النادي الثقافي العربي يكرم مركز سرطان الأطفال

%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d9%86%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%b7-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%88-%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%88%d8%b1

كرم النادي الثقافي العربي في بيروت، وعلى هامش نشاطات معرض الكتاب العربي في “بيال”، مركز سرطان الاطفال في لبنان “سانت جود”، حيث سلم رئيس النادي فادي تميم درع النادي الى رئيسة مجلس أمناء المركز السيدة نورا وليد جنبلاط.

حضر الحفل وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور ومدير الشؤون الطبية في المركز الطبي في الجامعة الاميركية في بيروت والمدير الطبي في مركز سرطان الاطفال في لبنان الدكتور حسان الصلح ممثلا عميد كلية الطب في المركز الطبي في الجامعة الاميركية ونائب الرئيس التنفيذي للجامعة الدكتور محمد صايغ، وعدد من اطباء الجامعة الاميركية والناشطين في القطاع الصحي وممثلين لهيئات صحية دولية، واطباء عاملين في مركز سرطان الاطفال، وهيئات اجتماعية.

القاق
قدم الحفل الدكتور في المركز الطبي في الجامعة الاميركية في بيروت فيصل القاق، الذي قال: “يقوم النادي الثقافي العربي، خلال معرضه السنوي الـ60 لهذا العام، بسلسلة نشاطات ثقافية على هامش اعمال المؤتمر، والتي تكرم احداها مراكز أو مؤسسات قامت بعمل مهم على مستوى الوطن. وهذا العام اخترنا تكريم مركز سرطان الاطفال في لبنان المتعاقد مع مركز “سانت جود” في الولايات المتحدة الاميركية، نظرا لعطاءاته الانسانية والطبية والصحية. وارتأى النادي الثقافي أن يكرم بشخص رئيسة مجلس الامناء ورئيسة اللجنة التنفيذية لمركز سرطان الاطفال نورا جنبلاط، وحضور اعضاء مجلس الامناء للمركز”.

أضاف: “هدف النادي اليوم ليس الاضاءة فقط على ثقافة الكتب والادب، التي تعتبر مهمة جدا، انما على ثقافة العطاء والانسانية والصحية وثقافة الحياة، لأن هذا المركز يغني لبنان بالعاملين والاطباء والقيمين عليه في صلب ميزانيته”.

ولفت إلى أن “حتى الآن شفي عشرات الاطفال من السرطان في لبنان، وبات يعتمد حاليا المركز الاقليمي، على جهود القيمين وقيادة المركز الطبي المشرفة عليه اي مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت”.

الصلح
وتحدث الدكتور الصلح باسم الدكتور صايغ عن “انجازات المركز وتاريخه الذي بدأ بدعم من مركز “سانت جود” في أميركا”، عارضا “الجهود المتواصلة التي أدت إلى تقديم خدمات سنوية تصل قيمتها الى 60 الف دولار”.

وتطرق إلى “دور وزارة الصحة والمتطوعين في الدعم”، لافتا إلى أن “المركز ينضم الى مراكز اخرى في الجامعة التي تشكل ما يسمى باستراتيجية 2020 الصحية”.

جنبلاط
ومن جهتها، شكرت السيدة جنبلاط ل”النادي الثقافي العربي تكريمه ودوره في تعزيز الثقافة في لبنان والعالم العربي”.

وقالت: “لأن القراءة أصبحت من نوادر عصرنا الحالي بسبب إجتياح التكنولوجيا وتراجع الإهتمام المعرفي، ولأن الكتاب أصبح بالنسبة للبعض مجرد قطعة ديكورٍ تضاف إلى أثاث المنزل والمكتب؛ يستحق النادي الثقافي العربي ومعه نقابة الناشرين في لبنان تحيةً خاصةً لتنظيمهم معرض الكتاب العربي والدولي دون إنقطاعٍ منذ ستين سنةٍ”!

اضافت جنبلاط: “نعم، فعلاً يستحق النادي التحية لأنَهُ لم يتراجع عن هذا التقليدِ السنوي حتى في أحلك سنين الحرب. واليوم، يلتفت النادي لتكريمِ مركز سرطان الأطفال وهذا يعكس وعياً لأهمية الشراكة بين مؤسسات المجتمع الأهلي، كل في موقعه ودوره”.

تابعت: “هذا المركز تأسس منذ 14 عاماً، وهو يقدم العلاج للمرضى من الأطفال دون أي كلفةٍ على الأهل، رغم الأعباء الباهظة التي يتطلبُها العلاجُ. ويسعدني أن أعلن أمامكم أن المركز عالج 1290 حالةً منذ تأسيسه بالتعاون مع مركزِ “سانت جود” في الولايات المتحدة والجامعة الأميركية في بيروت.

أضافت: “كل ذلك بفضل فريق من الأطباء المتخصصين والطاقم الإداري والتمريضي المتميز الذي يحققُ المعجزات تلو المعجزات”.

وختمت: “أشكر لفتتَكم الكريمة، وإذا كنا في المركز نتمنى للأطفال الشفاء من مرضِ السرطان، فإننا نتمنى للأمة العربية الشفاء من مرضِ التصحر الفكري والتخلف والإنغلاق”.

ابو فاعور
بدوره، أكد الوزير أبو فاعور “أهمية وجود مركز سرطان الاطفال في لبنان “سانت جود””، لافتا إلى أنه “سر من اسرار نجاح وزارة الصحة”.

وتحدث عن مساهمة وزارة الصحة في دعم المركز والصعوبات التي واجهتها”، وقال: “إن الوزارة ستواصل دعمها للمراكز التي تهتم بمحاربة ومكافحة وعلاج امراض السرطان في لبنان، ان كان لدى الاطفال او الراشدين. وبالتالي، نضع موارد الوزارة، رغم محدوديتها في خدمة مركز سرطان الاطفال وغيره من المراكز الطبية في لبنان لتقديم العلاج اللازم”.

وشكر النادي الثقافي العربي على هذه اللفتة.

(الأنباء)