الصرخة ما قبل الأخيرة

ابو-عاصم

 

هل هي صرخة عمال بلا عمل.

او خريجين بلا فرص.

أو صرخة مريض يُذل على أبواب المستشفيات.

أو طلاباً تقف الأقساط الجامعية حاجزاً أمامهم للانتساب حتى للجامعة اللبنانية.

أم صرخة وطن ترهقه أزمات متلاحقة من مربعات أمنية وسلاح شارد في شوارعه، أو أحراش تأكلها النار وتطحن صخورها كسارات عشوائية واستملاكات بحرية ونهرية يملكها من هم فوق القانون كل قانون أو صرخة أم ثكلة فقدت وليدها، أو صرخة عائلة تنتظر مخطوفاً اضاعه زمن الانتظار.

أو صرخة جياع بوجه غاصبي لقمة العيش ومحتكري خيرات الوطن.

لعلنا بحاجة لصحوة ضمير انسانية توحد الوطن والمواطن، فيا ابناء الوطن اتحدوا قبل أن تنتحروا جوعاً بين مطارق وسندان الاحتكارات.

ابو عاصم