مهرجان تربوي حاشد لمدارس “الليسه ناسيونال” برعاية وحضور تيمور جنبلاط

IMG-20170827-WA0006

الشوف- “الأنباء”

رعى تيمور جنبلاط المهرجان الرسمي الضخم “التألق التاريخي”، الذي اقامته مدارس “الليسه ناسيونال” في السمقانية الشوف، احتفاء بالاوائل على صعيد لبنان، وتحقيق الانجاز التاريخي غير المسبوق في الجمهورية اللبنانية، بحصد المرتبة الاولى في جميع الشهادات الرسمية. وشكّل الاحتفال الذي ضم الالاف على ملعب الليسه ناسيونال الاخضر اطلالة مميزة لراعي الحفل الذي يعطي العلم اهمية استثنائية من خلال دعمه المتواصل للمدارس على جميع المستويات، وتوجيهاته لمواكبة المناهج والثورات العلمية الحاصلة راهنا وتكريمه للمتفوقين.

على وقع الاغنية الخاصة التي أُعدت له، “طليت يا تيمور يا مية هلا، طلة امير المجد والعز اعتلا، نورت بطلتك كل الليسه، وبطلتك مدارسنا زادت حلا…والعز اعتلا”. دخل تيمور جنبلاط المكان وسط الالاف بعزف للفرقة الموسيقية الكشفية لجمعية كشافة “الليسه ناسيونال” وتصفيق حار ونثر الورود، والى جانبه رئيس المدارس هيثم فؤاد ذبيان، لتستقبله نخبة من الشخصيات والفاعليات السياسية والاجتماعية والروحية والحزبية والثقافية والتربوية والبلدية والاهلية. اضافة الى ممثلين عن وزيري المهجرين طلال ارسلان اكرم مشرفية والتربية والتعليم العالي مروان حمادة انور ضو، وعن شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن القاضي فؤاد حمدان،  وعن المرجع الروحي الشيخ أمين الصايغ الشيخ أكرم الصايغ، والنائب ايلي عون، ورئيس الاركان في الجيش اللبناني اللواء حاتم ملاّك، ومدراء عامون، وقضاة، وممثلين عن القيادات الامنية والعسكرية، وعن مؤسسة العرفان التوحيدية ورئيسها الشيخ علي زين الدين، امينها العام الشيخ سامي ابي المنى ورجال دين، ومفوض الحكومة في مجلس الإنماء والأعمار الدكتور وليد صافي، ووفداً قيادياً من الحزب التقدمي الإشتراكي”.

IMG-20170826-WA0051

تقديم من الشاعر هلال البعيني، ودخول مواكب الخريجين، والهيئة التعليمية والطلاب على أنغام نشيد “نحن الشباب”، وموكب الأوائل من المرتبة الأولى لغاية العاشرة، فالمشاعل النارية، وافتتاحا النشيد الوطني اللبناني من عزف أوركسترا فرقة الأفراح. وتوالى على الكلام  الاربعة الاوائل في لبنان، فقالت لين العريضي الاولى في الشهادة المتوسطة، “نقف أمامكم اليوم، حاملين الأحلام على أكتافنا، وبأيدينا رايات تفوق تاريخي، ومعدلات لم يسبقنا إليها أحد في أربعة مراتب سيظلّ دويها مسموعاً في جهات الوطن الأربعة. سوف لن نخبرَكم عن التعب، لأن شمسَ النجاحِ أنستنا سهرَ الليالي. ولأن لحظة واحدة من التفوق تكفي لتنسينا جهد السنوات الطوال. لذا، باسمنا، وباسم زملائنا الخريجين، نعاهدكم أن يظل النجاح رفيقَنا لنصنع وطناً يليق بأحلامِنا… وطناً يتذكر جيداً أنّنا الجيل الطموح الذي ما خرج من أبواب “الليسه ناسيونال” إلا لكي يعيد للأرز الشموخ وللتراب القداسة ولينضم إلى ركب المواطنين الشرفاء”.

IMG-20170827-WA0007

وتابعت الاولى في لبنان في شهادة الاقتصاد والاجتماع أوليانا عرفات، “كيف لا، ونحن أبناء مدرسة علمتنا كيف نحيا كباراً وكيف نكتب أحلامنا بالضوء على سماء الوطن. كيف لا، وقد علمتنا أن نقف أحراراً كلّما جلسْنا على مقاعد دراستها وأنْ نعيش أعزاء متفوقين لا نهاب موج الحياة ولا ننحي أمام رياح المشقات. كيف لا، وقد منحَتنا أكفأ المعلمين وأجمل الأصدقاء. سوف لن ننسى مدرسةً حفظتْ أسماءَنا عن ظهرِ قلب، وحملتْ معنا أحلامَنا صبيحةَ كل يوم. فصرنا ننتمي إليها كما تنتمي الأغصان للتراب، وتنتمي النجوم للسماء. نودعها اليوم ونترك قلوبنا قناديل على أبوابها. لكي نستدل عليها كلما ضاقت بنا الطرقات أو حملتنا الذكريات إلى أبوابها المشرقة. شكراً لليسة ناسيونال، ولها منا جل الحب وكل التقدير.

IMG-20170826-WA0058

واضاف: “الاول في لبنان في شهادة علوم الحياة قاسم سبيتي،” وأنتمُ يا أهلَنا الكرام، كنتم كلما سهرنا ساعة سهرتم ساعتين. وكلما ذرفنا دمعة ذرفتم دمعتين. وكلما خفقت قلوبنا مرة، خفقت قلوبكم مرتين.كنتم الحافز في ساعات التعب، والأمل في لحظات اليأس. فنسألُ الله أن يمنحنا العمر لكي نرد لكم الجميل، ونعيد لكم القليل من حبكم الجليل. فلولا عطاءاتُكم ما عرفنا طريقاً للضياء، ولولا إيمانُكم بنا لضللنا السبيلَ إلى التفوق. نعترف لكم أن نجاحنا مقدس لأنه متوّجبدعاء أمهاتنا، ومخضب بتعبآبائنا. نهديكم هذا النجاح، ليس لأنكم أهلنا فحسب، بل لأنكم أهل للنجاح.

IMG-20170826-WA0063
وختمت الاولى في لبنان في شهادة العلوم العامة نورهان عبد الصمد: “لقد رست السفينة بأمان على شاطئ التفوق. معنا في السفينة الزملاء المتخرجون، وإلى جانبنا معلمونمتمرسون بطباعِ الموج، ونظار ينظمون الرحلة، وعلى الشاطئ أهل يلوحون لنا بمناديل الحب وأيديهم مرفوعة بالدعاء. وها قد وصلت السفينة، لا بد أن نشكر قبطانها رئيس مدارسنا الأستاذ هيثم فؤاد ذبيان. إنه القبطان الذي لم يخف غدر الأمواج، والذي قاد السفينة بعيداً عن التيارات الجارفة، فلولا حكمتُه لضللنا الطريق إلى الشاطئ، ولولا سهره لما كان هذا الإنجاز التاريخي. لقد أدار الأشرعة لكي نتجاوز الرياح العاتية، ومدنا بالأمتعة لكي نتزود بالأمل.فلك يا أستاذ هيثم، أيها المربي الكبير كل الإحترام أنْ كنت أباً، وكل التقدير أنْ كنت مدركاًللصعاب، وكل الشكر على حمايتنا من دوار البحر.والشكر منك موصول إلى الحضور الكريم.عشتم عاشت الليسة ناسيونال عاش لبنان.رئيس المؤسسةثم القى رئيس المؤسسة هيثم فؤاد ذبيان كلمة، قال: “من هذا الجبل الذي علّم التاريخ درساً في الجغرافيا، وخرج الأباة وأطلق الثوّار. من موئل الرجال ومعقل الأحرار، من مصنع النجاح ومنبع الأبرار، بكم في مهرجان التألق التاريخي أرحب، ومعكم أرفعَ مجدٍ نكتب للغد والأجيال من صرح التميّز الشامخ كالجبال، من قلب الليسة ناسيونال”.
IMG-20170827-WA0004
اضاف : “في حضرة نجاح كبير لا يوصف، وأمام راع كبيرلا يقبل الألقاب يقف الكلام حائراً، فكيف تراني أبدأ؟ وماذا عساني أقول يا يا زعيم الشباب؟ يا حاملَ أمانةِ الأسلاف، ويا حامي أحلام الآلاف، ويا حافظ البيت والناس والأعراف. إنَّ رعايتَك كرم وأنت ابن بيت كريم، وإنّ حضورك شرف وأنت ابن بيت عريق، وأنت الزعيم وأنت الشباب وأنت الجامع بين حلم وفكر جدِّك كمال جنبلاط وثورةِ وحزمِ أبيك وليد جنبلاط! فعليك رهان الشرفاء، أن تحمل الشعلة وترفع اللواءْ، لأن الحياة انتصار للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاءْ”.
IMG-20170826-WA0050

تابع: “نعقِدُ عليكَ رهانَ الحقِّ في البلاد. أن توقفَ الهدرَ وتمنعَ الفسادْ أن ترفدَ الأبناءَ بحكمةِ الأجدادْ. فها أمامَك نخبةٌ من طلابنا الأوائلْ، مهّدْ لهم الطريقَ ليحملوا المشاعلْ، وليزرعوا الحياةَ بالحق والسنابلْ، ولهم معكَ أن يطيبَ زرعُهم… كما طاب زرعُك يا وليد بيك جنبلاط، فلنا الفخر بتيمور وعن يمينه أصلان، في القلب والوجدان، صمّام أمان، من الجبل إلى كل لبنان. يا زعيم الشباب، إن رفضك للألقاب، لقب عظيم يضاف إلى ألقابك المستحقّة، ويعزز من تعلّق الناس بك، فأنت الحاضر والأمل، لذا أهدي إليك الإنجاز التاريخي غير المسبوق في الجمهورية اللبنانية ومنكَ إلى سائِر الشعب اللبناني”.

-من فكر جدّك كنا نقرأ الكتبا   

وعن أبيك أخذنا المجد والأدبا

-تيمورُ إسمك صبحٌ أنت تصنعه             

فكلّ مجدٍ إلى عليائك انتسبا
IMG-20170827-WA0005
واضاف: “من هنا يشرق فجر النجاح، ومن هناك الآن يشرق فجر الجرود، ولنا كلُّ الفخرِ أننا المدرسة العلمانية الوطنية الجامعة التي ترفِدُ المؤسساتِ الوطنيةَ المدنيّةَ والعسكريّةَ كافةً بكوادرَ لا تعرفُ الفشلَ ولا الهزيمة، ومن جميعِ الطوائف والمناطق اللبنانية. فاسمحوا لي أن أرحبَ بأحد خريجي مدارس الليسة ناسيونال، وأحد صخور الوطن، سيادة رئيس الأركان في الجيش اللبناني اللواء الركن حاتم ملاّك، فتحيّة إلى أبطال الجيش اللبناني الواقفين الآن على تخوم الوطن”.

IMG-20170826-WA0060

وقال: “لقد تعوّدنا على التفوّق حتى صارَ النجاحُ لنا عادة، ولكنّنا اليوم أمام نجاحٍ استثنائي وتألق مسطّر بحروف من ذهب.إنه انتصار إنها ثورةثقافيّة شاملة، فقد فاض تسونامي “الليسه ناسيونال” فجاء بمعدلات غير مسبوقةَ في تاريخَ الشهادات الرسميّة، وليحصد المراتب الأولى جميعها على صعيد لبنان في الشهادة المتوسطة، وفي شهاداتَ علوم الحياة، والعلوم العامة والإقتصاد والاجتماع، والمراتب الأولى المتتالية بعد الأولى حتى المرتبة العشرين، (توقفنا عن العد صراحة بعد العشرين) وأعترف لكم أننا تركنا المرتبتين الثانية والرابعة فقط، لا لشيء بل إفساحاً بالمجال أمام الآخرين بالمشاركة وحفاظاً منَا على العيشِ المشترك !فما رأيكم أيها الأحبة في أن نتواصلَ مع منظمة غينيس العالمية للأرقامِ القياسية، لنسجّلَ هذا الانتصارَ الكاسح لصالحِ لبنان والشعبِ اللبناني؟

IMG-20170826-WA0057

في حين يروي الآخرون الأساطير، نأتي نحن لكي نحققها، فاسمحوا لي، أن أدعو باسمكم مجدداً، كما كل عام، وزارة التربية والتعليم إلى تصنيف المدارس في لبنان ونحن مستعدون لهذا التصنيف، كما وأدعو الدولة اللبنانية ووزارة التربية إلى تكريم مدارس الليسه ناسيونال وطلابها الأوائل بأرفع الأوسمة، نظراً لهذا الإنجازِ التاريخي. إن الأحبة الخريجين من مدارس الليسة ناسيونال، أصحاب التقديرات والمراتب، هم من أبناء المدرسة الأصليين، احتضنّاهم منذ نعومة أظافرهم، ثمّ كبروا معنا عاماً بعد عام، وتعبوا وثابروا إلى أن جلسوا هنا أمامكم وعلى يمين المسرح.نحن لا نفرّط بطلابنا بل نأخذُ بأيديهم وندعمُهم لكي ينجحوا في الحياة ونكبرَ بهم. والدليل أن 95% من مجملِ طلابنا في الروضاتِ يتخرجون من مدارسنا في صفوفِ الشهادات، نحن لا نستقدم المميزين قبل سنة من الإمتحانات الرسميّة،ثم ندعي التفّق، ونعلن إنجازات وهمية، ونقدم التميز على شكل سيرة ذاتية، ليس بهذا الخداع يا سادة يتمّ صنع المجد بتحقيق المراتبِ الأولى. كذلك أقول لكم، أنه عندما توقفتْ الرشاوى حصدْنا المراتبْ، وعندما توقفت الوساطة سطعتْ المواهبْ، وعندما توقف التلاعب بالنتائج بلغنا النجوم وأضأنا الكواكب. وأعدكم بمتابعة التألق ولكن بشرط واحدٍ أحدْ، أن يوقفوا الفساد للأبد”.

IMG-20170826-WA0069
وتابع: “هنيئاً لكم يا أبناء الليسة ناسيونال هذا النجاح الأسطوري وهذا النصر المبين، إنها معجزةٌ وعزٌّ وفخارْ… واعلموا أن هذا الإنجاز لن يزيدنا إلا تواضعاً. وسيشد من عزيمتنا إلى مضاعفة الجهود، فنحن ما وصلنا إلى قمة إلا وتراءت لنا قمم أعلى.من هنا أقول لكم لا تفرحوا كثيراً بما تحققَ، إذ يحملنا عبء الحفاظ عليه ومشقة تجاوزه في السنوات القادمة.وكما كان نجاحنا مدوياً في الشهادات، نحجنا في تحديد الزيادات، فإن أي زيادة على الأقساط المدرسية، ستكون أقل زيادة في تاريخ الجمهوريّة اللبنانية، إضافة إلى اننا المدرسة الوحيدة التي أعطت سلفة على غلاء المعيشة والزيادة منذ أربع سنوات. ولأننا أبناء الوفاء، وأهل العطاء، لا بد أن نتذكر اليوم المربي الراحل الوالد الأستاذ فؤاد ذبيان، وأن نهدي إلى روحه هذه الإنجازات الكبرى.

IMG-20170826-WA0072

أيها الحضور الكريم أعدكم بالمزيد، فمنذ استلامي رئاسة المدارس، زادَ عددُ طلابنا 1750 تلميذاً ومنذ إنطلاقي بورشة التطوير الكبرى، والمدارس تكبر بالبنى التحتية وتتألقُ بالقدراتِ البشرية ونفخرُ أننا نحتضنُ 6500 طالباً ونضمّ 750 موظّفاً ومعلّماً حتى صارت الليسة ناسيونال المدرسة الأولى في لبنان من حيث العدد والنتائج فصار الصرح جمهوريّة، وكل ذلك بتوفيق من رب العالمين.

ولأن قلب المدرسة مفتوح لكل راغبٍ بالتعلّم، وحفاظاً مني على الإنجاز وتسهيلاً للطريق إلى العلى، أعلن عن تقديم منحة دراسية كاملة لكل تلميذ ينال معدّل 19/20، كذلك منحة دراسية بقيمة 50% لكل تلميذ ينال معدل 18.5/ 20سواء كان من أبناء الليسة ناسيونال أو من الراغبين بالإنضمام إليها من صفوف الثامن وحتى الثانوي الثالث. هكذا نضع التفوق تاجاً على رؤوس أبنائنا ونفتح الباب لهم أمام مزيدٍ من التألق.لقد ذكر مقدم الاحتفال بعضاً ممّا تمّ إنجازُه منذ استلامي قيادةَ السفينة، نعم لقد حققتُ الكثير، ولكن أحلامي أكبر، ولن أبوحَ الآن بما يدورُ في بحرِ أفكاري، ولكنني أعدُكم بالمزيد من المفاجآت السارّة، التي سيدوي صداها خلال السنوات المقبلة بإذن الله.

IMG-20170826-WA0052

نحتفل اليوم بمن انتزعوا الشهادات وتوجوها بالتفوّق، على أرض الملعب الذي انتزع شهادة الفيفا العالمية، وسيتوّج بمدرجات ضخمة تتسع لـ 25000 متفرج، لأن النجاح يظل ناقصاً من غير التفوّق الرياضي. وبما أننا اليوم في حضور القائد الحكيم والزعيم الشاب تيمور جنبلاط، أستميح صاحب الرعاية بالإعلان عن مهرجان رياضيّ تاريخي،على أن يكون برعايكم بعد إذنكم، وبدعمكم بعد إيماننا بكم، مهرجان لم يسبق أن حصل مثله لا في لبنان ولا في الوطن العربي، يحتضن جميع المنظمات الشبابية الرياضية، من الشمال إلى الجنوب ونستضيف فيه أفضل المنتخبات العربيّة والفرق الأجنبيّة تحت عباءتكم. وإننا على يقين أنكم يا زعيم الشباب، ستثبتون أنّ الأيام المقبلة مشرقةٌ بكم ومعكم، كما أثبتم منذ استلامكم كوفيّة المجد في 19 آذار الفائت، أن الأيام التي تحمل إسمكم تبقى أياماً لا مثيل لها.علّمنا هذا الجبل العالي أن نرفع مثله المشاعل، علّمنا أن الذي معدنه من ذهب يبقى ذهباً، والذي معدنه من حديد يتغيّر ويصدأ.علّمنا أن الشجرة المثمرة فقط ترشق بالحجارة، وقد لاحقت الشائعات المغرضة مسيرتنا، وأنتم تعلمون أنه لا ينشر الشائعات إلا من تمنى أن يكون مثلك وعجز، وأنه كلما كثرَ حسادك كانت الشهادة لك بأنك نجاح.

IMG-20170826-WA0056
أيها الأحبة، اسمحوا لي، أن أتقدم بالشكر والتهنئة إلى كل من سهر معي وواكبني في تحقيق الإنجاز التاريخي من مشرفين ومنسقين ومعلمين. صفقوا لهم يا سادة فإنهم يستحقون الاحتفاء على جميل العطاء..أيها الخريجون الأحبة، لقد رفعتم كل رأس، وافتخر بكم كل بيت، تعبكم ما ضاع، وجهودكم تكللت بأعظم نجاح في تاريخ الوطن… لكم نرفع القبعات وأنتم ترمون قبعاتكم في الهواء… آن لكم الآن أن تحملوا أحلامكم وتسيروا إلى المجد واثقين. تذكروا أنكم الأمل، وأن الأوطان تكبر بقلوب شبابها. مبارك عليكم نجاحكم. أهنئكم  أهنئ أهلكم بكم، أهنئ بكم الحضور الكريم وأسرتي في “الليسة ناسيونال”. كل عام وأنتم متفوقون صفقم لهم يا سادة صفقوا لهم..قبل الختام اسمحوا لي أن أشكر فريق العمل الذي عاونوني وكل من ساهم معي في إنجاح هذا المهرجان.عشتم عاشت “الليسة ناسيونال” عاش لبنان”.

الشاعر طليع حمدان

ثم القى الشاعر طليع حمدان قصيدة بالمناسبة قال فيها:

“ع المدرسي جيتو ربيع جديد، والزهر مَعصم والندي سوارا،ومين ل عطاها هالحب والتجديد

تيمور بك إل زارها زيارة…

من هالسما من كرمة عناقيد، طلّت علينا شمس خِتيارة،وطل القمر منها بليلة عيد لكن قمار المجد ع لبنان طلو علينا من المختاره…

بيَّك لها لأمي عطاها كتير وقال بجبلنا رجال حرية، درزي مسيحي بهالجبل منصير ومنموت نحنا والمسيحية، وإم ال هزت لكمال سرير هزت سرير الإشتراكيّة، بالدور جيتو كبير خلف كبير واليوم دورك طِل يا تيمور وحلق بمجد الجنبلاطية.

قلو لبيك يا وليد البَيْ يا اسم كاغَيْتَني عالمخده، إنتْ يا بيّي وطن مش حي، وبمهرجان الشوف من مدة وصيتني بإختي وبأغلى خَيْ، وبس قلتلي تعا لحدي كوفيتو لجدي كمال الحَيْ لبستني هيِ وبِست خدي، ولمّا إنْلفِت حول عنقي شْوَي فكرت عم ببوسني جدي…

يا كبير من عيلي عطتنا كبار جِدك لهالأمة مْعَلِمْها، اسَسَلْها حزبو بشهر نوار بشهر الورود وطُهْر مَرْيَمْها، وكِلْ وردِ بِشِفْتَيْن زغار لحروف اسمو عم بِتَمْتِمها والمِعوَل بيِزْرَعلَك الأزهار وريشي إلك هالأرض تِرسِمها…

ومين إلي ع الليسه قلبو غار وبالعلم للأجيال كَلَمها، مزبوط لتلاميذنا الأحرار قدموس خط الأبجدية حروف لكن فؤاد ذبيان علَّمْها، مزبوط لتلاميذنا الأحرار خط الحروف الخالدي قدموس لكن فؤاد ذبيان علَّمْها …

IMG-20170826-WA0049

رحمي على روحك يا فؤاد ذبيان يا نبع عِلماني رُوي العَطشان، يا عبقري بعطر الذكي مُفعَم وَردَك كتاب سنينك الألوان، وسهرت ع لبنان يا مُلهم واليوم ابنَك مَطرحك سهران، عينك تشوف بهالسني هيثم أربع أوائل للوطن عَلَّم إنجاز ما عملو حدا بلبنان…

يا هيثم كان بَيَك مَزْهَرِية زهور العِلم يِغمُرْهُن سَوية، وإذا رجال إلي متل بَيَك بفلو بضلّو للمواهب أبجدية، تلاميذك بعد بَيَك ما قّلو عددهن زاد الف وسبعماية، مدرستو العِطِت لبنان كلوكانت مدرسة بأيام بَيَك صارت ع زمانك جَمهورية.

وتيمور لَيْك الليل لَيْل زهور لبنان كلو بْطَلتك مسحور، حولك حزب ع هالوطن سَهران وحولك شعب وبْطَلْعتك مَسرور، يحميك الله يحميك رب الكون مع أصلان، إنتْ الوعي أنتْ الذكا والنور، ولا يخافو تيمور ع لبنان، ما زال ربي للوطن تيمور.

بعدها سلّم تيمور جنبلاط ورئيس المؤسسة الاوسمة والوشاحات، والشعلة الذهبية، والقلادة الذهبية وشيكات مالية، للأوائل الاربعةفي لبنان الذي دخلوا الى المسرح بأجواء تراثية وفنية على الخيل والهودج واجواء الفرح والمفرقعات، والمتفوقين الذين نالوا المراتب من الاولى ولغاية الـ 20 باستثناء الثانية والرابعة.

IMG-20170826-WA0053

كما تسلم تيمور جنبلاط من رئيس المؤسسة هيثم ذبيان، لوحة فنية تجسد قصر المختارة بريشة الفنان أمير سلامة، ولوحة بورتريه تضم صورة المعلم كمال جنبلاط والنائب وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط بريشة الفنان منهل سلمان، ومنحوتة فنية تصميم محترف عساف عساف نقش عليها كلمة المعلم كمال جنبلاط  “إنّ الحياة انتصار للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء”.

وختام الحفل بأغنية راجع يتعمر لبنان والألعاب النارية.

5

الاغنية الخاصة

اما الاغنية الخاصة من كلمات مجدي ذبيان وألحان وجدي شيا تضمنت:

طليت يا تيمور يا مية هلا، طلة امير المجد والعز اعتلا، نورت بطلتك كل الليسه، وبطلتك مدارسنا زادت حلا… والعز اعتلا…

يا فؤاد. فضي البال هيثم عالعهد، عالريح الما بتنطال عم يكتب مجد، اسمك باقي ما بينمحي من قلوبنا، وعد علينا درب الفؤاد انكملا…

مدرستنا بهاليوم مشعشع نورها، تيمور ابن الوليد جايي يزورها، تلاميذها عن جداره من الوطن، قصة مجد مكتوبة فوق سطورها…

 عامر زين الدين – “الأنباء”