كمال جنبلاط – الرجل

ولد في بلدة المختارة – قضاء الشوف – لبنان في 6 كانون الأول 1917.
– والده فؤاد جنبلاط، أغتيل في 6 آب 1921 وكان مديراً لما يعرف اليوم بقضاء الشوف.
– والدته نظيرة جنبلاط، لعبت دوراًسياسياً مهماً بعد إغتيال زوجها وعلى إمتداد أكثر من ربع قرن.
– التحق بمعهد عينطورة للآباء العازاريين سنة 1926، فنال الشهادة الإبتدائية سنة 1926، والبكالوريا القسم الأول بفرعيها العلمي والأدبي وقسميها اللبناني والفرنسي سنة 1936، وشهادة الفلسفة سنة 1937.
– سافر الى فرنسا وإنتسب إلى كلية الآدآب في جامعة السوربون، وحصل على شهادة في علم النفس والتربية المدنية، وأخرى في علم الإجتماع.
– عاد الى لبنان عام 1939 بسبب الحرب العالمية الثانية وتابع دراسته في جامعة القديس يوسف فنال إجازة في الحقوق سنة 1945.
– مارس مهنة المحاماة ما بين 1941 و1942 وعين محامياً رسمياً للدولة اللبنانية.
– دخل المعترك السياسي بعد وفاة نسيبه حكمت جنبلاط 1943.
– انتخب نائباً عن جبل لبنان للمرة الأولى في ايلول 1943 وكان في تلك الفترة معارضاً لحزب الكثلة الدستورية التي كان يترأسها رئيس الجمهورية الراحل بشارة الخوري.
– عين وزيراً للإقتصاد الوطني والزراعة والشؤون الإجتماعية عام 1946.
– كان له الدور البارز في إنشاء الحركة الإجتماعية اللبنانية.
– إستقال من الحكومة سنة 1947 إحتجاجاً على التزوير الحاصل في الإنتخابات رغم إنتخابه نائباًللمرة الثانية.
– عارض بشدة سياسة القمع والفساد في عهد بشارة الخوري، وكان القائد الأبرز في عملية تأسيس الجبهة الإشتراكية الوطنية التي تمكنت من إسقاط بشارة الخوري عام 1952 بعد سنة من تأسيسها وتميز بدفاعه القوي عن الحريات السياسية والإجتماعية.
– إقترن بالآنسة مي إبنة الأمير شكيب ارسلان في 1 / 5 / 1948 ورزق وحيده وليد في 7 آب 1949.
– في 17 آذار 1949 أسس الحزب التقدمي الإشتراكي رسمياً وأعلن ميثاقه في الأول من أيار 1949.
– دعا بإسم الحزب التقدمي الإشتراكي الى المؤتمر الأول للأحزاب الإشتراكية العربية الذي عقد في بيروت في أيار 1951.
– فاز سنة 1951 عن المقعد النيابي عن جبل لبنان للمرة الثالثة.
– مثل لبنان في مؤتمر حرية الثقافة الذي عقد سويسرا سنة 1952.
– عقد في آب 1952 مؤتمراً وطنياً في دير القمر بإسم الجبهة الإشتراكية الوطنية مطالباً رئيس الجمهورية بشارة الخوري بالإستقالة وقاد صراعاً ديمقراطياً حتى إستقال بشارة الخوري في العام نفسه.
– أنتخب سنة 1953 نائباً للمرة الرابعة.
– أسس الجبهة الاشتراكية الشعبية سنة 1953 وقاد المعارضة الديمقراطية لعهد كميل شمعون الذي ربط لبنان بسياسة الأحلاف الاستعمارية مع الولايات المتحدة وبريطانيا و النظام الملكي في العراق وتركيا والباكستان, وهي أحلاف معادية لسياسة التحرر العربي التي كان يقودها جمال عبد الناصر.
– شارك في مؤتمر الأحزاب العربية المعارضة التي عقد في أيلول 1954.
– ساند كفاح مصر ضد العدوان الثلاثي سنة 1956, وكان حليفاً دائما لعبد الناصر.
– اخفق لأول مرة في الانتخابات النيابية سنة 1956 بسبب تزوير السلطة للانتخابات.
– قاد الانتفاضة الوطنية عام 1958, سياسياً وعسكريا ضد عهد الرئيس كميل شمعون الذي ربط لبنان بالأحلاف الاستعمارية المذكورة سابقا وانتهت بصيغة تسوية أوصلت فؤاد شهاب إلى رئاسة الجمهورية.
– ترأس عام 1960 مؤتمر الشعوب الآسيوية والإفريقية.
– أسس جبهة النضال الوطني النيابية عام 1960 التي ضمّت عددا كبيرا من النواب الوطنيين الديمقراطيين.
– انتخب نائبا للمرة الخامسة وفازت جبهته النيابية بأحد عشر مقعدا نيابيا سنة 1960.
– تولى وزارة التربية الوطنية سنة 1960 – 1961.
– تولى وزارة الأشغال العامة والتصميم سنة 1961.
– تولى وزارة الداخلية سنة 1961- 1964.
– فاز بالانتخابات النيابية للمرة السادسة 8 أيار 1964.
– وضع نواة جبهة الأحزاب والقوى التقدمية والشخصيات الوطنية عام 1965.
– تولى وزارتي الأشغال العامة والبريد والبرق عام 1966.
– مثل لبنان في مؤتمر التضامن الآسيوي الإفريقي وترأس وفدا برلمانيا وشعبيا إلى الصين الشعبية عام 1966.
– ساند القضية الفلسطينية وناضل من اجلها, ودافع عنها , واعتبرها القضية القومية المركزية.
– انتخب نائباً للمرة السابعة 9 أيار 1968.
– تولى وزارة الداخلية سنة 1969 – 1970.
– قُلد وسام لينين للسلام سنة 1972.
– أنتخب نائباً للمرة الثامنة سنة 1972.
– ترأس اللجنة العربية لتخليد جمال عبد الناصر سنة 1973.
– أنتخب بالإجماع أميناً عاما للجبهة العربية المشاركة في الثورة الفلسطينية سنة 1973.
– تصدى في عامي 1975 – 1976 للمؤامرة الإسرائيلية الإنعزالية على لبنان وأسس الحركة الوطنية اللبنانية وقاد نضالها حتى استشهاده في 16 \ 3 \ 1977.
– أعلن البرنامج المرحلي للإصلاح السياسي في لبنان في آب 1975.
– له اكثر من 1200 افتتاحية صحافية باللغتين العربية والفرنسية.
– عقد مئات المؤتمرات الصحافية وألقى مئات الخطب السياسية من مؤتمرات وطنية وعربية وعالمية وفي المجلس النيابي.
– أغنى المكتبة العربية والعالمية بمؤلفاته السياسية والفلسفية والأدبية نُشر منها حتى الآن أكثر من 25 كتابا, وهناك العديد من كتبه ودراساته المخطوطة التي لم تنشر.