تيمور جنبلاط يُشارك بوداع المناضل زياد الحسنية ويجول في الشوف الأعلى مُعزياً

1

جال تيمور جنبلاط يرافقه وكيل داخلية الشوف رضوان نصر، معتمد الشوف الأعلى خالد حماد، مدير فرع الحزب التقدمي الإشتراكي في بطمة ماجد البيطار وعدد من الحزبيين، في بلدة بطمة الشوفية لتقديم واجب التعزية لعائلات زين الدين، البيطار، بو نصر الدين، حداد وعطالله .

ثم إنتقل جنبلاط برفقة نصر إلى بلدة بقعاتا الشوف وقدم واجب التعازي لعائلة الفطايري.

2

بعدها شارك تيمور جنبلاط على رأس وفد حزبي كبير ضم النائب علاء الدين ترو ، مرشح الحزب التقدمي الإشتراكي عن أحد المقاعد النيابية الدكتور بلال عبدالله ، أمين السر العام للحزب ظافر ناصر ، أعضاء  مجلس قيادة الحزب نشأت الحسنية، وليد صفير  وميلار السيد، مفوض الداخلية هادي بو الحسن ، هشام ناصر الدين رئيس الماكينة الإنتخابية في الحزب ، مدير عام وزارة المهجرين أحمد محمود ، وكيل داخلية الشوف رضوان نصر ، وكيل داخلية الإقليم سليم السيد وأعضاء من وكالة داخلية الشوف والإقليم  في مأتم المناضل أبو طارق زياد الحسنية من بلدة عين وزين.

3

تحدث بإسم الحزب التقدمي الإشتراكي عضو مجلس القيادة نشأت الحسنية معددا مزايا الفقيد قائلاً: “رافقت المعلم الشهيد كمال جنبلاط في معركته من أجل التغيير، من أجل عروبة لبنان وفلسطين وقاومت مشاريع التقسيم والتفتيت.

أضاف الحسنية: “يوم السادس عشر من آذار، يوم أغتيل المستقبل وأهين بإغتيال المعلم كمال جنبلاط، ورغم هول المصيبة وحجم الخسارة لم تتردد وإتجهت كعادتك إلى المختارة وكنت من أوائل الذين وقفوا إلى جانب وليد جنبلاط في مسيرته الوطنية، حاضرا، مستعدا لكل التضحيات والمهمات”.

8

وتابع منوهاً بمواقفه البطولية في زمن الوصاية السورية على لبنان، قائلا: “واجهت وقاومت وقلت “لا” لن تسكتونا ولن تخيفونا، ففشلت آنذاك محاولات التطويع والتخويف وإرهاب الناس.  ويوم إجتياح جيش العدو الصهيوني لبنان لازمت الرئيس وليد جنبلاط في دار المختارة ورفضت المغادرة بالرغم من قساوة تلك المرحلة”.

4

وأردف الحسنية: “يوم أنجزت التسوية في الطائف، إلتزمت مشروع الإشتراكي في إعادة بناء الدولة بدء من عودة المهجرين، فكنت مع الرئيس والحزب في هذه المسيرة، وبذلت مع رفاق لك كل الجهد، فتحققت المصالحة الوطنية بالرغم من كل محاولات نظام الوصاية إجهاضها، وطويت صفحة الحرب بهذا اليوم التاريخي الذي أرساه الرئيس وليد جنبلاط مع غبطة البطريرك صفير.”

5

كما تطرق الحسنية في كلمته لليوم الذي فقد فيه المناضل زياد الحسنية نجله طارق حيث لم يتردد ،  رغم الألم والخسارة، بالذهاب إلى رئيس الحزب بكل جرأة ورجولة قائلا: “إن مصلحة الحزب وإن المصلحة الوطنية تقضيان أن أسامح”.

6

وختم كلمته متوجها بالتعازي، بإسم الحزب التقدمي الإشتراكي قيادة وأعضاء  من أهل الفقيد، زوجته وأبنائه ومن عموم أهالي بلدة عين وزين، معاهدا الفقيد المناضل بقوله: ” إطمئن أيها الرفيق العزيز، فحزبك ورفاقك يحفظون الأمانة وهم على الوعد والعهد، وعد الرجال الصادقين “.

7

IMG_4543

 

IMG_4545 (1)

IMG_4544

(الانباء)