حمادة أطلق الإمتحانات الخطية للمهني والتقني في 19 الحالي

1_48_
أطلق وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، في مؤتمر صحافي، الإمتحانات الرسمية للتعليم المهني والتقني، في حضور المدير العام للتعليم المهني والتقني رئيس اللجان الفاحصة أحمد دياب ورئيس مصلحة الإمتحانات جوزف يونس والمستشار الإعلامي البير شمعون وعدد من أعضاء اللجان الفاحصة.
ورحب الوزير حمادة بالإعلاميين “الذين يواكبون الوزارة بكل المحطات التي تتوّج السنة الدراسية في التعليم العام والمهني والجامعي”، وقال: “يعتقد الرأي العام أحياناً أن التعليم في لبنان عموماً هو في المدرسة التقليدية والجامعة وينسى أنه في سياق بناء الوطن هناك قطاع تربوي مهني يشكل مدماكاً أساسياً في بناء الوطن وفي جعل التقنيات تصب في خدمة سوق العمل، إذ ان هذا القطاع يضم 102000 طالب في الرسمي والخاص”.
وأوضح “أن طلاب المهنيات الرسمية هم اكثر عددا من الخاصة بقليل إذ يبلغ عددهم في الرسمي 52000، أمّا في الخاص فعددهم 50000. وهذا القطاع متكامل ويوفر الكثير من الطاقات والقدرات البشرية الماهرة التي استفاد منها العالم العربي، إذ ان التعليم المهني اللبناني كان مشاركا في بناء المنطقة وقد يكون مطلوبا منه أن يشارك في بناء الدول الشقيقة التي تعرضت للكثير من التدمير”.
وأكد “ان الإمتحانات الرسمية للتعليم المهني والتقني تشكل محطة سنوية حاسمة، نظرا لأهمية هذا القطاع في إعداد الكوادر البشرية وتزويدها بالمهارات والكفايات التي تتيح للجيل الشاب أن يتسلم موقعه في سوق العمل بكل ثقة واستعداد وقدرة على الإنجاز”.
وقال: “يسعدني أيها الأعزاء أن أعلن عن مواعيد الإمتحانات الخطية لهذا القطاع. لقد بذل المدير العام للتعليم المهني والتقني الأستاذ أحمد دياب وفريق العمل في المديرية العامة ومصلحة الإمتحانات فيها جهودا كبيرة ومتمايزة لإنجاز الإمتحانات العملية والتي تنتهي في خلال اليومين المقبلين، وإنني أقدر عاليا جهودهم وسهرهم على تنفيذ هذه الامتحانات التي تشمل عشرات الإختصاصات والمستويات والشهادات وصولا إلى الإجازة الفنية”.
من جهة ثانية، استقبل الوزير حمادة الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيدة سيغريد كاغ وتناول البحث الأوضاع السياسية العامة في لبنان وأزمة المنطقة والتعاون مع منظمات الأمم المتحدة في المواضيع التربوية والإجتماعية والإنسانية.
ثم استقبل ممثل الكنيسة الأنغليكانية في لبنان القس دافيد روش يرافقه الدكتور خالد شبارو، واطلع منه على المشروع الذي يحفز الأولاد على العناية بالبيئة من خلال تعليمهم وتثقيفهم وبناء نظرتهم إلى مستقبل لبنان بالعمل معا على وعي أهمية البيئة والحفاظ عليها”.
وأوضح أن المشروع يتم بدعم من السفارة البريطانية في بيروت والمجلس الثقافي البريطاني ويتناول كتابة موضوع حول التغير المناخي والجهود المبذولة من أجل استدامة الحياة، كما يتم من خلال المشروع زيارة أرز الشوف للإطلاع الميداني على كيفية الحفاظ على الغابة وحماية البيئة وتحمل المسؤولية الإجتماعية والبيئية في غرس اشجار أرز جديدة.
كما التقى الوزير حمادة رئيس جمعية تجار لبنان الشمالي أسعد الحريري الذي شكره على زيارته التفقدية للامتحانات الرسمية في مدينة طرابلس واهتمامه الشخصي بالمرشحين والتلامذة وتوفير أجواء هادئة لهذه الإمتحانات، مؤكدا “أن هذه الزيارة تركت إنطباعا جيدا جدا لدى أهالي المدينة وفاعلياتها، كما أن الإعلان عن تأمين الإعتمادات لسداد مستحقات المتعاقدين في المدارس الرسمية قد ترك ارتياحا واطمئنانا لدى جميع افراد الهيئة التعليمية”.