جولة “الانباء” الإخبارية المسائية: أبرز المواقف والتطورات ومقدمات نشرات الأخبار

الانباء المسائية

في جولتها المسائية ليوم الاحد 20 آب ٢٠١٧ رصدت جريدة “الأنباء” أبرز المواقف السياسية والتطورات واهمها التالي:

محليات

اليوم الثاني لمعركة “فجر الجرود”

حملت ساعات الفجر الأولى من اليوم الثاني من معركة “فجر الجرود” المزيد من القصف المدفعي للجيش اللبناني ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في جرود رأس بعلبك والقاع.

وفي التفاصيل، بدأ الجيش منذ الرابعة فجرا، بإجراء عمليات ميدانية بغطاء مدفعي كثيف له، مما يعني أنه بدأ عمليات جديدة للسيطرة على تلال ونقاط حاكمة واستراتيجية وميدانية.

20-08-17-logo jeich

وذكرت مصادر الجبش أنّ وحداته تقدمت واستعادت مرتفعات ضليل ام الجماعة شمال شرق مرتفعات ضهور الخنزير وعملت على عزل مجموعات داعش الإرهابي في وادي مرطيبا.

هذا وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام بأنّ الجيش اللبناني حرر صباح اليوم خربة داوود وخربة التينة في جرود راس بعلبك، بعد عملية قام بها عند ساعات الصباح بغطاء من الطيران، بعدما قصف بالمدفعية والصواريخ مواقع داعش وتحصيناته.

ويعزز الجيش مواقعه وتفكيك الألغام والتشريكات التي خلفها داعش.

كما سيطر الجيش اللبناني بحسب ما ذكرت الـ”ال بي سي أي” على الكثير من التلال والمرتفعات والمساحات الشاسعة من جنوب رأس بعلبك باتجاه الشمال.

كما ان قائد الجيش العماد جوزاف عون يتابع سير اليوم الثاني من معركة فجر الجرود من غرفة العمليات برأس بعلبك، ويجول على المراكز التي استعادها الجيش من تنظيم “داعش” الارهابي. فغادر عبر 3 مروحيات مقر قيادة لواء الحدود في راس بعلبك والتقى قائد اللواء والقادة الميدانيين.

وفي وقت لاحق افادت الوكالة الوطنية ان الجيش حرر جبل الخشن خلال المرحلة الثانية من العمليات، ووحدات الهندسة تعمل على تفكيك الألغام التي تركها تنظيم “داعش” بعد اندحاره تحت ضربات الجيش.

في حين صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه البيان الآتي:

تعرّضت آلية تابعة للجيش على طريق دوار النجاصة – جرود عرسال، ظهر اليوم، لانفجار لغمٍ أرضيّ، أسفر عنه استشهاد ثلاثة عسكريين، وإصابة عسكري بجروح خطرة، حيث تمّ نقله إلى أحد المستشفيات للمعالجة.

جنبلاط: تحية لشهداء الجيش

كتب رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط على “تويتر” التحية كل التحية لشهداء الجيش الأبرار الذين استشهدوا تأدية للواجب في عملية “فجر الجرود”.

جنبلاط

الريٌس: “التقدمي” يرفع الصوت حيث يجب خصوصاً في قضية الحريات!

رأى مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريس أن “هناك مناخات في البلد قد ترمي في مكان ما للإنقضاض على الحريات العامة وحرية التعبير عن الرأي”، لافتاً إلى أن “لبنان حافظ بصورة دائمة على الحريات ولا يجوز أن يتم التعرض لها مع التأكيد على أن تكون الحرية مسؤولة بعيداً عن التجريح أو التشهير”.

وأشار في حديث لإذاعة صوت لبنان 100.5 مع الإعلامية نيكول الحجل إلى أنه “حيث يجب يسجل الحزب التقدمي الإشتراكي موقفاً إعتراضياً داخل المؤسسات وخارجها وداخل مجلس الوزراء وخارجه”.

من جهة أخرى، رأى الريس أن “محاولة تصوير العلاقة مع النظام السوري على أنها طبيعية وأن سوريا عادت لأن تكون دولة طبيعية حيث يمسك النظام بكل مفاصل الدولة ليست محاولة موفقة أو مقبولة على الإطلاق، لا بل إنها بعيدة عن الواقع. هذا الأمر بحاجة إلى وعي شديد كي لا تكون هناك محاولة للنظام لإعادة تعويم نفسه عبر البوابة اللبنانية”.

الراعي :الموازنة والإصلاحات واجبات ملحة

اكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنه لا يمكن الإستمرار في الفساد، وهدر مال الدولة، وإهمال الخير العام، والتلكؤ عن النهوض الإقتصادي وتعزيز الناتج المحلي، وعن خلق فرص عمل.

وقال البطريرك الراعي في قداس الاحد في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان إن الدين العام يتآكل الدولة والفقر يتزايد آملاً أن لا تتفاقم هذه الأوضاع مع سلسلة الرتب والرواتب بالنقاط التي أثارت العديد من الإعتراضات.

الراعي

رعد: لن نترك الجيش يقاتل بمعزل عن أي مساعدة يحتاجها

إعتبر رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد “أن جيشنا اللبناني يخوض معركة ضد بقية التكفيريين في جرود القاع ورأس بعلبك، هذا الجيش يتصدى لأول مرة لمهمة قتالية وطنية تعني كل المواطنين وتعني كل الوطن، إدراكا من قيادته العسكرية والسياسية بأن الخطر الذي بات يمثله بقية الإرهاب الداعشي في تلك الجرود ليس خطرا على طائفة أو على منطقة فحسب، وإنما خطر على كل البلاد، هذه المعركة هي معركتنا جميعا ويجب أن نقف وندعم ونساند ونؤيد ونعبىء بعضنا بعضا من أجل أن يتحقق النصر للجيش اللبناني في هذه المعركة”.

كلام النائب رعد جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” وأهالي بلدة خرطوم لمناسبة ذكرى أسبوع أحمد نزيه مهدي وذلك في حسينية البلدة، وأضاف: “أقول ذلك لأن هناك ثرثرات تدور هنا وهناك وهنالك مشافعة أو على وسائل التواصل الإجتماعي وكأن البعض لا يروق له أن يتصدى الجيش للدفاع عن هذا الوطن، وهذه الثرثرات تعبِّر عن أصحابها الذين لا علاقة لهم بالهم الوطني، ولا علاقة لهم بالناس، وهم يميلون كلما مالت ريح غرب أو مصلحة خاصة ليرقصوا على أنغامها”.

رعد

وتابع: “نحن مع الجيش اللبناني في معركته ضد الإرهاب الداعشي معركته معركتنا، لا نبالي، يتحدثون عن لزوم تنسيق أو عدم هذا اللزوم، (نحن نقول الأرض تنسِّق مع رجالها)، النصر يختار من ينسِّقون من أجل تحقيقه، المعركة يجب أن ينتصر فيها الجيش، ونحن سموه وعينه ويده ولن نتركه يقاتل بمعزل عن أي مساعدة يحتاجها ونبخل بها عليه، نحن أهل القضية وأهل هذا الوطن، نحن نعرف قيمة الدماء من أجل نصرة الوطن، نحن الذين حفظنا سيادة هذا الوطن، نحن الذين حررنا تراب هذا الوطن، أما أهل القيل والقال هم على هامش التاريخ أصلا، لا يصنعون لا حاضرا ولا مستقبلا، هم ينظرون إلى دوائر المغانم والمكتسبات فينقضوا عليها كالطيور الجارحة ثم لا يبالون أبقي أناس تعيش او لم يبق مجتمع، بقي وطن أو لا يبقى وطن”.

الجميل: الجيش قادر على أن يحسم أي معركة يخوضها

أكد رئيس حزب “الكتائب” اللبنانية النائب سامي الجميل التضامن الكامل مع الجيش اللبناني في المعركة التي يخوضها في الجرود، لافتا الى المستوى العالي في الأداء على صعيد التخطيط والجهوزية والقدرة.

وتوجه النائب الجميل الى المشككين في إحتفال اقامه إقليم بعبدا الكتائبي في حمانا، بالقول: “ها هو جيشنا يخوض المعارك ويقوم بدوره بالكامل ويبرهن أنه قادر على مواجهة كل الأخطار وحسم كل المعارك، وقد أثبت في هذه المعركة وقبلها وسوف يبرهن في المستقبل، أنه سيدافع عن الشعب اللبناني”، مشددا على أن “الجيش قادر على أن يحسم أي معركة يخوضها”.

سليمان: ننتظر انجاز الانتصار الذي بدأ يتحقق على ايدي جنودا الابطال

أكد رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان عبر تويتر  “أننا ننتظر انجاز الانتصار الذي بدأ يتحقق على ايدي قادة مجربين نعرفهم بشجاعتهم واخلاصهم وجنود ابطال لا حدود لتضحيتهم والله مع الحق”.

ميشال سليمان

رئيس الجمهورية تفقد العسكريين الجرحى في عملية فجر الجرود

تفقد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بعد ظهر اليوم، الجرحى العسكريين الذين اصيبوا في عملية “فجر الجرود” التي يخوضها الجيش ضد تنظيم “داعش” الارهابي، واطلع على اوضاعهم واطمأن الى صحتهم واستمع منهم الى ظروف اصابتهم.

واعرب عون عن تمنياته للجرحى بالشفاء العاجل، محييا تضحياتهم ومقدرا استشهاد رفاق لهم في سبيل تحرير الاراضي اللبنانية الحدودية من الارهابيين.

بدورهم عبر العسكريون الجرحى عن امتنانهم للزيارة التفقدية التي قام بها رئيس الجمهورية، متمنين لو انهم ما زالوا الى جانب رفاقهم في ارض المعركة، فرد قائلا لهم: “انتم قمتم بواجبكم لكن اصبتم، ورفاقكم يكملون الان المهمة”.

ميشال عون

وحيا عون “المعنويات العالية” التي لمسها لدى العسكريين الجرحى، وقال لهم: “كل عسكري يذهب الى الجبهة يضع احتمالات النصر كما الاستشهاد، لانه مؤمن بان ما يقوم به هو مهمة وطنية سامية. وهذه الروح العالية والايمان القوي والوفاء للقسم كلها عوامل تصنع الانتصارات، وما فعلتموه مع رفاقكم خير دليل على ذلك”.

أضاف: “لم تفاجئني معنوياتكم حين تمنيتم ان تشفوا سريعا لتعودوا الى الجبهة، فهذا هو جيشنا، وهؤلاء هم ابطالنا”.

وشكر ذوو العسكريين الجرحى رئيس الجمهورية على تفقده جرحاهم، مؤكدين “استمرار التزام اولادهم الدفاع عن لبنان”.

جنبلاط وتيمور يعزيان بالمناضل الراحل حسين بيرم في الوردانية

زار  رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط قبل ظهر الاحد دارة الحاج جميل جميل بيرم في بلدة الوردانية في اقليم الخروب، حيث قدم التعزية بوفاة عمه الرئيس السابق للبلدية حسين بيرم، ووالد المفتش العام في التفتيش المركزي مصطفى بيرم، وقد اثنى جنبلاط على المسيرة النضالية التاريخية التي تميز بها الراحل في خدمة المنطقة والجبل على مدى عشرات السنين.

كما زار معزياً لاحقاً تيمور جنبلاط يرافقه النائب علاء الدين ترو، منير السيد ممثلا النائب نعمه طعمه، المدير العام لوزارة المهجرين احمد محمود والمرشح الدكتور بلال عبد الله ووكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في اقليم الخروب الدكتور سليم السيد، وكيل داخلية الحزب في الشوف رضوان نصر، عضو مجلس قيادة الحزب ميلار السيد، وفد من واعضاء الوكالة وفرع الحزب في الوردانية.

20170820_161354

تيمور جنبلاط يجول معزياً في بلدات الشوف الغربي

جال تيمور جنبلاط برفقة وفد من الحزب التقدمي الإشتراكي ضم وكيل داخلية الشوف رضوان نصر، معتمد الشوف الغربي هشام سري الدين وأعضاء من جهاز المعتمدية، على بلدتي عينبال وغريفة في الشوف الغربي.

2

في بلدة عينبال، قدم جنبلاط تعازيه لآل عبد الباقي، ثم إنتقل إلى بلدة غريفة وواجب التعازي شمل عائلات بو حمدان، منذر، حمادة وحرب.

خلال جولته إستمع تيمور جنبلاط لعدد من المطالب الإنمائية والخدماتية لأهالي البلدات واعداً بمتابعتها مع المعنيين والعمل على تحقيقها.

نشرات الاخبار

مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة “المنار”:

والفجرِ وليالٍ قد لا تُتِمُ العَشر، حتى يَسقُطَ الارهابُ من الجرود، بالشَّفْعِ الممسكِ طرفَيَّ الحدود..

في ثاني ايامِ “فجرِ الجرود”، “واِن عُدتم عُدنا” حتى آخرِ ارهابيٍ عندَ الحدود، اعلنَ الجيشُ اللبنانيُ استعادةَ ثمانينَ كيلمتراً مربعاً من الاراضي التي كانت تحتلُها داعش، من اصلِ مئةٍ وعشرين، واعلنَ الجيشُ السوريُ والمقاومونَ تقدماً كبيراً على المحورِ الجنوبي من القلمون الغربي، وسطَ انهياراتٍ بصفوفِ الداعشيين..

ولكي يكونَ النصرُ وَجَبَ العطاء، فقدَّمَ اللبنانيونَ ثُلةً من الشهداء، عسكريينَ كانوا او مقاومينَ رَسَموا بلغةِ المنطقِ واليقين،أجملَ المعادلاتِ التي حاولَ ان يتحايلَ عليها بعضُ الضعفاء.. استقبلَ الشعبُ ابطالَ الجيشِ والمقاومةِ بثلاثيةِ المنتصرين. فالدمُ المنسكبُ لبناني، ولاجلِ كلِّ اللبنانيين، دمٌ واحدٌ وهدفٌ واحد، فعن ايِّ تنسيقٍ تتحدثون؟

وبلغةِ المطمئنِ الى سيرِ العملياتِ وقفَ قائدُ الجيشِ بينَ جنودِه وضباطِه في الميدان، باركَ المنجزَ من المهمة، ورسمَ معهم لما هو آت، فالنصرُ صبرُ ساعةٍ كما تؤكدُ العِبَرُ، واِن غلت التضحيات..

في سوريا وبعدَ كلِّ التضحياتِ وقفَ الرئيسُ بشار حافظ الاسد معلناً مرحلةً جديدةً لسوريا الموحَّدةِ والعصيةِ على كلِّ ارهاب.. بلغةِ المنطقِ تحدثَ الرئيسُ عن الحربِ الكونيةِ وادواتِها الاقليميةِ والمحلية، عن سُمِّ الارهابِ الذي حاولوا ضخَّه ليقتلَ الوطن ، فكانَ خيارُ المقاومةِ بكُلفتِه التي تَقِلُّ عن كلفةِ الاستسلام..

شكرَ الرئيسُ الحلفاء، الذين وقفوا معَ الجيشِ السوريّ لتبقى سوريا الواحدةَ الموحدة، بأهلِها كلِّ اهلِها واِن كَرِهَ هؤلاء..

شكرَ ايرانَ الامامِ الخامنائي وروسيا بوتين وحزبَ الله وامينَه العامَّ الذي بعثَ رجالاً قدَّموا لسوريا كما قدّمَ الجيشُ العربيُ السوري، بكلِّ تواضعٍ ومحبةٍ ووفاء..

مقدمة “lbc“:

في اليوم الثاني على عملية ” فجر الجرود ” أنجز الجيش اللبناني تحرير ثلثَي الجرد المحتل، فاستعاد ما مجموعه ثمانين كيلومترًا فيما المتبقي اربعون لتعود الجرود إلى حضن الشرعية …

لكن يبدو ان إرهابيي داعش الذي يبلغ عددهم نحو ستمئة، يزرعون خلف انكفائهم الألغام سواء ضد الأَفراد أو ضد الآليات لتصبح معركة الجيش في جزء كبير منها معركة مع الألغام بالإضافة إلى أنها معركة مع زارعيها …

المعركة مع الألغام حصدت اليوم ثلاثة شهداء فيما مصاب رابع في حالٍ حرجة، وعليه فإن الثلث الأخير من الجرد المحتل هو الثلث الأصعب لأن المعركة فيه بمثابة حملة لنزع الألغام، بالإضافة إلى كونها حملة لمواجهة ما تبقَّى من إرهابيي داعش…

اللافت اليوم حركة قائد الجيش ورئيس الجمهورية على حدٍّ سواء: قائد الجيش تفقد الجبهة وجال في الكيلومترات المحررة واطّلع من قائد الجبهة على وضع الثلث المحتل المتبقي …

أما رئيس الجمهورية الذي واكب أمس إنطلاق العملية من غرفة العمليات العسكرية في وزارة الدفاع، فقد قام اليوم بحركة تنم عن مواكبته الدقيقة لكل مراحل المعركة، فتفقَّد الجرحى في المستشفيات …

وبين جولات رئيس الجمهورية وقائد الجيش، يبدو الإصرار كبيرًا على إنجاز تحرير الجرود بأسرع وقت ممكن وتوجيه رسائل في كل الإتجاهات إلى جهوزية المؤسسة العسكرية في مواجهة أي استحقاق، فما بعد معركة الجرود ليس على الإطلاق كما قبلها، خصوصًا ان اولوية جيوش المنطقة هي في مواجهة داعش، وما المعركة التي انطلقت اليوم في تل عفر ضد داعش، حيث آخر معاقل التنظيم الإرهابي سوى تأكيد على ذلك .

مقدمة “الجديد”

فجرٌ جديدٌ يَحفُرُ في طُلوعِ الشمس.. ويُلاحِقُ ليلَ الإرهابِ النابتِ على رؤوسِ التلال وسيَبزُغُ نهارٌ بعدما أَقسمَ جيشُنا بدماءِ مَن راحوا.. بغُربةِ مَن أُسِرُوا.. عَاهدَ الأرضَ ووَعدَها بالعودةِ إلى جغرافيا لبنان ولكُلِ تحريرٍ شهداؤُه الذين يَذهبونَ إلى المعركةِ مُزوَّدين بالسلاحِ ذخيرةً وبالشهادةِ احتمالاً وبالنصرِ حتماً هو جيشُنا المزروعُ رجالاً عندَ تُخومِ الجبال.. هو الوطنُ بألويةٍ عسكرية، وتَشكّلتِ اليومَ منَ الجُرودِ إلى القلوب وهو وَلاءٌ تعمَّدَ اليومَ بالدم، حيث استُشهِدَ ثلاثةُ عسكريين وجُرِحَ رابع، على أَثَرِ تعرُّضِ آليتِهم لانفجارِ لَغَمٍ أرضيّ في جُرودِ عرسال. لأجلِ دمائِهم.. لأجلِ سيادةِ وطن.. لأجلِ جُنودٍ أسرى.. ولأجلِ عُيونِ ذَويهِم المنتظِرين.. سيَرفَعُ الجيشُ رايةَ النصر وليَطمئِنَّ جيشُنا وقيادتُنا لناحيةِ التأييدِ والزَخمِ الشعبيِّ والسياسيِّ والإعلاميّ ضِمناً.. فكلُّنا مَنَحكَ الثِقة وبرفْعِ الأيدي والثقةُ موصولةٌ من القيادة إلى الشهداء فالرؤساء فمعركةُ الفجر ما كانَ سيَطلَعُ عليها ضوءُ القرار لولا التقاءُ رئيسِ الجمهورية العماد ميشال عون ورئيسِ الحكومة سعد الحريري على مَوقفٍ وخِيارٍ واحد هو الخلاصُ مِن سرطانِ الإرهابِ الجاثمِ على الحدود.. حيثُ حطَّ اليوم قائدُ الجيش العماد جوزيف متفقّداً الوَحَداتِ العسكرية وغرفةَ عمليات الجبهة.. واطّلع من قاداتِها على سيرِ العمليات العسكرية ثمّ جالَ في المراكزِ التي جرى تحريرُها من تنظيمِ داعش الإرهابي. وفي حصيلةِ اليوم الثاني من عملية “فجر الجرود” تحريرُ ثمانينَ كيلومتراً من أصلِ مئةٍ وعِشرين كان يحتلُها داعش.. والسيطرةُ على مناطقَ واسعة على الحدود واعلنت قيادة الجيش عن استشهاد ثلاثة  واصابة رابع بجروحٍ بليغة نتيجةَ انفجارِ لَغَمٍ أرضيّ بآليةٍ عسكرية فيما تمكّنت قوّةٌ من الجيش من تفجيرِ سيارةٍ ودرّاجةٍ نارية مفخّختَين تُقِلّانِ انتحاريين على طريق وادي حورتة ومراح الدوار في جرود رأس بعلبك.. في أثناءِ محاولتِهم استهدافَ عناصرِ الجيش من دون وقوعِ أيِّ إصاباتٍ في صفوف العسكريين كما أسفرت هذه العمليات عن مقتلِ نحوِ خمسةَ عَشَر إرهابياً وتدميرِ اثني عَشَرَ مركزاً تابعاً لهم تحتوي على مغاورَ وأنفاقٍ وخنادقِ اتصال وتحصيناتٍ وأسلحةٍ مختلفة.

(رصد الأنباء)