أبناء رشميا يردون…هويتنا: الاعتدال والتنوع والوحدة / بقلم ليلى الكك

Rechmaya1

لقد عرفت بلدتنا رشميا بأعتدالها وبدورها الوطني وبعلاقاتها الجيدة مع الجوار وحتى ابان الحرب الأهلية البغيضة لم تتأثر كثيرا واستمرت بالتواصل والعلاقات مع الجميع ولم يغادرها معظم سكانها وجاءت المصالحة التاريخية برعاية من غبطة البطريرك صفير ومعالي الأستاذ وليد بك جنبلاط لترسي الأسس في وحدة الجبل واستكملت بزيارة غبطة البطريرك الراعي، وتطورت العلاقات بين القوى السياسية المختلفة مما زادنا تمسكا بالمصالحة وطي صفحة الحرب والماضي إلى الأبد.

ونحن نناشد الجميع للعمل الدؤوب من أجل تحصين العيش المشترك ومن أجل وحدة الجبل لكي نتمكن من مواجهة المخاطر التي تحدق بلبنان والتي تهدد مصيره ووجوده، ولكم منا في رشميا الإستمرار في العمل التنموي والبيئي والنشاط الثقافي والفني وبمشاركة كريمة من جميع أبناء المنطقة حفاظا على هوية الاعتدال واحترام التعدد والتنوع ونبذ كل ما يعكر صفو مسيرة المصالحة وبعدها الوطني.

(الأنباء)