جمعية وليد جنبلاط التربوية: أكثر من 1.7 مليون دولار لدعم التعليم الجامعي

%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a9

خاص  “الأنباء”

مثال جديد على العمل بقدرٍ كبير من التفاني وبعيداً عن الضوضاء الإعلامية، تقدمه جمعية وليد جنبلاط التربوية التي يتولى إدارتها المدير العام السابق لتعاونية موظفي الدولة أنور ضو وهي قامت ببناء عدد من المدارس الرسمية على نفقة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في مناطق مختلفة.

 وتساهم الجمعية ايضا بتقديم الدعم لمؤسسة شقيقة هي “مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية” بمبالغ مالية كبيرة لمساعدة الطلاب الجامعيين على التحصيل العلمي في الجامعات المرموقة.

“الأنباء” إلتقت ضو، وعادت بهذا التحقيق:

متى تأسست جمعية وليد جنبلاط التربوية ولأية أهداف؟

تأسست جمعية وليد جنبلاط التربوية سنة ١٩٨٥بموجب العلم والخبر رقم ١١٥/أد تاريخ ١٩٨٥/١٠/١١.

وقد قامت منذ تأسيسها بإدارة سلسلة مباني مدرسية تملكها كان قد بناها الرئيس وليد جنبلاط في عدة قرى محتاجة لهذه الأبنية، وأهم هذه المدارس الرسمية هي: المختارة الثانوية، مرستي، المشرفة، بقعاتا، والورهانية.

لقد قرر الرئيس وليد جنبلاط تخصيص الأموال المتأتية عن تأجير هذه المدارس للدولة للأهداف التالية:

١- المساهمة في تمويل مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية لمساعدة الطلاب الجامعيين الأكفاء والمحتاجين في تسديد أقساط الجامعات. بلغ مجموع ما قدمته للمؤسسة: (ملياران وستمائة وأربعة وخمسون مليون ليرة لبنانية.)

٢- مساعدة المدارس الرسمية الناشطة في تأمين بعض المستلزمات والوسائل التربوية التي من شأنها أن تسهل العملية التعليمية وتسهم في رفع المستوى: (اثنان وستون مليون ليرة لبنانية)

٣- صيانة المدارس التي تملكها الجمعية،

وقد قامت الجمعية هذه السنة بترميم كامل لمدرسة المشرفة الرسمية بالتعاون مع البلدية، وبتأهيل القسم الخارجي من مبنى ثانوية المختارة الرسمية، وبتجهيز قاعة مسرح في الثانوية  (ثلاثمائة ومليونا ليرة لبنانية.)

%d8%b6%d9%88

2 ما هي رؤيتكم المستقبلية في الجمعية؟

إن أهم الأهداف هو الاستمرار في المساهمة بتمويل مؤسسة الدراسات الجامعية، لما لهذا الأمر من أهمية في تأمين التعليم الجامعي لطلابنا الذين تنقصهم الإمكانيات، ولا تنقصهم الكفاءات. والمؤسسة التي أسسها الرئيس وليد جنبلاط وأدارها منذ تأسيسها الرفيق المقدم شريف فياض، رحمه الله، مع محلس أمناء، وهي اليوم بإدارة الرفيق ظافر ناصر، هي باب مهم يلج من خلاله الطلاب الى عالم التخصص الجامعي، وقد برز بينهم مجلّون كثر في مختلف المجالات.

والهدف الثاني هو المساهمة في دعم التعليم الرسمي للمساهمة في عودته الى الحياة بعدما صار يحتضر نتيجة الإهمال الرسمي والضياع.

3 ما هي نظرتكم للواقع التربوي في لبنان؟

للأسف التعليم الرسمي الى تراجع والتعليم الخاص الى انتشار وتوسع.

هذا الواقع برأيي لم يكن وليد الصدفة بل هو من ضمن مخطط لضرب الوحدة الوطنية، لمصلحة فيدرالية الطوائف، إذ كيف يمكن للنظام الطائفي ان يستمر ويترسّخ دون ترسيخ قواعده التي تبدأ في التربية، من خلال تنشئة الأجيال في المدارس الطائفية لتكون في خدمة طوائفها لا في خدمة الوطن، ومنعها من التلاقي في المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية، لتنصهر وتتوحد وتسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي والتوحد الوطني. هذه هي الحقيقة الكبرى للأسف، وكل ما نراه حاليا من عاهات في الجسد التربوي في لبنان ليس إلا مظاهر لهذا المرض الوطني الخطير.

%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3

كلمة أخيرة؟

سنبقى في الحزب التقدمي الاشتراكي، وبتوجيه دائم من رئيس الحزب وليد جنبلاط، نعمل ونناضل من أجل دعم التعليم الرسمي وتعزيزه، على الرغم من التخلي شبه الجماعي عنه، لأننا نؤمن بأن التعليم الرسمي يعزز المواطنة التي هي عماد الدولة المدنية التي ما زلنا نتشبث بقيامها، ويرسخ الوحدة الوطنية والهوية العربية التي أقرها دستور الطائف، كما يؤمن تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين في تحصيل العلم والمعرفة والدخول في العصر الحضاري الحالي القائم في الأساس على ثورة المعلومات.

ولا بد في النهاية من أن ينتصر مفهوم الدولة في لبنان على مفاهيم القبائل والطوائف والمذاهب والميليشيات.

(الأنباء)