منطقة «عدم تصعيد» شمال حمص وامدادات طبية تدخل القامشلي

سكان يتفقدون الدمار الناجم عن غارة جوية في حي خاضع لسيطرة المعارضة في حلب بسوريا يوم 2 يونيو حزيران 2016. تصوير عبد الرحمن اسماعيل - رويترز

أعلنت روسيا توصلها مع المعارضة السورية إلى اتفاق على إقامة منطقة «عدم تصعيد» في حمص، فيما تمكنت منظمة الصحة العالمية من توصيل إمدادات طبية وأدوية إلى القامشلي السورية للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف لقناة «روسيا 24» التلفزيونية الحكومية اليوم (الخميس) إن الوزارة والمعارضة السورية اتفقتا على إقامة منطقة «عدم تصعيد» جديدة شمال مدينة حمص، معلناً أن وقف إطلاق النار في المنطقة سيسري الساعة 1200 (0900 بتوقيت جرينتش) اليوم.

وأضاف أن منطقة عدم التصعيد الجديدة تضم 84 تجمعاً سكنياً ويقطنها أكثر من 147 ألف شخص.

إلى ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان نشره موقع الأمم المتحدة، تمكنها من إيصال ثلاثين طناً من الإمدادات الطبية والأدوية  من طريق البر إلى المرافق الصحية والعيادات المتنقلة في القامشلي، وذلك للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.

ومنذ العام 2014، لم يكن في الإمكان تسليم شحنات الإمدادات الطبية براً بسبب القتال المكثف والحصار.

ووفقا لبيان المنظمة الصادر أمس، وصلت الإمدادات التي تكفي لـ 150 ألف علاج إلى القامشلي في الأول من آب (أغسطس)، وستدعم تقديم الخدمات الصحية إلى النازحين من محافظات الرقة والريف في دير الزور والحسكة في المنطقتين الشمالية والشرقية من سورية

وقالت ممثلة «منظمة الصحة العالمية» في سورية إليزابيث هوف إن «إعادة فتح الطريق إلى القامشلي سهّل إيصال الإمدادات الطبية وبشكل سلس من دمشق واللاذقية وحلب، مما مكن المنظمة من الوصول إلى أكبر عدد من الناس في المناطق الشمالية من سورية». وأضافت أن الخطة تهدف إلى الاستمرار في توصيل الإمدادات الطبية المنتظمة لتعزيز الاستجابة الصحية، خصوصاً لأولئك المصابين والمصابين بأمراض خطيرة ومزمنة.