مهرجان أحلى فوضى لون مدينة عاليه بالفرح والسلام والثقافة

1502196032_

افتتحت جمعية “أحلى فوضى” مهرجانها السنوي في مدينة عاليه بعنوان ALEY-Z Let’s Go، في منطقة سيمبوزيوم عاليه 2000، بالتعاون مع بلدية عاليه، برعاية وزيري الثقافة الدكتور غطاس الخوري والسياحة اواديس كيدينيان.

وتهدف انشطة الجمعية حول تجميل لبنان من خلال الفن والثقافة والموسيقى ونشر ثقافة فنية راقية تساهم في التغيير الايجابي في المجتمع وإغناء الفكر. وقد ترجمت هذه الأهداف من خلال ورشة فنية بالتعاون مع Rise Gallery ومؤسسه كيفين زوشوكي، حيث شارك نحو ثلاثين فنانا من لبنان وبريطانيا وتشيلي وايطاليا بتنفيذ رسومات على جسر مدينة عاليه ومدخلها الأول من طريق الشامقرب منطقة ضهور العبادية، تضمنت مختلف الفنون ومنها مجال الخطوط “الكاليغرافي” وفن الشارع والغرافيتي وغيرها حيث تحولت هذه الجسور إلى معرض فني للرسم.

خوري
وقال ممثل وزير الثقافة غطاس خوري رئيس دائرة قصر الأونيسكو سليمان خوري: “يتميز هذا المهرجان بتعدد الألوان الفنونية التي تواكب الخطة الخمسية للنهوض الثقافي في لبنان والتي أطلقت أوائل حزيران الماضي”.

واعتبر أن عاليه عالية بحضارتها وثقافتها وأهلها ورجالاتها ورؤيتها وأضافت من خلال مهرجان أحلى فوضى، الفن المتنوع والمتلألأ ليضفي على رونقها رقي وجمال.

مراد
وشكر رئيس بلدية عاليه وجدي مراد جمعية “أحلى فوضى” التي تقوم بنشاط جميل وثقافي وحضاري والى كل فرد وشاب وشابة الذين عملوا على إنجاح هذا المهرجان المميز.

عساف
واكدت مديرة المهرجان إيمان عساف على رسالة “أحلى فوضى” التي تؤمن أن لغة الفن والموسيقى والثقافة تساهم بهدم الجدران والعوائق أمام الإنسانية للتفاعل كافة، وتبث الروح في الإنسان والجماد وقالت: “بدأنا في شارع الحمرا، واليوم أحلى فوضى ينتقل الى ربوع مناطق لبنان، أردنا أن نكون في عاليه هذا العام في مكان مميز، حيث الثقافة والفن اتخذت من أعالي جبال عاليه مكانا استراحت فيه منحوتات لأكثر من مئة نحات لبناني وعربي وعالمي في ما أصبح يعرف بسيمبوزيوم عاليه، أحلى فوضى بالشراكة والتعاون مع بلدية عاليه وبتشجيع من رئيسها وجدي مراد وأعضاء وموظفي البلدية، وبرعاية كريمة من وزارة الثقافة والسياحة، سيعيد إحياء تلك المنطقة من خلال هذا المهرجان الفني الثقافي الموسيقي المتنوع”.

أضافت: “الى جانب إتاحة الفرصة لتبادل فني بين لبنان وبريطانيا بالتعاون مع Rise Gallery ومؤسسه كيفين زوشوكي موريسون، وهو أحد أشهر المؤسسات الفنية في بريطانيا، حيث شارك عدد من الفنانين الدوليين من بريطانيا وتشيلي وايطاليا معنا ومع نظرائهم اللبنانيين برسم الفرح والثقافة وتجميل لبنان، وكانت الإنطلاقة من عاليه والجسور في المدينة ومن بعدها سننتقل الى عدد من الأماكن في بيروت وفي إحدى مخيمات اللاجئين، بالإضافة الى تنظيمنا ورشة عمل فنية للأطفال في مدرسة River Side التابعة لمؤسسة step together التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة”.

وأشارت عساف إلى أنه “ستجمعنا مع Rise Gallery شراكة طويلة الأمد والمزيد من المشاريع والأنشطة، وستتاح الفرصة من خلال هذا التبادل الثقافي، أمام المواهب اللبنانية الشابة للسفر الى بريطانيا السنة المقبلة والعمل مع الفنانين البريطانيين”.

قدم مهرجان “أحلى فوضى”، على مدى يومين، مزيجا فريدا من الفن التشكيلي وموسيقى الأوبرا والروك والجاز والبلوز الشرقي والغربي وعروضات فلكلورية وبرازيلية وافريقية وألعاب ترفيهية للأطفال ومعرض للسيارات القديمة ومناطيد ومساحة لليوغا والتأمل ومساحة للتعلم وقراءة الكتب والشعر.

“الوطنية للاعلام”