الريّس: نركّز على الشراكة انتخابياً واقتصاد لبنان بحاجة لقرار إنقاذي

رامى-الريس

رأى مفوّض الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريّس أن “المسألة الإقتصادية أعقد من أن تقارب في لقاء تشاوري، بل تتطلّب قراراً سياسياً جماعياً يحمل الطابع الإنقاذي للذهاب باتجاه إيلاء الموضوع الإقتصادي الأهمية التي يستحق، وفصله عن الخلافات السياسية واتخاذ القرار الجريء بوقف الفساد ورفع الغطاء عن كل المتورطين في ملفات الفساد في الوزارات والإدارات المختلفة”، واعتبر أن “الإصلاح شعار رنّان يمكن أن تستخدمه كل القوى السياسية، لكن بالممارسة الفعلية لم يحصل أي تقدم في هذا المجال”، داعياً “لإعادة الإعتبار للسلطة القضائية وعدم التدخل في عملها، كما ندعو لتفعيل أجهزة الرقابة المركزية كالتفتيش المركزي وديوان المحاسبة والتفتيش القضائي وديوان المحاسبة وسواها لكي تستطيع القيام بواجبها”.

كلام الريّس جاء في حديث لـ “النهار الكويتية”، لفت خلاله إلى أن “مكامن الهدر والفساد هائلة وعديدة وباتت معروفة لدى جميع اللبنانيين، وبالتالي فإن المسألة تتطلّب فقط قرارات قضائية حازمة وألا يتم التخريب على هذه القرارات من قبل أي من الأطراف السياسية”.

وعلى مستوى الإنتخابات النيابية، أكد الريّس أن “الصورة السياسية المتكاملة حول التحالفات الإنتخابية لم تتبلور بعد، خصوصاً أن القانون الجديد أعاد خلط الأوراق في بعض المجالات، وبالتالي فإن هذه المسألة لا تزال تتطلب بعض الوقت”، وشدد على أن “المهم في التحالفات هو التأكيد على صيغة التعددية والتنوّع والشراكة الوطنية مع مختلف القوى السياسية”، مذكّراً بأن “مقاربة النائب وليد جنبلاط للملف الإنتخابي ككل لا ترتكز على زيادة مقعد أو خسارة مقعد في كتلته النيابية بقدر ما ترتكز إلى تعزيز الشراكة مع كل القوى”.

الريس أكد رداً على سؤال أن “العلاقة مع تيار المستقبل تتّجه رويداً رويداً باتجاه التعافي”، معرباً عن أن “هناك رغبة مشتركة بين الطرفين لإعادة إنتاج صفحة جديدة من العلاقات الثنائية”، ولفت إلى أن “هناك علاقة متقدّمة جداً مع “القوات اللبنانية” وملف الإنتخابات النيابية من الملفات المطروحة معها، بالإضافة إلى حرصنا على أن تكون هناك مروحة واسعة من المشاركة السياسية مع كل الأطراف”.

للإطلاع على نص المقابلة الكاملة أضغط هنا