الجمعة 22 سبتمبر 2017

أستانة 2.. لا بيان ختاميا والجعفري يطالب تركيا بسحب قواتها

Representatives of the Syria regime and rebel groups along with other attendees take part in the second session of Syria peace talks at the Rixos President Hotel in Astana, on February 16, 2017.
Representatives from the Syrian government and rebel groups held fresh talks on February 16, 2017 with key powerbrokers Russia, Turkey and Iran aimed at shoring up a fragile ceasefire. The meeting is the second time key players Moscow, Ankara and Tehran have brought the warring sides together, and comes ahead of a new round of UN-led talks on Syria in Geneva on February 23.
 / AFP / Stanislav FILIPPOV        (Photo credit should read STANISLAV FILIPPOV/AFP/Getty Images)

قالت الخارجية الروسية، في ختام اجتماع أستانة بشأن الأزمة السورية الخميس، أنه جرى الاتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار.

وانتهت المحادثات التي جرت في عاصمة كازاخستان بدون بيان ختامي، وقال مراسلنا أنه جرى تحديد موعد آخر لمشاورات جديدة بعد أقل من شهر.

وقالت الخارجية الروسية إنه “يمكن الحديث عن نجاح اجتماع أستانة 2”.

من جانبه، قال رئيس وفد الحكومة السورية، بشار الجعفري، إن “هناك اتفاقا بين الجميع على أن كل الأطراف الموقعة ملزمة بمحاربة الإرهاب”.

وأرجع عدم خروج بيان ختامي إلى تأخر وصول الوفد التركي ووفد المعارضة السوية، مطالبا “تركيا التوقف عن انتهاك السيادة السورية وسحب قواتها من سوريا”

وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية أن نظام وقف إطلاق النار سيتيح لروسيا نشر مزيدا من القوات الجوية وقوات الحكومة السورية في شرقي سوريا.

ومباحثات أستانة تجري برعاية روسية تركية ايرانية، بعد استبعاد أي دور لواشنطن التي شكلت مع موسكو الطرفين الضامنين لاتفاقات الهدنة السابقة التي مهدت لجولات المفاوضات بين طرفي النزاع في جنيف.