ما حدا اكبر من بلدو… / بقلم غادة الكاخي

رفيق الحريري

لم يكن صدفة…
قرار اغتيالك، في الرابع عشر من شباط،
يوم عيد الحب…
الهدف، اغتيالك وتغييبك، فحققوه
وأد الحب في القلوب، ونفذوه…!
اعتبروا، اغتيال الجسد، هو نهاية الشخص وإلغاء حضوره
لكنهم أخطؤوا،
الحب يدوم والروح تبقى والفكر حي…!
أرادوا ضرب استقرار لبنان وهدم عمران البلد، والتأكيد على ان البلد ليس ماشيا…

ما كان يردد، الرئيس الرفيق،
“البلد ماشي والشغل ماشي…”
نسفوا بحقدهم كل شيء، حتى الحب فجروه والورد اﻷحمر نتفوه…!
لكنهم نسوا …
ان شمس الحرية ﻻ بد وان تشرق،
والحق ﻻ بد وان ينتصر، ﻷن قافلة الشهداء تنتظر، كلمة الحق والظلم ﻻ يدوم
والقهر ﻻ يتمكن
واﻹستبداد ﻻ بد وان ينجلي..!!
يا أبا بهاء…
يا ليتك تراهم اليوم، كيف يتقاتلون على المكاسب والكراسي والمصالح…
في الماضي.
قلت كلمة حق، ليتهم يتذكرونها، ليدركوا جريمة ما يفعلون في لبنان…
قلت يومها: “ما حدا أكبر من بلدو ..”!
ويبدو أنهم جميعاً يرون أنفسهم أكبر من لبنان.!