مستشفى الجبل: أكثر من 40 ألف خدمة طبية وأقسام جديدة قيد الإفتتاح

DSC_0962(1)

“الأنباء” – هلا أبو سعيد

يلتحم مستشفى الجبل بهموم أبناء المنطقة التي تحتضنه كملجأ صحي منقذ ويحتضنها بدوره مرتبطاً بقضاياها الإنسانية الاجتماعية على حدٍ سواء. فهذا الصرح الصحي وُجِد ليمسح الهمّ عن وجه كل مريض بلمسة اهتمام وعناية. وهو لم ولن يقفل بابه بوجه محتاج يطرق بابه، لكونه يعمل بمهنية عالية انطلاقاً من إيمانه الصرف بدوره وواجبه الإنساني لتقديم الخدمات الصحية دون منة على أحد ودون تمييز أو تفرقة بين جنس وعرق ولون سياسي او دين.

وعلى مبدأ “الرعاية الصحية حق لكل مواطن” اجتمعت فيه الخبرات مع الأيادي البيضاء لتُبِّشر تباعاً بإنجازات رائدة وتستمر بأهداف واعدة قابلة للتطور والنمو إلى أفضل مستوى ممكن من التقديمات التي بدأت تباشيرها بالظهور مع انطلاق قسمي العناية الفائقة وغسيل الكلى، ومؤخراً وحدة التشخيص الشعاعي لأمراض الثدي.

وبعد أن انطلقت عجلاته كواحة تروي حاجة المنطقة للخدمات الصحية بفضل التحفيز الدائم لمؤسسة كمال جنبلاط الإجتماعية المالكة له على أرض قدّمها الراحل المعطاء الشيخ بشير مكارم، يستمر عمله بجهود الإدارة الحكيمة للمؤسسة الصحية لطائفة الموحدين الدروز والدعم الكبير والمميّز لمجلس أمناء مستشفى الجبل وبرعاية ومؤازرة النائب وليد جنبلاط ومساندة الفاعليات من الخيرين الذين عملوا ويعملون بلا كلل لتلبية حاجاته وتطويره بما يؤمن الخدمات الصحية اللازمة لبيئته الحاضنة بالمتن الأعلى والجوار من مناطق الإستقطاب والتي تشمل 45 قرية وتضم حوالي 100 ألفاً من السكان المقيمين بمعدل يتراوح بين موسمي الصيف والشتاء بالإضافة إلى بلدات مجاورة لبلدات المتن الأعلى، وبمسافة تبعد أقله 40 كلم عن أقرب المستشفيات الأخرى إليهم. علماً أن عدد المستفيدين من خدمات المستشفى بين طوارئ، إستشفاء، جراحة وتوليد، فحوصات شعاعية ومخبرية ومعاينات خارجية قد بلغ 40 ألف خدمة طبية. حيث بلغ عدد الدخول إلى المستشفى 9309 حالة، حالات الطوارئ والحالات الخارجية 31377، إلى 3331 عملية جراحية منذ انطلاقته الفعلية في العام 2013.

استراتيجية النمو

إن هذا المستشفى الذي استأنف نشاطه في الأول من آذار 2013 وفقاً للخطة الاستراتيجية المقترحة التي وُضِعَت كأساس لنموه المستمر، بدأ عمله على مساحة 5450 متر مربع بـ30 سريراً موزّعاً بين أقسام الإستشفاء، الجراحة، الطب الداخلي، العمليات، التوليد والجراحات النسائية، غرف الدرجة الأولى والطوارئ. كما أنه يضم أقسام المختبر والأشعة والعيادات الخارجية. علماً أن تجهيز المستشفى وتأهيل البنية التحتية وتأمين الموارد البشرية الطبية، التمريضية، التقنية والإدارية المطلوبة للعمل تم ويُستكمل وفقاً للمعايير المعتمدة في المستشفيات الكبرى وللمواصفات المطابقة لشروط وزارة الصحة.

ويضم الطاقم الطبي حالياً ما يزيد عن 50 طبيبا موزعين بين أطباء بدوامٍ كامل ودوام جزئي من مختلف الإختصاصات. أما الطاقم التمريضي والإداري والتقني يبلغ عديده حوالي 70 موظفاً.

أقسام جديدة
الجدير ذكره انطلاقاً من خطته الاستراتيجية، هو التزام إدارة المستشفى بنظام الجودة الشامل وبالمضي لتوسيع نطاق خدماته الطبية وتنوع العيادات الخارجية لتشمل إضافةً إلى الأقسام الحالية: طب أطفال، طب العيون، طب الأنف والأذن والحنجرة، العلاج الفيزيائي والجراحة التجميلية. أما جديده فهو استحداث قسمي غسيل الكلى والعناية الفائقة اللذين بدآ العمل فعلياً وبنجاحٍ منذ انطلاقهما، بالإضافة لوحدة التشخيص الشعاعي لأمراض الثدي.

1- قسم الكلى
ويلبي قسم غسيل الكلى حاجة المرضى في المنطقة، بحيث أنه يوفر عليهم عناء المسافات البعيدة لإجراء عملية الغسل التي باتت متوفرة فيه بأحدث أنظمة غسيل الكلى في العالم. فهو يعتمد تقنية Online Feeding، وهي أحدث طرق تنقية المياه عبر Ultra pure filtration المعتمدة في أحدث وأكبر المستشفيات، إلى جانب الخدمات الترفيهية المؤمنة للمريض أثناء إجراء عملية الغسل بحيث يمكنه متابعة التلفاز وتناول وجبات الطعام والقيام بالنشاطات الممكنة كالعمل على جهاز الكومبيوتر أو غيرها من الخدمات الممكنة والمتوفرة لراحة المريض.

ويستقبل هذا القسم حتى الآن حوالي 150 جلسة غسيل شهرياً لمرضى يستطيعون إجرائها على حسابهم الخاص أو وزارة الصحة العامة أو بطاقة التأمين، ثم يخرجون منه براحة تامة ليعودوا لممارسة حياتهم بشكلٍ طبيعي.

قسم غسيل الكلى (3)

أما الطرق الطبية المعتمدة للغسل فهي التقليدية المعروفة بـKemall double Lumen أو الحديثة عبر الـFistula التي تؤمن راحة أكبر للمريض، لكن مسألة اعتمادها تعود لقرار المريض الذي يختار تزويده لهذا الجهاز من عدمه.

2- العناية الفائقة
وافتُتِحَ قسم العناية الفائقة في 30 نومبر الماضي بقسميه: “عناية فائقة مركزة”(ICU) و”عناية قلبية مركزة” (CCU) اللذين تم تجهيزهما وفق المعايير العالمية المصادق عليها من قبل وزارة الصحة اللبنانية، والجدير ذكره أن “الأعمال الإنشائية” لهذا القسم تم تمويلها بهبة مقدمة من الشيخ جميل سعيد. على أن وحدة العناية المركزة في القسمين مجهزة بالموارد البشرية المختصة وبمعدات طبية تؤمن التعقيم والمراقبة الحثيثة لحالة المرضى عبر التسجيلات الدقيقة التي تسهل عمل الفريق الطبي والتمريضي المختص والأجهزة التي تؤمن تزويد المريض بالدواء والغذاء والتنفس الإصطناعي.

وحدة العناية المركزة (1)

3- وحدة التشخيص الشعاعي
وانطلق منذ بداية العام عمل وحدة التشخيص الشعاعي لأمراض الثدي التي تجهيزها بأفضل مواصفات الأجهزة الرقمية الدقيقة ذات الجودة العالية والحديثة. والأهم أن هذا الجهاز الحديث لا يسبب الألم كغيره من الأجهزة التقليدية.

مشاريع

واستكمالاً للخطة الإنمائية المقررة، سيتم استحداث طابق جديد ليرتفع عدد الأسرّة إلى 50 علماً أن العمل سيستمر حتى يصبح عديدها أقله 70 سريراً على المدى المنظور. أما الخطة الاستراتيجية لآخر العام 2017 فتقضي بأن يكون هناك قسماً للجراحة العامة بـ12 سريراَ، موزعة بين قسم جراحة اليوم الواحد بـ8 أسرة، وغرفة عمليات بـ3 أسرة، غرفة إفاقة وإنعاش 4 أسرة، وفي حدة التنظير سريرين.

المهتار

وفي سياق حديثه التفصيلي بعد الشروحات أعلاه، يؤكد مساعد المدير العام للمستشفى المهندس رامي المهتار على العمل الدؤوب والحثيث المستمر بجهود القيمين على المستشفى الذين يؤمنون له الدعم المعنوي والمادي ليلبي الخدمات الإستشفائية كحاجة ملحة لبيئته الحاضنة، مؤكداً على أن تسعيرة الخدمات الإستشفائية والمعاينات في كل الأقسام هي المعتمدة  للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي والتي تُعتبَر الأدنى بين تسعيرات الجهات الضامنة.

رامي المهتار

قسم الأطفال قيد التنفيذ

وإذ تحدث عن المشاريع المطروحة لتنفيذها قريباً، أكد انطلاقة العمل على إنشاء قسم الأطفال( Pediatric) بهبة ممولة من الاستاذ كلود الزغزغي. مؤكداً على وجود خطط إنمائية ورؤى استراتيجية بناءة لتطور المستشفى حتى يصل للإكتفاء الذاتي من التمويل على المدى القريب.

وإذ لفت إلى دور مجلس الأمناء الذي يراقب سير الأعمال بمواكبة دقيقة وشفافة لعمل المستشفى، ويؤمن السيولة اللازمة ويعمل على تأمين الموارد المالية لتسريع عملية تنفيذ الخطة الإنمائية وتطوير الموارد البشرية، والخدمات الطبية. ختم مؤكداً على أن نجاح مستشفى الجبل وتحقيق الخطة الاستراتيجية الإنمائية فيه يرتكزان على تكاتف جميع جهود طاقمه الطبي والتمريضي والإداري، والتقني، وبالدرجة الأولى على الدعم المعنوي وعلى الإحتضان الإيجابي لأهالي المنطقة وفعالياتها ومرجعياتها. وعلى المواكبة الفعالة والبناءة المعنوية والمادية لمجلس أمناء المؤسسة الصحية للطائفة الدرزية ومجلس أمناء مستشفى الجبل ومؤسسة كمال جنبلاط الإجتماعية.

وحدة العناية المركزة (2)

مجلس الأمناء

019
الحلبي وأبو الحسن

يتألف مجلس أمناء مستشفى الجبل من السادة الكرام المذكورة أسماءهم في الشبكة المرفقة أعلاه. ولقد التقت “الإنباء” الرئيس عدنان الحلبي ونائبه رافع أبو الحسن اللذين تحدثا عن أهمية هذا الصرح الصحي كحاجة ملحة لابناء المنطقة على مدى التجمع الشعبي بين المتن الأعلى الجنوبي والشمالي وجوارهما، وأكدا على أن كل الجهود التي تُصَب في هذا الصرح الصحي هي فعل استثمار إنساني وطني لهدف الخير العام لأبناء المنطقة دون تفرقة بين مذهب ودين وانتماء سياسي.

وشددا على أن هذه المؤسسة أُنشئِت بمرسوم منفعة عامة غير ربحي، ما يعني أن أي ربح سيحققه هذا المستشفى سيُعاد توظيفه حكما في تطويرها. يحيث لا يستطيع أي شخص أو جهة الاستفادة منه كعمل استثماري عدا كونه مؤسسة صحية تستمر بنموها، وتؤمن فرص عمل لكثيرين من أبناء المنطقة.

رافع ابو الحسن وعدنان الحلبي

وشرحا أن دور مجلس الأمناء الأساسي إلى جانب تمويل المشاريع وسد العجز هو مراقبة ومتابعة حسن سير الأعمال. وأن أعضائه يتابعون العمل بأدق التفاصيل من الصيانة إلى المشاريع والتمويل ووجهة صرف الأموال. مع الإشارة إلى أن هذا المستشفى الذي تملكه مؤسسة كمال جنبلاط الإجتماعية والذي بني على قطعة أرض قدمها الراحل بشير مكارم تديره حالياً المؤسسة الصحية لمستشفى عين وزين ضمن مهلة محددة تستمر لانقضاء العشر سنوات المتفق عليها ليعود بعدها لمؤسسته المالكة مؤهلاً في بنيته وإدارته وموارده البشرية ومعداته لإدارة نفسه بنفسه بموارده الذاتية.

وفي هذا السياق، شرحا أن هناك خطة عملية مدروسة تسير وفق الخطوط العريضة للقواعد المتبعة في تطوير المستشفيات باستراتيجية مرسومة لمشاريع انطلق بعضها عملياً وبعضها قيد التنفيذ فيما تحمل خطة التطوير المزيد منها بانتظار التمويل والتجهيز. حيث أنه من المتوقع أن يرتفع عدد الأسرة في المستشفى إلى 55 في بداية سنة 2018 مع استحداث الطابق الجديد الذي سيجري تمويله بهبة كويتية عبر مجلس الانماء والإعمار وسيحتوي أقساماً جديدة(أتينا على ذكرها سابقاً). ويضيف: “لقد قدمت المستشفى حتى اليوم ما يزيد عن 40 ألف خدمة طبية حيث بلغ عدد الدخول إلى المستشفى 9309 حالة، حالات الطوارئ والحالات الخارجية 31377، إلى 3331 عملية جراحية منذ انطلاقته الفعلية في العام 2013.

وحدة العناية المركزة (3)

إمكانية التطوير

وفي ردهما على إمكانية الإستمرار بمراحل التطوير واستحداث المزيد من الأقسام، لفتا إلى أن مسألة التمويل تعتمد على جهاتٍ عدة وعلى الأيادي البيضاء التي تبادر بتقديم الدعم وتشارك بسد كل عجز ونقص بدلاً من التنظير واطلاق التهم جزافا والتجني زوراً في التقصير في أي مجال.


 وشددا على أن نمو كل المؤسسات يسير تدريجيا بطبيعة الحال. وعلى أن هذه المستشفى تطور نفسها تباعاً وفقاً للحاجة والكثافة السكانية، وتُحدِّث قائمة خدماتها وفقاً لسلّم الأولويات المعتمد بالمعايير العالمية لكل المستشفيات، مع التأكيد على أن “مستشفى الجبل” يعتبر حديثا جداً لأن كل أقسامه مجهزة بأعلى المواصفات والتقنيات المطلوبة لأفضل عمل طبي وتمريضي، رغم أنه يعتبر وليداً بعد انطلاق العمل به منذ ثلاث سنوات ونصف فقط.

مستشفى الجبل

الجهات الداعمة


وفي ردهما على سؤال عن مصادر تأمين السيولة ووجهة صرف الأموال منذ انطلاقة المستشفى الأخيرة، أوضحا أن مجلس الأمناء قد ساهم في التمويل إلى جانب الرعاية والمؤازرة الكبرى من النائب وليد جنبلاط، كما ثمنا الدعم السخي لدولة الكويت الشقيقة التي بلغت تقديماتها 2325000$ (مليونين وثلاثمائة وخمسة وعشرين آلف دولار أميركي). وثمّنا دعم وزارة الصحة العامة والوزير السابق وائل أبو فاعور، ونوها بالعمل الدؤوب للمؤسسة الصحية للطائفة الدرزية – مستشفى عين وزين التي تسهر على حسن سير عمل المستشفى وفقاً للبروتوكول الموقع بينها وبين مؤسسة كمال جنبلاط، وبالدور المحوري الذي يقوم به مفوض الشؤون الداخلية في الحزب التقدمي الإشتراكي هادي أبو الحسن الذي يعتبر لولب العمل البنّاء لبث الحياة في جسد هذه المستشفى بمواكبته وجهده الدائم.


تمويل وتجهيز

ولفتا إلى أن وجهة صرف الأموال، بعيدا عن تكاليف المعدات والصيانة وأجور الموظفين والنفقات الأساسية لسير عمل المؤسسة، قد بدأت بتأهيلٍ شامل للمبنى وتجهيزه بدءاً من البنى التحتية والمجاري الصحية والتوصيلات الخاصة للمعدات الطبية وبأجهزة التدفئة، إلى جانب بناء الأقسام الجديدة وتجهيز الموارد البشرية والأقسام الطبية والصيدلية. كما تم مؤخراً تحديث وتأهيل قسم الطوارئ بمكرمة من عائلة الرئيس الفخري الراحل لمجلس أمناء المستشفى أديب أبو الحسن، بحيث أصبح قادراً بمعداته وكوادره الطبية على تقديم العلاج السريع واللازم لتأمين استقرار حالة المصاب أو المريض وتثبيت وضعه الصحي قبل نقله إلى مستشفى متخصص بحالات معينة إن استدعى الحال. مع الإشارة إلى ما سبقه من أقسام حديثة انطلق عملها بأعلى المواصفات وهي قسمي العنائية الفائقة، وغسيل الكلى، إضافة إلى قسم طبابة الأطفال الذي بوشِرَ العمل به وأصبح قيد التنفيذ بغضون أشهر. بالإضافة لبناء المستودعات المجاورة للمبنى بمساحة 168 متراً وتأمين الكهرباء والمولدات الكهربائية.

20170114_123216

في الميزانية

أما عن الإدارة المالية ومراقبة صرف الأموال، فيؤكدان أن الميزانية السنوية مقسمة إلى شقين. أحدها يلحظ مصاريف السنة السابقة والثاني للمصاريف المتوقعة للمشاريع التي تم إقرارها أو الشروع بها بالإضافة للمصاريف المتوقعة للمستلزمات الطبية وغيرها من الرواتب والنثريات.

أما عن إمكانية وصول المستشفى للإكتفاء بموارده الذاتية، فشرحا أن الأهم من الإكتفاء الذاتي بالموارد المالية على الورق هو تأمين السيولة النقدية فعلياً. فالأرباح على الورق ليست أرباحاً باليد بل هي أرقام عينية متداولة طالما أن معظم إيرادات المستشفى تعتمد على مدفوعات شركات التأمين والمؤسسات الضامنة أو وزارة الصحة. أي أن الأموال التي تدخل في  الميزانية على الورق تحتاج وقتاً لقبضها، الأمر الذي يؤخر مسألة اعتماد المستشفى على موارده الذاتية على المدى القريب ويُلزم مجلس الأمناء بتسكير العجز الدائم.

DSC_0966

ويختم “الحلبي وأبو الحسن” حديثهما بوجدانية انطلاقاً من تفاعلهما مع دورهما من خلال مجلس الأمناء الذي يعمل باندفاع كل أعضائه لهدف إنساني بحت، ويقولان أن نجاح هذا المستشفى هو ضمانة لمستقبل أهالي المنطقة الصحي، ويشددان على أن أهالي المنطقة يجب أن ينظروا إليه ويتعاملوا معه بمسؤولية وحرص كمؤسسة خاصة  لكل فرد منهم، ويعملوا  لمؤازرة جهود القيمين عليه لأنه في المحصلة منهم ولهم ويستمر بهم ومعهم.