الأخيرة من دون تعرضهم لأي ملاحقة في إشارة سلبية جدا وكأن الملاحقات تطال فئة معينة فقط، فيما الفئة المدعومة من السلاح غير الشرعي تبقى فوق المحاسبة.
وتؤكد الدائرة ان الحريات على انواعها مقدسة ومن الخطوط الحمراء الممنوع المساس بها”.

17-11-17-aminwehbe

وهبي: دور الحريري في المرحلة المقبلة سيكون أكثر أهمية

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي أن الرئيس سعد الحريري سيعود قريباً الى بيروت، ووقتذاك سيصبح دوره أكثر أهمية بالنسبة الى لبنان، كونه الضمانة الوحيدة لبقاء البوابات العربية مفتوحة أمامنا.
وفي حديث الى وكالة “اخبار اليوم”، أشار وهبي الى أن ما يطلبه الحريري لجهة الإلتزام بسياسة النأي بالنفس ليس مستحيلاً، خصوصاً وأنه يبعدنا عن إقحام لبنان في صراعات ليس للبنان مصلحة بها.
وشدّد على أن مصلحة البلد تكمن في العلاقات الجيدة مع المجتمع العربي، وبالتالي يجب الإلتزام بميثاق جامعة الدول العربية، علماً أنه كان من أبرز واضعيه.
واضاف: من مصلحة لبنان ايضاً ان يشكل دعماً للأمن القومي العربي وليس معادياً له. وتابع: الرئيس الحريري هو الأكثر قدرة على رعاية هذه الأمور التي تنسجم مع الإستقرار المنشود.
وكرّر أن الحريري سيعود قريباً، ليتحدث مباشرة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس نبيه بري، وساعتئذٍ نرى كيف ستسير الأمور.

17-11-17-17-11-17-11

ميقاتي: حرية الاعلام ركيزة اساسية من ركائز هذا الوطن

قال الرئيس نجيب ميقاتي عبر ” تويتر”: “ان ‏حرية الاعلام ركيزة اساسية من ركائز هذا الوطن يجب الحفاظ عليها ومنع العودة الى تجارب سابقة خلقت توترات اثبتت عدم جدواها. فلنترك للناس حرية التعبير عما تريد باحترام ولا نأخذ الصحافيين والاعلاميين بجريرة التجاذبات السياسية،ولتكن الحرية المسؤولة شعار المرحلة لحماية لبنان”.

الإليزيه يحدد موعد لقاء ماكرون والحريري

أعلن قصر الإليزيه، الجمعة، أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، سيستقبل رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، في العاصمة الفرنسية باريس، ظهر السبت.

وقال الإليزيه، في بيان، إن الحريري، الذي يستعد الجمعة لمغادرة العاصمة السعودية الرياض سيستقبل مع عائلته في القصر الرئاسي.

وسعيا منه لإيجاد مخرج للأزمة اللبنانية، دعا ماكرون الحريري الأربعاء للتوجه إلى فرنسا مع أسرته لقضاء “بضعة أيام”، مشيرا إلى أنه قبل الدعوة.

وكان الحريري، الذي استقال بسبب تدخلات إيران وانتهاكات حزب الله، أكد الخميس أنه سيغادر الرياض إلى فرنسا “قريبا جدا”، وذلك لدى استقباله وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان.

1-997421

الجبير: لبنان لن ينعم بالأمن إلا بنزع سلاح حزب الله

حذر وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، من أن تتحول “جميع الأطراف في لبنان إلى رهائن لدى حزب الله وبالتالي لدى إيران”، ما لم يتم نزع السلاح من حزب الله وتحويله لحزب سياسي.

وأضاف: “نؤمن بأن حزب الله منظمة إرهابية، وينبغي نزع سلاحه بموجب اتفاق الطائف، إذ لا يمكن أن تكون هناك ميليشيا مسلحة تعمل خارج دولة القانون”.

وتابع :”إذا لم يتخلى الحزب عن سلاحه ويصبح حزبا سياسيا، فإن كل الأطراف ستكون رهائن في أيديه، أي في أيدي إيران، وهذا أمر غير مقبول لنا أو للبنانيين”.

وأشار الجبير إلى أن حزب الله وضع الكثير من العراقيل أمام رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، و”اختطف النظام المصرفي في لبنان لغسيل الأموال، واختطف الموانئ لتهريب المخدرات، وتدخل في اليمن والبحرين وسوريا”.

وشدد الجبير على أن بلاده ضد اختطاف الحزب للحكم في لبنان، قائلا: “نحن ضد إرهاب حزب الله وتدخله في شؤون الدول الأخرى، ونؤمن بأن لبنان لن يرى السلام أو الأمن ما لم يتخلى الحزب عن سلاحه ويصبح حزبا سياسيا”.

وعن الخطوات التي تتخذها السعودية في هذا الإطار، قال الجبير: “نحاول التواصل مع أصدقائنا وحلفائنا لنرى ما الذي يمكن فعله لإعادة الموقف في لبنان كما كمان عليه في السابق، فلا يمكن أن تكون هناك أزمة في لبنان كل شهر بسبب الحزب أو لأن إيران قررت ذلك

حلف-شمال-الأطلسي-الناتو

الناتو يستهدف أردوغان وأتاتورك.. وتركيا ترد بسحب جنود

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن أنقرة سحبت أربعين جنديا من قواتها كانوا يشاركون في تدريبات لحلف شمال الأطلسي في النرويج، وذلك في توتر جديد مع حلفائها الغربيين.

وقال أردوغان في خطاب متلفز أمام اجتماع لحزبه إنه أمر بسحب الجنود من التمارين في أعقاب حادثة، الخميس، اعتبرت مهينة لشخصه ولمؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

وتركيا التي انضمت للحلف في 1952، من الأعضاء الرئيسيين فيه لكن التوترات تزايدت في الأشهر القليلة الماضية على خلفية إجراءاتها القمعية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة إضافة إلى تزايد تحالفها الوثيق مع روسيا.

ودون أن يقدم تفاصيل حول الحادثة، قال أردوغان إن صورة له ولإتاتورك استخدمت “وتلك كانت لأهداف”.

وأضاف أن قائد الجيش الجنرال خلوصي أكار ووزير الشؤون الأوروبية عمر تشيليك، اللذين كانا في طريقهما لحضور مؤتمر للحلف في هاليفاكس بكندا، أبلغاه بالحادثة.

وتابع “قالا هذا ما حصل.. وسنسحب جنودنا الأربعين وقلت بالتأكيد، لا تترددا، أخرجوهم فورا”.

وقال في الخطاب، وهو يقف أمام صور ضخمة له ولأتاتورك مؤسس تركيا الحديثة على أنقاض الإمبراطورية العثمانية في 1923، “غير ممكن أن يكون لدينا هذا النوع من التحالف”.

وتكهنت عدد من وسائل الإعلام التركية أن تعليقاته تلمح إلى أن صورا لأتاتورك وأردوغان استخدمت كأهداف في التمارين.

ويشير موقع الحلف الأطلسي على الإنترنت إلى تمرينين عسكريين يجريان راهنا في النرويج. ولم يتضح بعد أي تمرين كان يتحدث عنه أردوغان، كما لم يرد تعليق فوري من الحلف.

getImage

ماكرون: مستعد للحوار مع ايران

اعرب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون  عن استعداده للحوار مع ايران التي اتهمت باريس بانها “منحازة” بعد الانتقادات التي تحدثت فيها باريس عن “محاولات الهيمنة” الإيرانية في الشرق الاوسط.

وقال ماكرون في غوتنبرغ السويدية ان “رد الفعل الايراني اساء تقدير الموقف الفرنسي”، مضيفا ان “الجميع لديهم مصلحة في السعي الى الهدوء”.

news-1 (1)

مقدمات نشرات الاخبار
ام تي في

غداً يوم اخر، فالليلة يصل الرئيس سعد الحريري الى فرنسا، منهياً اسبوعين من الاقامة في السعودية، وهي فترة اختلطت فيها الوقائع والحقائق بالتحليلات والاستنتاجات، الحريري سبق وصوله الى باريس بتغريدة اكد فيها ان سبب اقامته في السعودية هدفه اجراء مشاورات تتعلق بمستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته في محيطه العربي، وهو ما كان اكده النائب عقاب صقر قبل يومين ما يؤشر الى تركيز على هذه الفكرة، فهل تمهد تغريدة الحريري لبدء مرحلة داخلية جديدة، عنوانها سقوط التسوية الرئاسية التي ولدت قبل 13 شهراً من اليوم وبدء البحث في تسوية جديدة بشروط مختلفة عن التسوية الاولى؟

الاجابة عن هذا السؤال لن تكون ممكنة قبل الاسبوع المقبل، فغداً يقابل الحريري الرئيس الفرنسي في الاليزيه حيث ينتظر ان يكون له تصريح يكرر فيه المواقف التي اعلنها في بيان الاستقالة، وفي معلومات الـ mtv فإن زيارة الحريري الى فرنسا ستتبعها زيارة الى دولة عربية يرجح ان تكون مصر، ومنها يعود الحريري الى لبنان الاثنين او الثلاثاء، فيقدم استقالته خطياً الى رئيس الجمهورية، ويشارك في العرض العسكري الذي يقام لمناسبة عيد الاستقلال يوم الاربعاء، انها مبدئياً خريطة طريق الرئيس الحريري الاسبوع المقبل، فماذا عن خريطة الطريق الفرنسية للبنان، وهل ستصل الى حد انتاج تسوية تخلص الوطن الصغير من نيران صراعات القوى الكبيرة.

==

المنار

رئيساً لوزراءِ لبنانَ سيحضُرُ سعدُ الحريري غداً الى الاليزه الفرنسية بحسَبِ الدعوةِ الرئاسية، فهل خروجُهُ من محتَجَزهِ السعودي سيحررهُ من كاملِ تبِعاتهِ لا سيما خطابِ الاستقالة؟..
للحريري الخِيارُ الذي يشاءُ متى خرجَ من السعودية، لكنَ الكلامَ الرسميَ عندَ العودةِ الى الاراضي اللبنانية ولقائِهِ رئيسَ الجمهورية.
الرئيسُ عون أكملَ مَهَمَتَهُ التاريخية الحافظة للسيادةِ الوطنية، تابَعَ معَ مبعوثهِ الدوليِ وزيرِ الخارجية جبران باسيل آخرَ ما آلت اليهِ مباحثاتِهِ الاوروبية التي اختُتِمَت في موسكو بالتأكيدِ على الثوابتِ اللبنانية.
سيادتُنا ليست للبيع قال باسيلُ من موسكو، وسنرُدُ على ايِ محاولةٍ للتدخلِ الخارجي في شؤونِنا. فهناكَ محاولةٌ لحرفِ لبنانَ عن المسارِ الإيجابي، وحملةُ تهويلٍ لإخافتهِ وانتزاعِ عناصرِ القوةِ التي يتمتعُ بها في محاربةِ الإرهاب.
وَفق باسيل فاِنَ حزبَ الله مقاومةٌ مقبولةٌ عندَ جميعِ اللبنانيين، حَمَت لبنانَ من العدوِ الصِهيوني وبعدَهُ من الارهابِ التكفيري. اما الازمةُ الحاليةُ فستَكشِفُ الايامُ تورطَ جهاتٍ وشخصياتٍ لبنانيةٍ بحَسَبِ وزيرِ الخارجية..
الكلامُ اللبناني من موسكو طابقَهُ كلامٌ روسيٌ من لبنان، حيثُ اعتبرَ السفيرُ الكسندر زاسبيكين اَنَ لحزبِ الله فضلٌ كبيرٌ في الحربِ على الارهاب، وهو حمى وطنَهُ وساهمَ في حمايةِ المِنطقة، اما الكلامُ السُعودي الذي يستهدفُهُ فلا مكانَ لهُ بحَسَبِ زاسبيكين..
وبحَسَبِ العارفينَ فاِنَ رفعَ الصوتِ السعودي بعنترياتٍ قديمةٍ جديدةٍ لم تعُد تُجدي نفعاً، فلبنانُ في سلامٍ ليسَ كما زعَمَ جُبيرُهُم، واتهاماتُهُ لحزبِ الله جوابُها عند اميرِ الكابتاغون، اما اللبنانيوَن فتضامُنُهُم أكبرُ من خلافاتِهِم ومن ايِ جهةٍ خارجيةٍ قد تؤثرُ عليهِم كما قالَ وزيرُ الداخلية نهادُ المشنوق من بعبدا..

=

او تي في

انتهت الجولةُ الأولى من معركة تحرير رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري . وانتهت بانتصارٍ ساحقٍ لكرامة لبنان وكرامةِ كلّ لبناني …

وكما في كلِّ مرةٍ ينتصر فيها هذا البلدُ الصغير على مؤامرةٍ كبيرة ، تنطلق المخططاتُ الخبيثة . تحاول سَرِقةَ نَصرِه ، وإطفاءَ وهجِه، ومنعَه من إعلانه أو حتى الاحتفال به …

هكذا، وبشكلٍ متزامنٍ مع عودة الرئيس الحريري إلى استئناف حياتِه الطبيعية ومسؤولياتِه الوطنية ، انطلق مخططان اثنان:

الأول، يحاولُ الاستمرارَ في أَسرِ رئيس الحكومة في بيروت . والثاني يحاول استهدافَ رئيس الجمهورية بالذات …

والمخططان يستخدمان ذريعتَين مكشوفتين: محاولةُ أسرِ رئيس الحكومة بإسم “مصلحة لبنان” . ومحاولةُ استهداف رئيس الجمهورية بإسم “مقولة الحريات” …

أصحابُ المخطط الأول يَتوهّمون بقُدرتهم على تقييد الحريري في بيروت ، كما في الرياض . بحيث يستمرّون بالانتفاع من مكاسب الاحتجاز، من دون تَحمُّلهم لسلبيات الجريمة …

وأصحابُ المخطط الثاني يتخيّلون أنهم – بالكَذِبِ والتزوير، بالتحريف والتحريض، بالفجورِ بذريعةِ “حرية” ، والشذوذ عن وقائع الحقيقة – قادرون على ضرْب موقع الرئاسة …

والمخططان محكومان بالفشل . فالحريري عائدٌ بلا قيدٍ أو شرط . وعون جبَلٌ يُهلوس ضبابٌ غائمٌ بإخفائه …

والرهانُ بينَنا . والغدُ آتٍ . وكلُ اللبنانيين شهود …

=

المستقبل

يستعد قصرُ الاليزيه لاستقبال الرئيس سعد الحريري ظهر غد، للقاءِ الرئيس الفرنسي ايمانويل ما كرون، الذي يقيم مأدبة غداءٍ على شرف الرئيس الحريري بحضور عائلتِه.

وعشيّة وصولِه الى باريس غرّد الرئيسُ الحريري قائلا: “إقامتي في المملكة هي من أجل إجراءِ مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاتِه بمحيطه العربي، وكل ما يشاع خلاف ذلك من قصص حول إقامتي ومغادرتي أو يتناول وضع عائلتي لا يعدو كونه مجردَ شائعات.

ومن اسبانيا، أعلن وزيرُ الخارجية السعودية عادل الجبير أنّ المملكة دعمَت وتدعمُ الرئيسَ الحريري، وانّ حزبَ الله وضع الكثيرَ من العراقيل امام الحكومة، وقال: “إنّ الحزبَ اختطف النظامَ المصرفي الموانئ، وتدخّل في اليمن والبحرين وسوريا”، مؤكّدا انّ “لبنان لن يرى السلامَ أو الأمن ما لم يتخّلى الحزبُ عن سلاحه ويصبح حزبا سياسيا”.

=

ان بي ان

الطريق من الرياض الى بيروت تمر بباريس، الرئيس سعد الحريري يطير مساء اليوم الى العاصمة الفرنسية ويلتقي غدا الرئيس الفرنسي كرئيس لوزراء لبنان وفق توصيف ايمانويل ماكرون، على ان تكون محطته المقبلة خلال ايام قليلة هي بيروت وفق ما نقلت رويترز عن الرئاسة اللبنانية.
خبر توجه الحريري الى باريس ارخى جوا من الارتياح اللبناني كونه يعتبر مؤشرا على ان الازمة الحريرية شارفت على نهايتها تقريبا، فماذا عن الازمة السياسية؟
لا يمكن لأحد التكهن بما ستكون عليه السيناريوهات والمسارات حتى ولو ضرب مندلا، فكل شيء مرهون بالعودة الى بيروت للاستماع من الحريري الى ظروف اعلان استقالته قبل ان يبنى على الشيء مقتضاه.
ما كان يُنقل عن الحريري في الايام الماضية غرّد به هو شخصيا اليوم: “اقامتي في السعودية هي من اجل اجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي وكل ما يشاع خلاف ذلك من قصص حول اقامتي ومغادرتي او يتناول وضع عائلتي لا يعد كونه مجرد شائعات”.
بعد السجالات بين اللجنة والوزارة والهئية وعلى خط الاتصالات اوجيرو دخل المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم وطلب من وزير الاتصالات جمال الجراح الحضور الى مكتبه للادلاء بافادته حول اوجيرو.

==

الجديد

#فجر_الوجود يَطلُعُ على رئيسِ الحكومةِ سعد الحريري الذي يصلُ في ساعةٍ متأخرةٍ مِن هذهِ الليلةِ إلى باريس معَ أسرتِه ويستقبلُهم الرئيسُ الفرنسيّ ايمانويل ماكرون ظهرَ السبتِ في الإليزية لترفعَ فرنسا لواءَ تحريرِ رئيسِ مجلسِ وزراءِ لبنانَ على زمنِ الاحتفالِ بعيدِ الاستقلالِ عن الانتدابِ الفرنسيِّ قبلَ أكثرَ مِن سبعينَ عامًا لكنّ قلعةَ السُّعودية التي احتُجز فيها الرئيس أَرادت له أن يخرُجَ بحريةٍ افتراضيةٍ فمنحتْه حقَّ التغريدِ مِن أراضيها قائلاً إنّ إقامتي في المملكةِ هي مِن أجلِ إجراءِ مشاوراتٍ حولَ مستقبلِ الوَضعِ في لبنانَ وعَلاقاتِه بمحيطِه العربيّ وإنَّ كلَّ ما يُشاعُ خلافَ ذلك مِن قِصص ٍحولَ إقامتي ومغادرتي أو يَتناولُ وضعَ عائلتي لا يعدو كونَه مجردَ شائعات واستعدادًا لاستقبالِ الحريري طار الى باريس وزيرُ الداخلية نهاد المشنوق أي الجَناح الذي وقف في محنةِ الرئيس وعالجها بالحكمة وهو صادَق على نهجِ رئيس ِالجمهوريةِ المتّبعِ منذ بدايةِ الأزْمةِ خلال لقائِه الرئيس ميشال عون في بعبدا اليوم. قبل وصولِ رئيسِ الحكومة كان وزيرُ الخارجية جبران باسيل يُعلنُ إتمامَ حجِّه الدبلوماسيّ من موسكو حيثُ التقى نظيرَه الروسيّ سيرغي لافروف وأعلن أنّ الأزْمةَ المتعلقةَ باستقالةِ الحريري هي جُزءٌ من محاولةٍ لخلقِ فوضى في المِنطقة وكشف أنّ هناك شخصياتٍ لبنانيةً متورطةً في ما يحدث وهذا ما سيظهرُه المستقبل فوضى لبنانَ التي أثارها باسيل في الدولِ الأوروبيةِ قرأها لافروف على أنّها تدخّلٌ في شؤونٍ لبنانية ورأى أنّ روسيا معنيةٌ بأن يسودَ الأمنُ لبنان وهذا ما لمَسَه وزيرُ الخارجيةِ اللبنانية عندما التقى نظراءَه الأوروبيينَ حيث شدّدوا جميعًا على استتبابِ الأمنِ الذي كانت السُّعودية ستطيحُ مندرجاتِه مِن خلالِ فوضى الإقالةِ والإقامةِ الجَبرية وتلزيمِ ثلاثيةِ السبهان البُخاري والجُبير مشروعَ اللعِب بالسّلمِ الاهليّ وتأليبِ اللبنانين بعضِهم على بعض وبثِّ خِطاباتٍ نالت من سيادةِ هذا البلد.. وآخرُ المواقفِ التي صادرت القرارَ تبنى وزيرِ الخارجية عادل الجُبير استقالةَ الحريري ومخاطبتُه كرجلٍ غادرَ السلطة فنابَ عن رئيسِ البلاد والدُّستور والاستشارات وتلك مُصطلحات نعذِرُه في عدمِ تقديرِها لكونِها تعابيرَ معاديةً لنظامِ المُلك والأمنُ اللبنانيُّ عاد مُستتبًا بفعلِ وَحدةِ أبناءِ البلد وقيادةِ رئيسِه وخِطاباتِ قادةِ أحزابِه لا سيما عندما كَشف الأمينُ العامُّ لحِزبِ الله السيد حسن نصرالله وبالمعلومات عن هروبِ إسرائيلَ مِن حربٍ طلبتْها السُّعوديةُ على لبنان أمامَ هذا المشهد.. أي ُّسعد الحريري سيصلُ الليلة؟ وبأيِّ طبعةٍ سيجري إصدارُه؟ سعد الاول المعتدل الذي حكمَ بالوسَط وتمكّنَ مِن ترسيخِ الوَحدة ؟ أم سعد الثاني الذي سيرى أمنَ لبنان مِن عيونِ السبهان؟ الطبعةُ الأولى هي ما يريدُها اللبنانيون.. أي الرئيسُ المتحرّرُ الذي سيحافظ على علاقةٍ وديةٍ بالمملكة لكن من دونِ إخضاع.. فهذا سعد الدين الاولُ الكبير.. اما الطبعةُ الثانية المُصدّرةُ سعودياً فسوف تؤدّي به الى اعتزالِ السياسة لانه سيحكمُ كرسولٍ مِن السّعودية ولن يتمكّنَ مِن رفضِ المُهمة التي كُلّف بها.

===

ال بي سي

وفي الجمعة الثاني سيكون الرئيس سعد الحريري في باريس، في الجمعة الاول كان ما زال في الرياض التي توجه اليها في الثالث من هذا الشهر وفي اليوم التالي قدّم استقالته التلفزيونية.
قدر هذا الرجل ان يقيلوه او يستقيلوه خارج لبنان، في المرة الاولى سقطت حكومته بالضربة القاضية لاحد عشر وزيرا، وفي المرة الثانية استقالوه بالبيان المتلفز، اليوم سعد الحريري من الرياض الى فرنسا بجهود شارك فيها الرئيس الفرنسي والرئيس اللبناني الذي ذاق منذ ربع قرن طعم النفي، لكن وصوله الى باريس لم يكن بالطبل والزمر كما الوصول المرتقب للرئيس الحريري، بل من خلال عملية استخبارية معقدة وتحت جنح الظلام، من السفارة الفرنسية في الحازمية الى البحر.
رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة تعادلا في المنفى، وان كان منفى العماد عون دام 15 عاما فيما لم يُعرف بعد وضع الرئيس الحريري، هل هو منفى او مجرد محطة باريسية للعودة الى لبنان او الى الرياض؟
ما هو شبه مؤكد قبل اجراء حسابات الربح والخسارة ان التسوية التي اتت بالعماد عون رئيسا للجمهورية والرئيس سعد الحريري رئيسا للحكومة لم تعد قابلة للحياة، فالبيان الوزراي لحكومة العهد الاولى وافق فيه الرئيس الحريري على مضض على كثير من الامور لتنطلق التسوية، اليوم مان كان مقبولا في تشرين الثاني 2016 لم يعد مقبولا بالنسبة اليه في تشرين الثاني 2017، الظروف تبدجلت والحريري تبدل، والسقف المقبول في السياسة وفي البيان الوزاري العتيد هو بيان الاستقالة السبت الرابع من هذا الشهر.
الحدث اليوم هو ما يمكن ان يقوله الرئيس سعد الحريري لدى وصوله الى مطار لوبورجيه في فرنسا وقد لا يتكلم ويترك الكلام ليوم غد لدى لقائه الرئيس ماكرون في الايليزيه حيث يعقد معه خلوة قصيرة ثم يقيم له مأدبة غداء بمشاركة العائلة.
ماكرون كان اشار هذا المساء الى ان اقامة الرئيس الحريري في باريس قد تدوم لأيام وربما لأسابيع، لكن بعد السبت هناك الاحد، والاحد ليس في باريس بل في القاهرة حيث الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة العربية بدعوة من السعودية لبحث الملف الايراني، المرتقب هو موقف عالي السقف من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير وببيان شديد اللهجة، وفي حال تمّ الاعتراض عليه قد تصلالامور الى طلب تعليق عضوية لبنان في الجامعة العربية.
في ظل هذه الاجواء المكفهرّة من باريس الى القاهرة والغموض الذي يلف مرحلة ما بعد حكومة الرئيس الحريري، وجد البعض وقتا لينفذ منه الى السلطة الرابعة وكان تحرر الرئيس الحريري مما رافق اقامته في الرياض من ملابسات يجب ان يشطب بشحطة قلم للجنوح في اتجاه المسّ بحرية الاعلام والا ما معنى ان يتحدث وزير العدل عن هستيريا بعض البرامج وعن ان زمن العهر الاعلامي قد ولى؟ وكانه بذلك يقول انه يستشعر عهرا اعلاميا، هذا البيان لوزير العدل لم يمر مرور الكرام بل استدعى ردودا عنفية من وزراء زملائه ابرزهم مروان حمادة وممن رؤساء حكومات سابقين ونواب حاليين فاق عددهم العشرة وفي مقدهم الرئيس ميقاتي ونواب جنبلاط وفرنجية وحرب والجميل، فأين تكمن الحكمة في حرف الانظر عن القضية الاساس وهي مصير ومستقبل الرئيس الحريري لتصير القضية برنامجا سياسيا هو كلام الناس جريمته بين مزدوجين طبعا انه مباشر وليس مسجلا وان القطع والمنع يذكران بعصور غابرة اكثر من عانى منها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حين كانت تقطع البرامج التي تبث مقابلاته؟
للتذكير فقط فان من شروط خروج العماد عون الى فرنسا عام 1991 ان يمتنع عن اعطاء التصريحات والمقابلات الصحافية، لكنه خرق ما قرره مجلس الوزراء لان حرية التعبير مقدسة والراي حر. ولا نخال ان وزير العدل بحاجة الى انعاش ذاكرته في هذه الوقائع التي منها ان قرارا كان قد صدر عن مجلس الوزراء بمنع ما كان يسمى زمور الجنرال.
رجاءا، لا تعودوا الى هذا العهر وهذه الهستيريا، فما يجري اليوم ليس هو هستيريا ولا هو عهر، فهاتان موبقتان ليستا في الاعلام ولا الاعلام مسؤول عنها، صوّبوا صح وحددوا المسوؤليات ولا تجعلوا الاعلام كبش محرقة.